امريكا : الاردن لن يكون وطنا بديلا للفلسطينيين قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ضبط 450 منتجا مقلدا العام الماضي الزراعة تنفي وجود "شمام" مصاب او محقون في الاردن تحويل رواتب معلمي المدارس الخاصة للبنوك أو المحفظة الإلكترونية وفاة سبعيني اثر حريق كرفانات في مخيم الزعتري إحباط تهريب (80) الف حبة مخدر حاول اشخاص اخفاءها داخل نافورة حجرية "مستشفى الأمير حمزة" يوضح حيثيات وفاة الطفل كنان - تفاصيل حماية المستهلك تطالب مجلس النواب بفتح ملف تسعير الأدوية بسبب "بوبجي" ..حدث يقدم على طعن أخر (3) طعنات في اربد بالصور .. اصحاب مكاتب الاستقدام ينفذون اعتصاماً رفضاً للتعامل السيء من مكتب العمل الملك وولي العهد يزوران "المفرق" ويلتقيان عدد من وجهاء المحافظة طفايلة لبنان يطالبون بالعودة الى بلاد اجدادهم الاردن المعاني: نحو (159) ألف مشتركين بالتوجيهي والتكميلي بعد النتائج بأسبوع حريق بمستودعات دائرة الآثار يخلف خسائر كبيرة رئيسة نيوزلندا تجري اتصالاً هاتفياً مع الملك بالصور .. اهالي منطقة الجبل الابيض في الزرقاء : المحافظ والبلدية مقصرون مواطنون يحطمون مكتب مدير عمل "الطفيلة" بعد وعود وهمية بإيجاد وظائف للمتعطلين عن العمل ما هي اسباب عدم امتلاء سدود شمال المملكة .. ؟ "حماية الصحفيين" يطالب الحكومة بإجلاء مصير الصحفي فرحانة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2018-09-12 |

مشروع قانون الضريبة رضوخ للبنك الدولي

مشروع قانون الضريبة رضوخ للبنك الدولي

جفرا نيوز - ابراهيم القعير

ما أن شرعت الحكومة في نشر قانون الضريبة الحديث برأيهم والذي أملاه عليهم البنك الدولي حتى تصاعدت الردود الشعبية على القانون الذي لم يأت بجديد عن قانون الحكومة السابقة الذي تسبب بالإطاحة بها.

الغريب الرزاز يتحدث وكأنه منتخب من الشعب والناطقة الإعلامية نشرت صورها وهي تشارك في الوقفات الاحتجاجية ضد قانون الانتخاب والآن بحكم منصبها أصبحت تدافع عنه.

القانون مجحف بحق المواطن وبحق الطبقة الوسطى  وضريبة الاتصالات والكهرباء ستحول على حساب المواطن وإضافة ضريبة جديدة تسمى ضريبة التكافل الاجتماعي  وهذه الضريبة لأول مرة في العالم.

إذا كانت الحكومة جادة وتزود الناس بالمعلومات الصحيحة وتتعامل بشفافية كما تدعي وتطبق قانون حق المعلومة لماذا لا تبين لناس مستوى خط الفقر والاكتفاء الذاتي وتبين للمواطن إيراداتها الحقيقية من الضرائب والرسوم  لا زل المواطن لا يثق بأرقام الموازنة العامة للحكومة .

أن الضريبة التصاعدية للفئات لا تحمي الطبقة الوسطى التي تحمي المجتمع من الانقسام إلى طبقتين أغنياء وفقراء قانون الضريبة لم يعالج حجم الأسرة منها المكون من ثلاثة أفراد ومنها المكون من عشرة أفراد وأكثر.

الحكومة لم تقدم خدمات تعليمية وصحية بمستوى راقي تساعد المواطن على تحمل مزيد من الضرائب المريض يعطى موعد أشهر لمراجعة طبيب مختص أو تصوير صورة رنين مغناطيسي والمدارس معظمها مكتظة وآيلة لسقوط مما ترتب على المواطن زيادة في الإنفاق كان في القانون السابق إعفاء للمريض والتعليم شطبت في القانون الحالي.

لا زالت الحكومة عاجزة عن معالجة التهرب الضريبي ولغاية الآن لم تتخذ أي أجراء أو قرار يفعل دور أجهزة الرقابة وديوان المحاسبة والقضاء على الرشوة المستفحلة في المجتمع ولم تعالج لغاية الآن الترهل الإداري وتم تعيين مواطنين بطريقة غير قانونية ولم يلمس المواطن تخفيض في الأنفاق العام.

الحكومة لم تجلس ولا جلسة لتناقش رواتب الموظفين والمتقاعدين التي تآكلت منذ سنوات بسبب ارتفاع الأسعار وكثرة الضرائب والرسوم ولم تناقش بجدية الاستثمار وإيجاد حلول للمعيقات التي يعاني منها المستثمرون للتخفيف من البطالة والفقر.

المواطن أصبح وحيدا لا يوجد من يدافع عن حقوقه وحاجاته لذلك الحكومة كل يوم تعالج العديد من الاعتصامات ولا يوجد قانون يحميه في بيته أو عمله من بطش البلطجيه والحراميه وارتفعت نسبة الجريمة والانتحار.