الكشف عن حيثيات ملف "تدقيق العضوية" وإجراءات "الصحفيين" لـ"ضبط المهنة" انقاذ (131) شخصاً حاصرتهم الثلوج في مختلف مناطق المملكة 196 عطلاً كهربائياً في مناطق الشمال خلال المنخفض الجوي القبض على 12 شخصا من مطلوبين ومتورطين بقضايا سرقات الملك يعزي الرئيس الكيني بضحايا الهجوم الإرهابي في نيروبي "الامن" يحذر من الغبار الكثيف والرياح الشديدة في الجنوب والطرق سالكة حتى الساعة 12 ظهراً ماهي اقوى العواصف الثلجية التي ضربت المملكة من سنوات طويلة ؟ "القوات المسلحة" تساهم بتقديم الخدمة للمواطنين صور.. الدرك يخلي منتخب السيدات العائد من البحرين بآليات "جواد" الريالات يعلن اعتماد "الدستور" في الامم المتحدة الرزاز يثمّن جهود الأجهزة المعنيّة للتعامل مع الظروف الجويّة السائدة في المملكة تقدر قيمتها بأكثر من (180) الف دينار ..فقدان (1200) رأس اغنام في الرويشد والامن يبحث عنها وفاة طفلة تفحماً بحريق بمنزل ذويها في اربد الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الامن : كافة الطرق في المملكة سالكة حتى العاشرة صباحا "الأعيان" يؤجل جلسته اليوم إلى الأحد الدفاع المدني: تأمين 101 شخص إلى مناطق سكناهم نتيجة تراكم الثلوج "المياه" تكشف عن كميات الامطار التي هطلت على المملكة وفي السدود اعلان هام للمسافرين عبر مطار الملكة علياء الدولي .. تفاصيل بالصور .. هذا ما فعله أمن الجسور الاردني مع أيتام فلسطينيين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2018-09-12 |

مشروع قانون الضريبة رضوخ للبنك الدولي

مشروع قانون الضريبة رضوخ للبنك الدولي

جفرا نيوز - ابراهيم القعير

ما أن شرعت الحكومة في نشر قانون الضريبة الحديث برأيهم والذي أملاه عليهم البنك الدولي حتى تصاعدت الردود الشعبية على القانون الذي لم يأت بجديد عن قانون الحكومة السابقة الذي تسبب بالإطاحة بها.

الغريب الرزاز يتحدث وكأنه منتخب من الشعب والناطقة الإعلامية نشرت صورها وهي تشارك في الوقفات الاحتجاجية ضد قانون الانتخاب والآن بحكم منصبها أصبحت تدافع عنه.

القانون مجحف بحق المواطن وبحق الطبقة الوسطى  وضريبة الاتصالات والكهرباء ستحول على حساب المواطن وإضافة ضريبة جديدة تسمى ضريبة التكافل الاجتماعي  وهذه الضريبة لأول مرة في العالم.

إذا كانت الحكومة جادة وتزود الناس بالمعلومات الصحيحة وتتعامل بشفافية كما تدعي وتطبق قانون حق المعلومة لماذا لا تبين لناس مستوى خط الفقر والاكتفاء الذاتي وتبين للمواطن إيراداتها الحقيقية من الضرائب والرسوم  لا زل المواطن لا يثق بأرقام الموازنة العامة للحكومة .

أن الضريبة التصاعدية للفئات لا تحمي الطبقة الوسطى التي تحمي المجتمع من الانقسام إلى طبقتين أغنياء وفقراء قانون الضريبة لم يعالج حجم الأسرة منها المكون من ثلاثة أفراد ومنها المكون من عشرة أفراد وأكثر.

الحكومة لم تقدم خدمات تعليمية وصحية بمستوى راقي تساعد المواطن على تحمل مزيد من الضرائب المريض يعطى موعد أشهر لمراجعة طبيب مختص أو تصوير صورة رنين مغناطيسي والمدارس معظمها مكتظة وآيلة لسقوط مما ترتب على المواطن زيادة في الإنفاق كان في القانون السابق إعفاء للمريض والتعليم شطبت في القانون الحالي.

لا زالت الحكومة عاجزة عن معالجة التهرب الضريبي ولغاية الآن لم تتخذ أي أجراء أو قرار يفعل دور أجهزة الرقابة وديوان المحاسبة والقضاء على الرشوة المستفحلة في المجتمع ولم تعالج لغاية الآن الترهل الإداري وتم تعيين مواطنين بطريقة غير قانونية ولم يلمس المواطن تخفيض في الأنفاق العام.

الحكومة لم تجلس ولا جلسة لتناقش رواتب الموظفين والمتقاعدين التي تآكلت منذ سنوات بسبب ارتفاع الأسعار وكثرة الضرائب والرسوم ولم تناقش بجدية الاستثمار وإيجاد حلول للمعيقات التي يعاني منها المستثمرون للتخفيف من البطالة والفقر.

المواطن أصبح وحيدا لا يوجد من يدافع عن حقوقه وحاجاته لذلك الحكومة كل يوم تعالج العديد من الاعتصامات ولا يوجد قانون يحميه في بيته أو عمله من بطش البلطجيه والحراميه وارتفعت نسبة الجريمة والانتحار.