الأمن : مصرون على القضاء على ظاهرة اطلاق العيارات النارية ..ولا تهاون بتطبيق القانون تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية - (أسماء) المعاني يوعز بتشكيل لجنة للتحقيق بوفاة الطفلة جود الغذاء والدواء: حناء الشعر الملوث بالبكتيريا غير مسجل اردنيا العاصمة عمّان سابع أغلى مدينة عربية - تفاصيل الملك يغادر أرض الوطن في إجازته الخاصة السنوية المعتادة إحالات عدد من الضباط الى التقاعد في الامن العام - أسماء بالصور..الأمن العام يحقق أمنية طفل ..تفاصيل انحسار الموجة الحارة عن المملكة اليوم.. تفاصيل تنقلات وتعيينات مدعين عامين في الأمن العام - أسماء وفيات الخميس 27-6-2019 (التعليم العالي) تعلن جميع مواعيد إجراءات القبول الجامعي انتخاب الأمير فيصل عضواً في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية خطأ طبي يدفع طالب في الثانوية العامة لاختراع "جراح آلي" سلطة العقبة تقرر وقف العمل وقت الظهيرة الملك لـ ابن زايد: كتفا لكتف تعيين الفئة الثالثة بالشركات المملوكة للحكومة عن طريق ديوان الخدمة (مسميات) القبض على مطلوب صدم رقيب سير في الزرقاء عطوة اعتراف بمقتل حدث البقعة محمد بن زايد: علاقتنا بالأردن متجذرة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
Friday-2018-09-14 | 12:11 pm

المخابرات العامة تضرب ب"احتراف أمني وإعلامي"

المخابرات العامة تضرب ب"احتراف أمني وإعلامي"

جفرا نيوز|خاص
ما إن بثّت وسائل الإعلام الرسمية المادة الفيلمية بشأن اعترافات الخلية الإرهابية التي داهمتها قوات أمنية في مدينة السلط الشهر الماضي، حتى اتفق الأردنيون أنهم حينما يتجهون إلى فراشهم ليلاً فإنهم يكونون في "حفظ الرحمن الذي لا ينام أولاً"، ثم في عهدة "جهاز أمني محترف وكفؤ" إستأمنه جلالة الملك عبدالله الثاني على "أرض وعرض" الأردنيين، إسمه جهاز المخابرات العامة، في مفارقة لافتة وهي أن "لفظة المخابرات" التي يتحاشى كثيرون "نطقها أو لفظها" في دول عدة حول العالم بوصفها "بوابة للرعب"، تتحول في الأردن إلى "عنوان للطمأنينة".

"براعة إعلامية" ظهرت إلى جانب "الاحتراف الأمني" في توفير "رواية متكاملة" عما ظلت أجزاء كبيرة منه غامضة حتى ظهور المادة الفيلمية التي قدّمت تسلسلا زمنياً متصلاً بالشخوص والاعترافات والأسماء، حيث أظهر كثيرون تشكيكا بجزئية عدم ذِكْر الأسماء، قبل أن تُقدّمها المادة الفيلمية كاملة، وبالاسم الرباعي، فيما اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن ب"التحية لبواسل المخابرات" التي تعرضت ل"العبء الأكبر" في الأشهر القليلة الماضية، عبر توفير الحيثيات الاستخبارية ليس للداخل فقط، بل لدول مجاورة أظهرت إحباطاتها لعمليات إرهابية "معطيات استخبارية" قدّمها الأردن.