الاحد آخر موعد للتسجيل الأولي للحج - تفاصيل الامن يكشف التفاصيل الكاملة لأحداث شغب عجلون .. بيان وصور تعرف على تفاصيل الحالة الجوية خلال الايام القادمة بالفيديو .. اشتباكات وتبادل لإطلاق النار بين محتجين وقوات الامن في عجلون المعاني: قبول جميع طلبة "القبول الموحد".. والنتائج غدا - تفاصيل صورة موكب أمين عمان محاطاً بحراسات "مفبركة" الضمان الاجتماعي تنفي عزمها بيع حصتها في الأسواق الحرة الأردنية النائب حسن السعود ينجح في اقناع العريني بالتوقف عن سيره على الأقدام ولي العهد: تضحيات قدمت وما زالت في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة الملك للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى: بوركت جهودكم بمراسم عسكرية..تشییع جثمان الشهید الجالودي في ماحص (صور) الفرق الامنية تعثر على مواد متفجرة في منطقة السلط مطابقة للتي استخدمتها الخلية الارهابية بعملية الفحيص وزير البيئة الاسبق الدكتور هشام غرايبة.. في ذمة الله وفاة إثر حادث دهس في الهاشمي الشمالي بالصور..الطفيلة تكتسي بحلة بيضاء من الثلوج بسماكة (20) سم منخفض جوي يؤثر على المملكة وزخات من الثلج فوق لـ 1100م اليوم - تفاصيل اجواء مغبرة وشديدة البرودة وثلوج متوقعة فجراً تشييع جثمان الشهيد العتوم اليوم تنقلات في التعليم العالي - أسماء مجلس الوزراء يوافق على توسيع مجلس أوقاف القدس
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2018-09-20 |

أهلا بقانون الجباية...

أهلا بقانون الجباية...

جفرا نيوز - الدكتور اسماعيل العطيات

استرعى انتباهي ومنذ فترة ليست بالقصيرة تخصيص صفحات كاملة في صحيفة " الرأي " وغيرها من الصحف الأردنية لاعلانات صادرة عن محاكم الصلح ودوائر التنفيذ في مختلف المحافظات تتضمن مذكرات تبليغ مواعيد جلسات محكمة أو مذكرات تبليغ أحكام أو مذكرات اخطار متنوعة ، وبدافع الفضول قمت بتعداد هذه الصفحات والمذكرات في صحيفة الرأي الصادرة يوم الأربعاء الموافق 19 أيلول 2018، على سبيل المثال وكعينة عشوائية ، حيث وجدت أن هذه الاعلانات امتدت على مدى (11) صفحة ، ووصل عددها الى (480 ) اعلانا ، وجميعنا ندرك مدى صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها المواطن التي تتسبب في كثير من الحالات في عدم قدرة المواطن على الوفاء بتعهداته وديونه للأشخاص والبنوك والمؤسسات المقرضة ، والذي سيؤدي استمرار صعوبتها الى تفاقم الأوضاع وجعل المواطن تحت طائلة الحجزعلى ممتلكاته وبيعها بأثمان بخسة للتمكن من الوفاء بتلك الالتزامات ، أو الزج بآلاف المواطنين في السجون.
ان مشروع قانون ضريبة الدخل المقترح هو وصفة لتمزيق نسيج الوطن من خلال مضاعفة نسبة البطالة نتيجة تصفية أعداد كبيرة من الشركات والمصالح التجارية أو انتقالها الى دول أخرى جاذبة للاستثمارات ، واذا كان هذا هوحال المواطن الأردني مع الاخطارات ومذكرات التبليغ اليوم فماذا سيكون عليه الحال عند اقرارقانون ضريبة الدخل المقترح، الذي سيؤدي الى ارتفاع كبير في أسعار كافة السلع والخدمات وتضاعف جيوب الفقر ونتيجة طبيعية لذلك تفشي البطالة والجريمة والجهل والمرض .
أنا كمواطن أعتقد أن مشروع القانون الجديد في جوهره هو اللجوء الى جيوب المواطنين لجباية المزيد من الأموال لسداد التزامات حكومية مبرمجة لتتمكن من الحصول على المزيد من القروض والتسهيلات والقفز بالعجز والمديونية الى سقوف أعلى ، بدل تركيز الجهود على مكافحة التهرب الضريبي ، وتحصيل الأموال العامة من المتخلفين عن الدفع ،أو محاسبة الفاسدين ومن أثروا ثراء فاحش وهم معلومين لأجهزة الدولة ، مع العلم أنه لم يكن للمواطن يد في هذه المديونية الفلكية ، ولم تنعكس على حياة المواطن بحصوله على أبسط حقوقه في خدمات عامة ذات جودة مقبولة ، سواء في التعليم أو الصحة أو النقل العام، في حين نلاحظ جميعا سوء ادارة المال العام من قبل الحكومات المتعاقبة ،من خلال بيع مقدرات الوطن واستمرار مسلسل التنفيعات والرواتب الخيالية في أغلب المؤسسات المستقلة والشركات المملوكة للحكومة التي ليس لها أي قيمة مضافة للوطن وتمثل عبئ على الخزينة ، ناهيك عن العدد الكبير من السفارات الأردنية في الخارج التي تفوق أعداد سفارات الدول العظمى ،وعدم تمكن الحكومة من الوصول الى أي فاسد ومحاسبته واسترداد الأموال المنهوبة ، ومجالات كثيرة لهدر الأموال العامة يصعب حصرها .
ismailatiyat@yahoo.com