العيسوي يلتقي وفدين من الشوبك ومادبا 4 إصابات بتصادم على الصحراوي رئيس ديوان الخدمة المدنية يباشر لقائه المواطنين بـ 500 مراجع في اول الايام ! الخصاونة : عطاء للدفع الالكتروني بوسائط النقل العام قريبا - تفاصيل المستهلك: لا وجود لحليب أطفال غير صالح في المملكة إحالة (667) إعفاء طبيا مزوّرا في مستشفى الملك المؤسس إلى القضاء إغلاقات مرورية جديدة في عمّان لتنفيذ مشروع الباص السريع وزارة العمل تعلن قائمة المقبولين في برنامج "خدمة وطن" وجفرا تنشر الاسماء صندوق الملك عبدالله يطلق الدورة الثالثة من مشروع محاربة الفكر المتطرف الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين نتائج الانتقال من تخصص لآخر أو من جامعة لأخرى (رابط) الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل الى امريكا وبريطانيا الاذاعة والتلفزيون تحيل ملفات عطاءات للنزاهة ومكافحة الفساد الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة .. صور الدفاع المدني ينقذ يد طفل علقت بماكنة لتقطيع الخشب وزارة التربية والتعليم تعلن موعد بدء استقبال طلبات التعليم الإضافي الضمان يقر راتب للشاب أُسيد اللوزي الذي توفي بمحاولة انقاذ طفلة خريبة السوق بدء تقديم طلبات دعم الخبز غدا..وبدء الصرف الشهر المقبل - تفاصيل بعد جهود اردنية مكثفة .. الاحتلال يزيل الأقفال الحديدية عن باب الرحمة الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2018-09-18 | 11:00 pm

الحكومة تصرح والمواطن يصرخ!

الحكومة تصرح والمواطن يصرخ!

جفرا نيوز- اعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة

مع زيادة حدة المطالبات الشعبية بالعدالة والنزاهه؛ وتزايد التصريحات واللقاءات الحكومية مع الفعاليات الشعبية في كافة ارجاء المملكة، تزايد الصراخ الشعبي المنادي بحياة كريمة ووظائف وفيرة، وما بين التصريحات الحكومية والتنهدات الشعبية وما بين معترض وومتعض؛ بلا عمل وبلا أمل، تساءل البعض عن حقيقة الفجوة الوطنية ما بين المواطن والوزير والمواطن والنائب؟ واين مجلس الشعب في كل ما يحصل من المواطن والمسؤول؟

لقد أدخلت الحكومة الحالية والسابقة الوطن والمواطن في دوامة فكرية، اقتصادية ومعيشية، وبات الحديث في القانون الضريبي لا شعورياً؛ فالمواطن المتخصص ضريبياً وغير المتخصص، الكبير والصغير بات الْيَوْمَ خبيراً وعالماً ضريبياً.

وبين تصريحات ولقاءات، ومناسبات واجتماعات، ودفاعات واتهامات؛ بدى واضحاً ان الطرف الوحيد المقتنع في التعديل الضريبي هو الحكومة، وأن المواطن قد فقد الثقة في الحكومة ومبرراتها بالتعديل.

ان مفاصل القانون الضريبي تكمن في المادة (٩) والمادة (١١) فالاولى تتحدث عن الاعفاءات الشخصية والعائلية، والثانية تتحدث عن المعدلات الضريبية على الأشخاص الطبيعيين والمعنويين؛ وفِي مرور سريع على التعديل والتصريح الحكومي المستمر في عدم المساس بدخل المواطن الفقير، يتساءل البعض عن الإصرار الحكومي في تخفيض الاعفاءات الشخصية والعائلية، ورفع المعدلات الضريبية على الأفراد والشركات؛ فهل بات المواطن الأعزب من دخل قارب ال ٨٠٠ دينار شهرياً غنياً، وهل وصلت العائلة التي لامس دخلها الشهري ال١٥٠٠ دينار حد الثراء! وهل من المنطقي ان تدفع بعض الشركات ما يقارب من ربع ربحها الصافي السنوي لدائرة الضريبة !! وهل ستغادر العديد من البنوك الأجنبية وشركات التامين والتأجير التمويلي والوساطة المالية وغيرها المملكة!! وهل ادراج المسقفات كمصاريف وإعادة النظر في ضريبة الايجار والعقارات والصادرات سيخدم المُواطن أو المستثمر.

ان قانوناً ضريبياً يدخل الوطن وأبناءه في ضغط نفسي؛ وجٌهد فكري؛ قانوناً يدعو بعض ابناءه للصراخ والنواح، يستوجب من الحكومة البحث عن بدائل استراتيجية تدعم المواطن، وعدم ادخال مجلس النواب في متاهة فكرية وادخال الوطن في معارضة وطنية، فالحكومات تذهب ويبقى الوطن.