جفرا نيوز : أخبار الأردن | النائب السابق البطاينه ( أسئلة بلا أجوبة ؟؟ كم يبلغ الدين العام للدولة ٣٨,٥ مليار دولار أم ٦٥ مليار دولار؟؟)
شريط الأخبار
الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يؤمن الحماية لمستثمر بعد مناشدته لهم عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق" انسحاب الفريق الوزاري من لقاء اهالي جرش بعد تعذر الحوار معهم عامل الوطن بالفحيص يعمل منذ 1992 والبلدية انهت خدماته احتراما لعمره عجلون : مغادرة الفريق الوزاري للقاء بعد توتر المناقشات مع الاهالي صندوق الاستثمار العالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن الجواز الأردني من أقوى الجوازات العربية تعرف على عشرات الدول التي تدخلها دون فيزا محطات الشحن اهم العقبات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية في الأردن الحاجة رؤوفه درويش الكردي في ذمة الله الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مصدر: الحكومة تقرّ تسوية لملفي ‘‘جناعة والمحطة‘‘ اليوم المصري ينسب بمنح ‘‘الزرقاء الكبرى‘‘ 13.6 مليون دينار الرزاز: خطوة مهمة للنقل العام تم تدشينها اليوم في عاصمتنا الحبيبة وزيرة السياحة.. تثير غضب الأردنيين من جديد أردني يدخل لبنان مع أحزمة ناسفة
عاجل
 

النائب السابق البطاينه ( أسئلة بلا أجوبة ؟؟ كم يبلغ الدين العام للدولة ٣٨,٥ مليار دولار أم ٦٥ مليار دولار؟؟)

جفرا نيوز - سليم البطاينة 
 أرقام وتقارير صادمة لا نعرف مدى صحتها  وإين هي الحقيقة   ؟؟  وأستهلال قاس لفصل من فصول الكوارث المتتالية التي يتداولها الناس  حيث يقال ان هنالك جهة سيادية بالدولة أستقدمت أحد المكاتب الأشتشارية العالمية لتقيم أوضاعنا المالية والاقتصادية ، للوقوف على حقيقة الوضع المزري بشكل عام وتقديم النصح  فهنالك من يقول ان الشركة الأستشارية هي Boston Consltant Group وهذه الشركة عالمية وذات مصداقية وقد عمل معها لفترة من الوقت مستشار جلالة الملك الدكتور محمد العسعس ، فالتقرير كما يقال أحتوى على أرقام قلما توفرت من قبل  وتجاوز مظاهر التدهور التي يشهدها الوضع المالي للبلاد من أزمتي ( العجز وتباطؤ النمو ) إلى العجز العجز عن تسديد أقساط القروض والسندات المستحقة علينا


 فالحكومة مطالبة وخلال أشهر قليلة بتسديد ٦ مليار دولار للجهات الدائنة  كما أظهر التقرير مدى خطورة الوضع المأساوي المالي للدولة ، وتنبأ بأوضاع مستقبلية مزعجة وغير مطمئنة نتيجة لسؤ إدارة الدولة في إدارتها للمال العام وإوجه إنفاقه والتي تفتقر أحياناً إلى وثائق تبن مجريات الأمور كيف تمت وأين أنفق المال  فعلى ما يبدو فالبيانات جميعها أفتقرت إلى حالة من عدم الأتساق في المعلومات وخصوصاً ذات الصِّلة المرتبطة بالبنية التحتية المالية  فالضبابية أكتنفت المشهد

٠ فالفرق الاستشاري المكون من ثلاثة أشخاص ( اثنان يحملان الجنسية البريطانية وأخر يحمل الجنسية الأمريكية ) أشار إلى أن برنامج الأصلاح الأقتصادي الذي تسير به الحكومة الأن ما هو الا برنامج ( أنكماشي) يتخذ شكل حرف (L) وهذا يعني أنها حالة أنحسار أقتصادي تنشأ عن أعتماد سياسة تصحيح هيكلي ، لكنه سيؤدي بنهاية المطاف إلى تغير سعر صرف العملة الرسمية ( الدينار) فذلك هو حجر الزاوية ، فالدولة الأن تسير بخطى ثابتة نحو الأفلاس نتيجة سياساتها الأقتصادية الخاطئة وفساد هيكلها الأداري  فالمفاجئة بالتقرير المقدم أن الدين العام للدولة هو ( ٦٥ مليار دولار) وليس ( ٣٨,٥مليار دولار ) ، فالوضع على شفير الهاوية  فالحكومات فشلت جميعها في معالجة قضايا الفقر والبطالة وعدم المساوة ومحاربة الفساد ، فنحن أمام تحديات كبيرة نعرف مسبباتها المتراكمة  فالوعود التي أطلقت سابقاً ومنذُ سنوات بأن الأوضاع ستتحسن قريباً ما كانت الا هروباً من المسؤلية وتبريراً للفشل الذريع بالتعامل مع مشكلات البلاد الحقيقة ٠

٠ صافرة أنذار كبرى ونداءاً أخيراً من خطورة الانزلاق المالي القادم والذي سيؤدي الى تهديد أمن البلاد وأستقراره  فمنذُ سبع سنوات وأقتصادنا ينحدر مسرعاً نحو كارثة تقود البلاد إلى الأفلاس  فنحن أمام معضلتين الأولى مالية ( ترتبط بأرتفاع الدين العام ) والثانية أقتصادية ( تتمثل في ضعف معدلات النمو ) ففرص العمل أصبحت ندرة ، والبنى التحتية ستتردى لأحقاً ، والعملة الصعبة تكاد تختفي  فالتحذيرات تحولت إلى قلق فعلي لدى الأردنيين راوحت بين الخوف على الدينار من الأنهيار وقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية  أشارات عديدة وكما سمعت أشار لها التقرير وفندها وخصوصاً أن الأرقام المعلنة عن الناتج المحلي الأجمالي غير صحيحة وهي أعلى بكثير من المعلن  وأن هنالك موازنات لجهات سيادية غير معرف أوجه أنفاقها!وقد تم تقديم نصيحة بأن تكون لدينا وزارة دفاع في الأيام القادمة