البطاينة: تصويب أوضاع العمالة الوافدة يبدأ الأحد ويستمر شهرين الحد الأدنى لمعدل القبول بتخصص الطب يشكل مفاجأة لخبراء القبول والتسجيل تعيين دفعة معلمين ارتفاع على الحرارة الإثنين كناكرية: زيارة وفد صندوق النقد الدولي دورية جامعة الزرقاء تستقبل المئات من طلبة التوجيهي ضمن مبادرتها زقفة وطن .... 11 مدرسة تكسر إضراب المعلمين بالمفرق الملك: ندعم البرامج والمشاريع التي توفر فرص العمل لأبناء وبنات الوطن المعاني يطلب اسماء المعلمين المضربين والممتنعين عن التدريس - وثيقة إطلاق خدمات أول شركة للنقل المدرسي المياه: توقيف صاحب صهريج لبيعه مياها غير صالحة للشرب حماد والسفير القطري يؤكدان عمق العلاقات بين البلدين المعلمين ترفض الحوار .. إلا مع الرزاز الجمارك تحبط تهريب كميات كبيرة من السجائر الالكترونية الحكومة ترحب بدعوة نقابة المعلمين للحوار - تفاصيل "الجيولوجيين" تحذر من غرق وسط البلد مجددا في موسم الشتاء القادم (289) طالبا متفوقا حصلوا على معدل (90) فأكثر لم تقبلهم الجامعات الحكومية ! وفيات الاحد 15-9-2019 هذه قصة "الصهريج البرتقالي" في الازرق الذي ضجت فيه شبكات التواصل تنقلات والحاقات بين ضباط الامن العام - اسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
Friday-2018-09-14 | 12:11 pm

المخابرات العامة تضرب ب"احتراف أمني وإعلامي"

المخابرات العامة تضرب ب"احتراف أمني وإعلامي"

جفرا نيوز|خاص
ما إن بثّت وسائل الإعلام الرسمية المادة الفيلمية بشأن اعترافات الخلية الإرهابية التي داهمتها قوات أمنية في مدينة السلط الشهر الماضي، حتى اتفق الأردنيون أنهم حينما يتجهون إلى فراشهم ليلاً فإنهم يكونون في "حفظ الرحمن الذي لا ينام أولاً"، ثم في عهدة "جهاز أمني محترف وكفؤ" إستأمنه جلالة الملك عبدالله الثاني على "أرض وعرض" الأردنيين، إسمه جهاز المخابرات العامة، في مفارقة لافتة وهي أن "لفظة المخابرات" التي يتحاشى كثيرون "نطقها أو لفظها" في دول عدة حول العالم بوصفها "بوابة للرعب"، تتحول في الأردن إلى "عنوان للطمأنينة".

"براعة إعلامية" ظهرت إلى جانب "الاحتراف الأمني" في توفير "رواية متكاملة" عما ظلت أجزاء كبيرة منه غامضة حتى ظهور المادة الفيلمية التي قدّمت تسلسلا زمنياً متصلاً بالشخوص والاعترافات والأسماء، حيث أظهر كثيرون تشكيكا بجزئية عدم ذِكْر الأسماء، قبل أن تُقدّمها المادة الفيلمية كاملة، وبالاسم الرباعي، فيما اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن ب"التحية لبواسل المخابرات" التي تعرضت ل"العبء الأكبر" في الأشهر القليلة الماضية، عبر توفير الحيثيات الاستخبارية ليس للداخل فقط، بل لدول مجاورة أظهرت إحباطاتها لعمليات إرهابية "معطيات استخبارية" قدّمها الأردن.
ويكي عرب