جفرا نيوز : أخبار الأردن | عن الكونفدرالية ... كلام !
شريط الأخبار
لجان الاشراف على انتخابات غرف التجارة تؤدي القسم القانوني "الضريبة" تدعو للاستفادة من إعفاء غرامات الدخل والمبيعات اعضاء مجلس بلدي الزرقاء يقومون باعمال الرئيس بعد غيابه لثلاث ايام واغلاقه هاتفه !! مصدر مسؤول : لا إسرائیلیین بالفیلم الذي یصور بعمان ويجب عدم الحكم مسبقا الكشف عن برنامج خدمة العلم خلال أيام الحكومة توافق على إيصال الخدمات للأبنية السكنية المقامة على أراضي الخزينة ـ تفاصيل "عطيه" يشكر وزير الداخليه والاجهزه الامنيه جفرا نيوز تكشف الاسباب التي ادت الى استقالة مدير عام الموازنة بعد اجتماعه بالرزاز وزير المالية يقرر تعيين مراقبين ماليين في الوحدات الحكومية كناكرية : الية جديدة باعداد الموازنة العامة وارسالها لمجلس الأمة قبل نهاية الشهر الجاري الملكية الاردنية لجفرا : لا صحة لوجود خلل بطائرة اثناء محاولتها الهبوط فوق مطار الملكة علياء وزارات وجامعات وبلديات تمتنع عن شمول موظفي شراء الخدمات بالضمان البحث الجنائي يلقي القبض على فارض أتاوات في مدينة العقبة اجواء باردة و تحذير من تشكل الضباب فوق المرتفعات تعرف على التهم الـ(5) التي وجهها المدعي العام لقنديل وابن شقيقته ‘‘الأمانة‘‘ تدعو الحكومة للسماح بتقسيط ‘‘المسقفات‘‘ خدمات الكترونية في ‘‘الصناعة‘‘ و‘‘العدل‘‘ و‘‘الأحوال‘‘ قبل نهاية العام ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء مستقرة القبض على وافد عربي تحرش بفلبينية في مجمع بالرابية الرزاز يتعهد
عاجل
 

عن الكونفدرالية ... كلام !

جفرا نيوز - الدكتور يعقوب ناصر الدين

بشكل واضح وقاطع رفض جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مقترح الكونفدرالية - أيا كان مقترحها – وكذلك أعاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس صياغة تصريحاته موضحا أن المقترح قد عرض عليه ولكنه يرفضه ، والعامل المشترك بين الموقفين هو التمسك بحل الدولتين ، دون مواربة ولا تحايل ، مع وجود قناعة ناتجة عن خبرة طويلة في التعامل مع " مشاريع السلام " الخاصة بالقضية الفلسطينية .

ففي الوقت الذي اعترفت فيه الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لليهود ، وعملت على تفتيت وكالة الغوث ، بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية ، وتهويد القدس ، واستهداف الحرم القدسي الشريف ، يأتي طرح مشروع الكونفدرالية لإثارة جدل أردني فلسطيني لا أقل ولا أكثر !

تلك الأساليب جربت بما فيه الكفاية ، وهذه هي مرحلة مواجهة الحقائق ، وذلك هو ما يقوله جلالة الملك في جميع المحافل ، ولقادة الدول الفاعلة ، لا يمكن أن يتحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، وفي هذه المنطقة أيضا من دون الاعتراف للشعب الفلسطيني بدولته المستقلة على حدود 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية ، ولا يوجد مبرر للحديث عن العربة قبل الحصان .

ما من بلد حلم بالوحدة العربية - كونفدرالية كانت أو فيدرالية - كما حلم الأردن منذ نشأته ، وكانت قضية فلسطين وما تزال قضيته الأولى ، وهو الذي حارب في فلسطين بإمكانيات متواضعة ، ولكن بعزيمة وشجاعة فائقة ، هي عزيمة الجيش العربي المصطفوي الذي قدم الشهداء في سبيل الحفاظ على القدس ومقدساتها ، والتي ما تزال محمية بالوصاية الهاشمية عليها ، وباتفاق موقع بين جلالة الملك والرئيس الفلسطيني عام 2013 .

هذه مسألة واضحة للأردن وفلسطين على الدرجة ذاتها من كيفية التعامل مع التطورات المحتملة بهذا الشأن ، ولكن الجانبين مدعوان أكثر من أي وقت مضى ، لأعلى مستويات التنسيق ، والبحث عن سبل تنشيط التعاون المشترك بينهما في جميع المجالات ، فذلك هو الجانب العملي للعلاقة الأردنية الفلسطينية في هذه المرحلة ، وغير ذلك مجرد كلام !