ارتفاع عدد زوار المواقع الاثرية من السياح الاجانب الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز بحضور (24) وزير خارجية أوروبي.. الصفدي يشارك في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي زواتي: 12 الف اسرة ستستفيد من مشروع أنظمة الخلايا الشمسية خلال العام الحالي بالأسماء.. دعوة (509) مرشحين لإستكمال اجراءات التعيين بوظيفة معلم اجواء معتدلة حتى الخميس تخفيض أسعار (130) صنفًا دوائيًا.. تفاصيل دعم ملكي وثقة بالشباب.. ترفعون الرأس وفيات الثلاثاء 18-6-2019 توجه لهيكلة (الضمان الاجتماعي) ارتفاع تصدير سيارات المناطق الحرة 50% 1.525 مليار دولار منح أميركية للأردن في 2020 استمرار الأجواء الصيفية المعتدلة بيت عزاء لمرسي في عمّان أول توضيح من الضمان حول إيقاف رواتب تقاعدية مبكرة كيف نعى إسلاميو الاردن الرئيس المصري السابق محمد مرسي ’المحامين‘ تقاضي ’الصيادلة‘ بسبب قرار وقف صرف الأدوية عن منتسبيها انخفاض عجز الموازنة إلى 303.7 مليون دينار في ثلث 2019 نظام معدل لشهادات الأجنبية من مستوى التوجيهي يوقف الاعتراف بالمدارس في غير بلدها الاصلي الضريبة توفر دعماً فنياً لتطبيق الفوترة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2018-09-18 | 11:00 pm

الحكومة تصرح والمواطن يصرخ!

الحكومة تصرح والمواطن يصرخ!

جفرا نيوز- اعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة

مع زيادة حدة المطالبات الشعبية بالعدالة والنزاهه؛ وتزايد التصريحات واللقاءات الحكومية مع الفعاليات الشعبية في كافة ارجاء المملكة، تزايد الصراخ الشعبي المنادي بحياة كريمة ووظائف وفيرة، وما بين التصريحات الحكومية والتنهدات الشعبية وما بين معترض وومتعض؛ بلا عمل وبلا أمل، تساءل البعض عن حقيقة الفجوة الوطنية ما بين المواطن والوزير والمواطن والنائب؟ واين مجلس الشعب في كل ما يحصل من المواطن والمسؤول؟

لقد أدخلت الحكومة الحالية والسابقة الوطن والمواطن في دوامة فكرية، اقتصادية ومعيشية، وبات الحديث في القانون الضريبي لا شعورياً؛ فالمواطن المتخصص ضريبياً وغير المتخصص، الكبير والصغير بات الْيَوْمَ خبيراً وعالماً ضريبياً.

وبين تصريحات ولقاءات، ومناسبات واجتماعات، ودفاعات واتهامات؛ بدى واضحاً ان الطرف الوحيد المقتنع في التعديل الضريبي هو الحكومة، وأن المواطن قد فقد الثقة في الحكومة ومبرراتها بالتعديل.

ان مفاصل القانون الضريبي تكمن في المادة (٩) والمادة (١١) فالاولى تتحدث عن الاعفاءات الشخصية والعائلية، والثانية تتحدث عن المعدلات الضريبية على الأشخاص الطبيعيين والمعنويين؛ وفِي مرور سريع على التعديل والتصريح الحكومي المستمر في عدم المساس بدخل المواطن الفقير، يتساءل البعض عن الإصرار الحكومي في تخفيض الاعفاءات الشخصية والعائلية، ورفع المعدلات الضريبية على الأفراد والشركات؛ فهل بات المواطن الأعزب من دخل قارب ال ٨٠٠ دينار شهرياً غنياً، وهل وصلت العائلة التي لامس دخلها الشهري ال١٥٠٠ دينار حد الثراء! وهل من المنطقي ان تدفع بعض الشركات ما يقارب من ربع ربحها الصافي السنوي لدائرة الضريبة !! وهل ستغادر العديد من البنوك الأجنبية وشركات التامين والتأجير التمويلي والوساطة المالية وغيرها المملكة!! وهل ادراج المسقفات كمصاريف وإعادة النظر في ضريبة الايجار والعقارات والصادرات سيخدم المُواطن أو المستثمر.

ان قانوناً ضريبياً يدخل الوطن وأبناءه في ضغط نفسي؛ وجٌهد فكري؛ قانوناً يدعو بعض ابناءه للصراخ والنواح، يستوجب من الحكومة البحث عن بدائل استراتيجية تدعم المواطن، وعدم ادخال مجلس النواب في متاهة فكرية وادخال الوطن في معارضة وطنية، فالحكومات تذهب ويبقى الوطن.