الأمن : مصرون على القضاء على ظاهرة اطلاق العيارات النارية ..ولا تهاون بتطبيق القانون تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية - (أسماء) المعاني يوعز بتشكيل لجنة للتحقيق بوفاة الطفلة جود الغذاء والدواء: حناء الشعر الملوث بالبكتيريا غير مسجل اردنيا العاصمة عمّان سابع أغلى مدينة عربية - تفاصيل الملك يغادر أرض الوطن في إجازته الخاصة السنوية المعتادة إحالات عدد من الضباط الى التقاعد في الامن العام - أسماء بالصور..الأمن العام يحقق أمنية طفل ..تفاصيل انحسار الموجة الحارة عن المملكة اليوم.. تفاصيل تنقلات وتعيينات مدعين عامين في الأمن العام - أسماء وفيات الخميس 27-6-2019 (التعليم العالي) تعلن جميع مواعيد إجراءات القبول الجامعي انتخاب الأمير فيصل عضواً في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية خطأ طبي يدفع طالب في الثانوية العامة لاختراع "جراح آلي" سلطة العقبة تقرر وقف العمل وقت الظهيرة الملك لـ ابن زايد: كتفا لكتف تعيين الفئة الثالثة بالشركات المملوكة للحكومة عن طريق ديوان الخدمة (مسميات) القبض على مطلوب صدم رقيب سير في الزرقاء عطوة اعتراف بمقتل حدث البقعة محمد بن زايد: علاقتنا بالأردن متجذرة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2018-09-18 | 03:53 pm

البطاينه يكتب: أسماء تستحق التقدير والاحترام

البطاينه يكتب: أسماء تستحق التقدير والاحترام

جفرا نيوز - كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة 
&٠ المجتمعات التي تغيب فيها قيم الوفاء هي مجتماعات لا تعرف الحب!!!!!! ومن هنا أسجل مشاعري كمواطن متابُع للشأن العام وللأشخاص التي يقع عليها الأختيار لتولي مواقع المسؤلية سواء كانت ( سياسية أو أقتصادية أو أمنية أو عسكرية ) ، فكلماتي هذه تدور حول فاضل الحمود مدير الأمن العام ، من بين الذين وضعتهم الأقدار لترؤس جهاز الأمن العام الذي نفتخر ونعتز به ،،،،،،،،،،،،، تقلد المسؤلية وتحملها حقيقة في أصعب مراحل المواجهة ، وبوقت ليس بالسهل !!!!!!!! فالهدوء والأنصات من أهم سمات فاضل ، والأدب الجم وأحترام الصغير قبل الكبير ، مما جعلته تلك الصفات جامعاً ما بين الحزم والقوة وبين الأنسانية الصادقة..
 
&٠ قائد واثق من ذاته وفِي رجاله الذين يضحون ليتركوننا نائمون هادئون آمنون على أبنائنا وأموالنا مطمئنون ،،،،،،،،،، فهم للحرية والكرامة والأمانة حافضون ،،،،،،،،،،،، فمن عمل مع فاضل عرفه متخصصاً محترفاً في طبيعة عمله ، فالرجل ذو فكر وأخلاص متفانٍ ، إلى جانب نزاهته وإنكاره للذات وعدم المجاملة ،،،،، فمصلحة الأردن وهيبتة الدولة هي مبتغاه بالمقام الأول ،،،،،،،،،،،،، فبات الحمود لديه قاعدة ثأثير قوية بين النخب والجمهور ،،،،،،، فلم يكن أسيراً للأدوات البيروقراطية المتشددة ذات السلطة الهرمية ،،،،،،،،، فأمتلك صفات كبيرة ، فلديه القدرة العالية على الخروج من مجاله الأمني إلى اطياف المجتمع بكل رحابه،،،،،، فتاريخ عطائه لن يقف أبداً عند حدود الأيام !!!!!!!!!!!!! فقلوب الأردنيين ودعواتهم لجهاز الأمن العام وأفراده ، فهم حصننا الحصين وسدُنا المنيع !!!!!!! فقبلة مننا لكم إيها الرجال على جباهكم الطاهرة٠