جفرا نيوز : أخبار الأردن | كلمة الأردن في اجتماع وزراء الخارجية في الدورة العادية للمجلس الوزاري للجامعة العربية
شريط الأخبار
"الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف توثيق الخطوط الخلوية بالبصمة نهاية العام اربد : كان يبحث عن خردوات فوجد جثة !! الرزاز يطلق خدمة تقييم الرضى عن خدمات دائرة الاراضي - صور لا استيراد لاي منتج زراعي في حال الاكتفاء محليا
عاجل
 

كلمة الأردن في اجتماع وزراء الخارجية في الدورة العادية للمجلس الوزاري للجامعة العربية

جفرا نيوز- فيما يلي كلمة الأردن في اجتماع وزراء الخارجية في الدورة العادية للمجلس الوزاري للجامعة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد

النبي العربي الهاشمي الأمين

معالي الرئيس،

معالي الأمين العام،

أصحاب المعالي والسعادة الزملاء،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أبارك لمعالي الأخ الدرديري محمد أحمد، وزير خارجية جمهورية السودان الشقيقة تسلمه رئاسة الدورة ؟؟؟ . معالي الأخ لك أطيب الأمنيات بالتوفيق. والشكر جزيله لك، معالي الأخ عادل الجبير، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، على ما بذلت من جهود طيبة خلال ترؤسك الدورة السابقة لمجلسنا.

الزملاء الأعزاء،

نجتمع اليوم في جلسة عادية لمجلس الجامعة الوزاري، في ظروف هي، بكل المعايير، غير عادية. فالصراعات في عالمنا العربي تتفاقم، والأزمات تتعمق. تتعاظم التحديات. لكن قدرة نظامنا العربي على مواجهتها تتراجع، ويتقلص دوره لصالح قوى دولية وإقليمية تقارب قضايانا من منطلقات مصالحية متضادة في معظم الأحيان مع مصالحنا وحقوق شعوبنا.

ذاك واقع لا نملك معه إلا أن نتمسك بنظامنا العربي، الذي تشكل جامعتنا العربية مظلته الوحيدة، فنقويها عبر جهد حقيقي يستهدف تطوير أدوات عملها، وزيادة فاعليتها في توفير آلية عمل جماعية لمواجهة التحديات، والتصدي للأخطار المهددة لحاضرنا، والمحدقة بمستقبلنا.

ولا خطر أكبر على راهننا وعلى مستقبل منطقتنا برمتها من استمرار الاحتلال الإسرائيلي. ذاك أن غياب آفاق زواله يعني دفع المنطقة نحو هاوية أعمق من العنف، ستهدد السلم الإقليمي والدولي، إن تفجرت يأسا من حديث عن جهود سلمية لم تثمر إلا. مزيدا من القهر والقمع واستباحة الحقوق.

تواجه الجهود السلمية جمودا يجب كسره، عبر تقدم حقيقي وسريع نحو حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وسيستمر الأردن ببذل كل جهد ممكن لإنصاف الأشقاء ومساعدتهم في الوصول إلى حقوقهم المشروعة كاملة. وبمتابعة مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ستظل المملكة تكرس كل إمكاناتها لحماية المقدسات والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
لا بديل عن حل الدولتين سبيلا وحيدا لإنهاء الصراع وتحقيق السلام الشامل والدائم. وأي حديث غير ذلك عن صيغ تحاول الهروب من حقيقة أن الاحتلال أساس الشر، وأن زواله بوابة السلام الشامل الوحيدة، عن سيادة منقوصة أو عن حل كونفدرالي، هو وهم بائس لا فرصة له في أن يكون حتى موضوع نقاش.

 

الزملاء الأعزاء،

 

طالت الأزمة السورية وسببت موتا ودمارا وتشريدا يجب أن يتوقفوا. ويجب أن يستعيد نظامنا العربي دوره في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة، حل يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، حل يقبله السوريون ويتيح عودة من تشرد لاجئا أو نازحا منهم إلى وطنه وبيته، ليعيش بكرامة وأمن واستقرار. فشلت مقاربات الماضي في معالجة الأزمة. لا بد من مقاربات جديدة تقدم مصلحة سوريا وأهلها على كل اعتبار آخر، وتحميهم من صراعات الأجندات.

 

الزملاء الأعزاء،

 

لا بد أيضا من إطلاق جهود عربية أكثر فاعلية لإعادة الأمان والاستقرار إلى ليبيا ولإنهاء الأزمة اليمنية على أساس القرار 2216 ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية. ويجب إسناد الأشقاء العراقيين في جهودهم إعادة البناء والاستقرار بعد أن انتصروا على الإرهاب بتضحيات جسام.

لا بد من العمل بجدية أكثر، ووفق منهجيات أنجع لحل أزماتنا. فتجاوز هذه الأزمات شرط بناء المستقبل الذي يوفر المدارس والمستشفيات والحدائق والملاعب وفرص العمل لشبابنا، فيحل الأمل مكان اليأس، ويكسر نور التعددية والانفتاح والديمقراطية عتمة الجهل والتطرف، وندحر ظلامية الإرهاب، ونولج مساحات أوسع من الإنجاز والإبداع.

شكرا لكم.