وفيات الثلاثاء 23-4-2019 المخيمات الفلسطينية تؤكد دعمها لمواقف الملك تجاه القدس الخدمة المدنية يكشف عن موعد الإعلان عن اسماء المتنافسين للتعيين في الفئة الاولى والثانية الوزيرة الاسبق لينا شبيب ترد على حقيقة تعيينها مستشارة في امانة عمان الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تغيرات على الحالة الجوية .. خلال الايام القادمة القبض على (3) أشخاص قاموا بسرقة (30) بطارية مركبة في الزرقاء اربد : مقتل شخص بعيار ناري في الشارع العام بانتظار تفويض الرزاز بتعديل وزاري موسع… وترقب لكيفية استغلاله الفرصة «الضريبة» تتجاوز قوانين الرياضيات بصرف دعم الخبز أبو غزالة: مشروع أردني فلسطيني لدعم المقدسيين وصون هوية القدس “مجلس العاصمة” يرفض طلبا بمناقلة 12 مليونا لا ترخيص مركبات للعمل على التطبيقات طقس مشمس وبارد نسبيا نهار الثلاثاء أعمال صيانة واغلاقات بالطريق الصحراوي الثلاثاء الحكومة تقر نظاماً للتعيين على الوظائف القيادية تلزيم البترول الوطنية بتطوير الانتاج من حقل حمزة النفطي ضبط 12 ألف و500 "كروز" دخان مهرب واسلحة في سحاب الخارجية: حذرنا الأردنيين من الأوضاع في ليبيا ونتابع قضية المختطفين إجراء 20 عملية معقدة في الوجه والجمجمة والفكين بمدينة الحسين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2018-09-12 | 12:31 am

كلمة الأردن في اجتماع وزراء الخارجية في الدورة العادية للمجلس الوزاري للجامعة العربية

كلمة الأردن في اجتماع وزراء الخارجية في الدورة العادية للمجلس الوزاري للجامعة العربية

جفرا نيوز- فيما يلي كلمة الأردن في اجتماع وزراء الخارجية في الدورة العادية للمجلس الوزاري للجامعة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد

النبي العربي الهاشمي الأمين

معالي الرئيس،

معالي الأمين العام،

أصحاب المعالي والسعادة الزملاء،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أبارك لمعالي الأخ الدرديري محمد أحمد، وزير خارجية جمهورية السودان الشقيقة تسلمه رئاسة الدورة ؟؟؟ . معالي الأخ لك أطيب الأمنيات بالتوفيق. والشكر جزيله لك، معالي الأخ عادل الجبير، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، على ما بذلت من جهود طيبة خلال ترؤسك الدورة السابقة لمجلسنا.

الزملاء الأعزاء،

نجتمع اليوم في جلسة عادية لمجلس الجامعة الوزاري، في ظروف هي، بكل المعايير، غير عادية. فالصراعات في عالمنا العربي تتفاقم، والأزمات تتعمق. تتعاظم التحديات. لكن قدرة نظامنا العربي على مواجهتها تتراجع، ويتقلص دوره لصالح قوى دولية وإقليمية تقارب قضايانا من منطلقات مصالحية متضادة في معظم الأحيان مع مصالحنا وحقوق شعوبنا.

ذاك واقع لا نملك معه إلا أن نتمسك بنظامنا العربي، الذي تشكل جامعتنا العربية مظلته الوحيدة، فنقويها عبر جهد حقيقي يستهدف تطوير أدوات عملها، وزيادة فاعليتها في توفير آلية عمل جماعية لمواجهة التحديات، والتصدي للأخطار المهددة لحاضرنا، والمحدقة بمستقبلنا.

ولا خطر أكبر على راهننا وعلى مستقبل منطقتنا برمتها من استمرار الاحتلال الإسرائيلي. ذاك أن غياب آفاق زواله يعني دفع المنطقة نحو هاوية أعمق من العنف، ستهدد السلم الإقليمي والدولي، إن تفجرت يأسا من حديث عن جهود سلمية لم تثمر إلا. مزيدا من القهر والقمع واستباحة الحقوق.

تواجه الجهود السلمية جمودا يجب كسره، عبر تقدم حقيقي وسريع نحو حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وسيستمر الأردن ببذل كل جهد ممكن لإنصاف الأشقاء ومساعدتهم في الوصول إلى حقوقهم المشروعة كاملة. وبمتابعة مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ستظل المملكة تكرس كل إمكاناتها لحماية المقدسات والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
لا بديل عن حل الدولتين سبيلا وحيدا لإنهاء الصراع وتحقيق السلام الشامل والدائم. وأي حديث غير ذلك عن صيغ تحاول الهروب من حقيقة أن الاحتلال أساس الشر، وأن زواله بوابة السلام الشامل الوحيدة، عن سيادة منقوصة أو عن حل كونفدرالي، هو وهم بائس لا فرصة له في أن يكون حتى موضوع نقاش.

 

الزملاء الأعزاء،

 

طالت الأزمة السورية وسببت موتا ودمارا وتشريدا يجب أن يتوقفوا. ويجب أن يستعيد نظامنا العربي دوره في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة، حل يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، حل يقبله السوريون ويتيح عودة من تشرد لاجئا أو نازحا منهم إلى وطنه وبيته، ليعيش بكرامة وأمن واستقرار. فشلت مقاربات الماضي في معالجة الأزمة. لا بد من مقاربات جديدة تقدم مصلحة سوريا وأهلها على كل اعتبار آخر، وتحميهم من صراعات الأجندات.

 

الزملاء الأعزاء،

 

لا بد أيضا من إطلاق جهود عربية أكثر فاعلية لإعادة الأمان والاستقرار إلى ليبيا ولإنهاء الأزمة اليمنية على أساس القرار 2216 ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية. ويجب إسناد الأشقاء العراقيين في جهودهم إعادة البناء والاستقرار بعد أن انتصروا على الإرهاب بتضحيات جسام.

لا بد من العمل بجدية أكثر، ووفق منهجيات أنجع لحل أزماتنا. فتجاوز هذه الأزمات شرط بناء المستقبل الذي يوفر المدارس والمستشفيات والحدائق والملاعب وفرص العمل لشبابنا، فيحل الأمل مكان اليأس، ويكسر نور التعددية والانفتاح والديمقراطية عتمة الجهل والتطرف، وندحر ظلامية الإرهاب، ونولج مساحات أوسع من الإنجاز والإبداع.

شكرا لكم.