القبض على المشتبه الرئيسي بجريمة الزرقاء الضمان: أمر الدفاع 15 يشمل من يقل دخله عن 700 دينار فقط البريزات: مدينة الأمير هاشم محطة سياحية ثقافية رياضية ضبط طنين من الألبان الفاسدة في إربد النعيمي: لا صحة لما يتم تداوله حول "الدوام بالتناوب" الأمن يستعيد مسروقات من منزلين في عمّان (5) اصابات محلية بفايروس كورونا النص الكامل لأمر الدفاع رقم "15 " النعيمي لميلودي: جاهزون لاستقبال العام الدراسي الجديد, وسلامة البيئة التعليمية أولوية حكومية "الضمان" يدعو المدينين من الأفراد والمنشآت للإستفادة من التسهيلات التي يقدمها أمر الدفاع رقم 15 إغلاق حدائق الملك عبدالله في إربد بعد الاشتباه بزيارتها من قبل مصابين بكورونا العجارمة: مؤشرات ايجابية حول نسب النجاح والمعدلات بالتوجيهي الرزاز: الحكومة ستتحمل تكاليف عودة بعض الأردنيين من الخارج حظر الدعاية الانتخابية على موظفي الحكومة الرزاز يعلن بعد قليل الاجراءات الحكومية لعودة المغتربين وبدء العام الدراسي والانتخابات النيابية مواطن اردني منزله مهدد بالانهيار يناشد اهل الخير لمساعدتها في الشونة الشمالية تحذير هام من وزارة التعليم العالي للاردنيين من جامعات وهمية محكمة صلح عمان تقرر منع النشر بقضية نقابة المعلمين مقتل أربعيني رمياً بالرصاص في الزرقاء.. والأمن يبحث عن القاتل عينات مخالطين من الرمثا لمحامي اربد سلبية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2018-09-10 | 05:50 pm

كلمة حق بفرسان الحق ..

كلمة حق بفرسان الحق ..

جفرا نيوز - لاادري كيف ابدأ ، فالكلام احيانا قد يخونك في ساحات المديح ،، وكثيرا من الاحيان تقف عاجزا عن التعبير في مدح شخص فتأبى الا ان تقف له احتراما وتقديرا لهامته وشهامته وتفانيه ..
اليوم وبظل الاحداث المتسارعه بهذا البلد الغالي وماحوله اقف تحية اكبار واجلال لهذا الجهاز العظيم ، جهاز المخابرات العامه .. الفرسان الفرسان ،، الذين لم يتوانوا يوما عن واجباتهم لا بل تعدوا حقوق الواجب الي تقديم كل مايملكون فداء لهذا البلد ولاهله وساكنيه ..
اليوم اقف مرفوع الهامه ومفاخرا الدنيا بهذا الجهاز ،، الجهاز الذي يعمل بعيدا عن الفلاشات واللايكات وبعيدا عن اي استعراض او حتى منيه لحماية امن هذا البلد ،
فرسان الحق ، نشامى الوطن ، يامن يواصلون جهودهم على مدار الساعة ليل نهار، أسود متيقظة لكل صغيرة وكبيرة شاردة وواردة ، في سبيل الله اولا ثم في سبيل امن الوطن والأمان للمواطنيين ، ناذرين انفسهم ومتوكلين على الله لخدمة الوطن وترابه من اعين كل حاقد ومتآمر ، متحملين الجهد والعناء والتعب مقدمين ارواحهم على كفوفهم ، يعملون بصمت واخلاص وايمان ، دون تطلع للشهرة ،او تغطية اعلامية .
اقف اليوم لاطبع قبله على جبين كل ضابط وضابط صف وجندي في هذه الدائرة الوفية لوطنها ، هذا الجهاز الاصيل النموذج على مستوى العالم ، الذي لا يتوانى عن الدفاع عن تراب هذا الوطن مقدمين ارواحهم لننعم نحن بالامان .. قبله على جبين كل فرد بهذا الجهاز .
علينا جميعا كأردنيين نعيش على تراب هذا الوطن الغالي ان نشكر الله كل لحظة ودقيقة على نعمة الأمن والأمان في هذا البلد ، بفضل من الله اولا ثم جهد جهاز المخابرات العامة ( فرسان الحق ) . واننا والحمد لله ننعم بنعمة الأمن والاستقرار في محيط اقليم ملتهب ، علينا جميعا صغيرا وكبيرا، ومن شتى المنابت والأصول أن نقدر هذا الجهد الرائع والدؤوب لحمى اردننا الغالي ، هؤلاء النشامى هم ارواحنا وهواءنا واملنا . فبدلا من التقدير والشكر والثناء لهم ولجهودهم ، تخرج اصوات نشاز ( طابور جاحد وناكر للعرفان وخير الأردن ) من كل صوب وحجر بالتهجم على ابناء هذا الجهاز النموذج والوفي والمخلص للوطن ، بطريقة انانية وسخيفة ، نشعر فيها رائحة الولاءات والمؤمرات الخارجية التي يعرفها الجميع اتجاه هذا البلد . فاليوم اصبح هذا الجهاز العظيم صمام الأمن والأمان بعون الله لنا ..
اصبح هذا الجهاز كجهاز مناعة للجسم ،
انجازاتهم عظيمة وقدا راينا كثيرا منها بالاحداث الاخير وعلى مدى السنوات السابقه .. والمخفي اعظم لهذه الانجازات .. اليوم اصبحت هذه الدائره كالشجره المثمره التي نستظل ونعيش في ظلالها ، اليوم اصبحت مظلة الامن التي تغطي سماء هذا الوطن هي بهمتهم ووجودهم ويقظتهم ووعيهم واخلاصهم وولائهم اللا محدود للقيادة الهاشمية والوطن .
فيا أبطال ونشامى رجال المخابرات العامة مديرا وضباطا وافرادا ، لكم منا التحية والمحبة والتقدير والاحترام والعرفان ، انتم مهما قلنا شكرنا سنبقى عاجزون عن الشكر ، انتم العيون الساهرة ،
انتم وسام مرصع بالذهب على صدور كل الأردنيين جميعا، حماكم الله ، وسنبقى كلنا معكم بخندق واحد .
و بعون الله دائما ستبقون انتم نبراس الامل بهذا الوطن الغالي و تحت ظل سيدنا وقائدنا حفظه الله ، وبهمتكم ويقتظكم ووعيكم ، فالأردن هو الأقوى والاردن هو واحة الامن والامان للجميع ..
حماكم الله وجزاكم عنا خير الجزاء ..

الاعلامي محمد راكان القداح