جفرا نيوز : أخبار الأردن | توجه صائب وقرار شجاع.... لوزير الداخلية
شريط الأخبار
الحرارة حول معدلاتها نهارا وباردة ليلا 3 عطل رسمية ينتظرها الاردنيون في يوم الثلاثاء "الأمانة": منح إيصال الخدمات فقط للمشمولين بالقرار الحكومي مصادر حكومية: إعادة خدمة العلم قيد الترتيب والنقاش سلامة: لا انقطاع للمياه عن العاصمة خلال صيانة خط الديسي (البلقاء) تعد نموذجاً تعليمياً مهنياً للبكالوريس والماجستير والدكتوراة أوغلو: لا نرى إلا الملك عبدالله في الدفاع عن القدس توقعات بعاصفة ثلجية على المملكة لم تشهدها منذ 20 عاما الملك والرئيس المقدوني يبحثان فرص توسيع التعاون بين البلدين احالة قضايا جديدة إلى «مكافحة الفساد» والقضاء والادّعاء العام مصدر لجفرا : رفض إدخال شحنة ذرة فاسدة (60) طن تقدر بالملايين قدمت عبر البحر للاردن .. صور الرزاز : الدول المانحة طلبت "قانون الضريبة" واطلب من النواب اقراره حتى لا يدفع الاردن الثمن صور .. الغذاء و الدواء تداهم مستودعاً وتضبط فيه (8) أطنان "بزر افغاني"مليء بالديدان و الحشرات في عمان رفض تكفيل موقوفي فاجعة البحر الميت للمرة الثالثة تأجيل إطلاق القمر الصناعي الأردني المصغّر بلدية الزرقاء توافق على مطالب موظفي البلدية .. صور التنمية تحقق في هروب 11 حدثا من احد مراكزها اكثر من 73 الف مشترك في "شتوية التوجيهي" "العيسوي" يكتب في ذكرى وفاة والدته احالات الى التقاعد في الامن العام - اسماء
عاجل
 

توجه صائب وقرار شجاع.... لوزير الداخلية

جفرا نيوز- كتب: حمادة فراعنة

عبدالسلام تركي القاضي،
وعدنان قبلان القطارنة، وفراس مسلم أبو قاعود، وحسام مصطفى الطراونة، وخالد محمد أبو حمور، وبسام أحمد الفريحات، وياسر عبدالرحمن العدوان، وجمال ملوح الفايز، وعبدالباسط عبدالله الكباريتي، تسعة من موظفي الداخلية، تم ترفيعهم بقرار غير مسبوق بالحجم والنوعية، إلى مرتبة محافظ، وهم ممن تدرجوا بالوظيفة من موظفين صغار وكبروا مع كبر مسؤولياتهم ووظائفهم وتراكم خبراتهم، وباتوا في الموقع الذي يستحقونه بجدارة عن وعي وخبرة تجارب مكتسبة من سنوات الخدمة المتدرجة في دوائر وزارة الداخلية.
ثمة إحجاف على الأغلب كان يقع على رأس موظفي الداخلية، لأن من يأتي للوزارة من خارجها من المتقاعدين، ومن غيرهم، ويتم ذلك على حساب كادر الوزارة وشواغرها، حتى كان قرار الوزير سمير مبيضين الذي يُسجل له، ولا أحد غيره صاحب هذا القرار الذي تجاوبت معه الحكومة، وأصحاب القرار وفي مقدمتهم رأس الدولة جلالة الملك.
يُسجل للوزير، لأنه ابن الوزارة، نما معها، وعاش موظفاً في ظلها، وخبر دهاليزها،ونجح لأن يصل كي يكون وزيرها، وحصيلة ذلك أنه تفهم معاناة زملاء معه، فجاء منقذاً للرفقة التي جمعته معهم، راداً لهم الاعتبار والتقدير لأنه منهم حاملاً تطلعاتهم، ولبّاها بعزيمة وشجاعة واقتدار.
منذ زمن لم يحصل ما حصل، ومن هنا ستسجل مرحلته أنها مرحلة النهوض للداخلية عبر كادرها، وهو إن واصل العمل على أرضية ما حققه أقرانه من قبله كوزراء، ولكنه التفت نحو رفاق الوظيفة وكادرها، وحقهم أن يكونوا في المواقع المتقدمة التي عملوا من أجلها، وتطلعوا لأن يكونوا فيها وهم الأحق بها من غيرهم.
ما حصل في وزارة الداخلية يجب أن يحصل وأن يمتد إلى وزارة الخارجية التي يشعر العاملون من الدبلوماسيين بالإجحاف لأن البعض شغلوا موقع السفير بدون أي خدمة في رحاب وزارة الخارجية، والأمر نفسه ينسحب على مديرية الأمن العام التي وصل إليها اللواء فاضل الحمود من العاملين بها والمتفوقين في خبراتها، حتى كان الخيار نحوه كما يجب أن يكون، وأن يتواصل هذا الخيار من بعده ليكون مديرها ممن خدم في سلك الشرطة، وهذه وتلك ليست ملاحظات شكلية أو توقفا إجرائيا، بل هو موضوع جوهري يستحق الاهتمام والتوقف.
12/9/2018-الدستور