تنقلات في الخارجية..الردايدة والعبداللات والقهيوي والطوال والطراونة ضبط (100) برميل عصير مشمش فاسد في جرش اسطول جــت يحمل المجموعات السياحية للبترا لتسجيل رقم قياسي فريد السبت دوام للضريبة للاستفادة من اعفاء الغرامات وتقديم الاقرارات تخصيص 5% من المقاعد الجامعية لأبناء المعلمين - تفاصيل أجواء ربيعية دافئة تعم المملكة خلال الأيام الثلاثة المقبلة - تفاصيل وفاة واصابتان بحادث تدهور على الطريق الصحراوي وفيات الجمعة 26-4-2019 القبض على مطلوب بعد إصابته بتبادل لإطلاق النار مع الامن في البادية الشمالية ارتفاع طفيف على درجات الحرارة ”تجارة الأردن“ تطالب بإعادة النظر بقرار منع استیراد السلع السوریة عشريني يهدد بالانتحار من جسر عبدون صحف عبرية: قلق أميركي من الموقف الأردني الرافض لصفقة القرن الأمن: الرحالة حطاب صوّر قرب وحدة عسكرية اصابة مرتب امن عام خلال ضبط شخص هدد بقتل اخوته في صويلح رئيس الوزراء يهاتف الصحفي الحباشنة غرايبة يؤكد أهمية استثمار الشباب كشف هوية مطلقي النار على مركبتين لشخص يعمل بشركة نقل سياحي بالفحيص السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات .. تفاصيل في سابقة قضائية: “القتل القصد” للطبيب المتهم بالتسبب في وفاة الطفل كنان
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2018-09-22 | 10:25 am

لا تفكيك لمخيم الركبان

لا تفكيك لمخيم الركبان

جفرا نيوز - نفت مصادر مطلعة وجود أية إجراءات لتفكيك مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، وفق ما روجته مصادر روسية، لكنها أكدت نبأ مغادرة أحد فصائل 'الجيش السوري الحر' الموجودة في المنطقة باتجاه الشمال السوري.
وقال الإعلامي عماد غالي، المقيم في مخيم الركبان، إن ما يتردّد عن تفكيك المخيم غير دقيق، وإنّ قاطني المخيم مصرّون على الإقامة فيه حتى إيجاد تسوية نهائية لمناطقهم التي هجروا منها ولن يعودوا إليها طالما أنّ هذه المناطق تحت سيطرة الجيش السوري.
وحول نية 'لواء شهداء القريتين'، الموجود في المنطقة، الخروج خلال الأيام القليلة المقبلة باتجاه الشمال السوري، قال غالي إنّ قيادة اللواء قررت مغادرة المنطقة بسبب توقف العمل العسكري فيها، وليس لهذا الخروج أي مدلول آخر مما يتم تداوله، وربط ذلك بتفكيك المخيم، موضحًا أن المدنيين الذين سيرافقون مقاتلي اللواء إلى الشمال لهم أقارب هناك.
وأكد أن فصيل 'لواء المغاوير' باق في المنطقة، وكذلك قاعدة التنف وقوات التحالف التي تقوم بحماية المخيم.
وأوضح أنه 'من خلال اللقاءات مع الأميركيين في المنطقة، أكدوا أن قوات التحالف لا تتدخل بخيارات اللاجئين هناك، ولهم كامل الحرية في البقاء أو الانتقال إلى أي منطقة يريدونها، ولكن في حال قرروا البقاء، فإنها ملتزمة بحمايتهم من أية مخاطر أمنية، ولن تسمح للجيش السوري أو (داعش) بالوصول إليهم'.
وكانت الخارجية الروسية قد أعلنت، في وقت سابق، عن مباحثات تجريها مع نظيرتها الأميركية، لإخلاء مخيم الركبان إلى مناطق النظام السوري، في ظل معاناة إنسانية يعيشها المخيم وأسفرت عن وفاة العديد من الأطفال.
وقالت وكالة 'تاس' الروسية إن الجانب الأميركي يقترح تسوية مشكلة المخيم الحدودي مع الأردن، عبر نقل اللاجئين إلى مناطق سيطرة الجيش السوري، برعاية مكاتب الأمم المتحدة في دمشق.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في المخيم، بعد نحو أسبوع من إغلاق النقطة الطبية الوحيدة هناك التابعة لمنظمة 'يونيسف'، والتي يتم من خلالها نقل الحالات الحرجة إلى الجانب الأردني.
وأسفر إغلاق النقطة الطبية في المخيم عن وفاة أحد الأطفال، أمس الخميس، إضافة لوجود عشرات الحالات الأخرى دون رعاية صحية كافية.
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 'لواء شهداء القريتين'، العامل في بادية ريف دمشق ومنطقة مخيم الركبان، بدأ بعملية تسجيل وتجهيز قوائم بأسماء الراغبين بالخروج نحو الشمال السوري، والتي تجري التحضيرات لها على أن تتم خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح المرصد أنه تم التوصل لاتفاق بين قيادة اللواء والجانب الروسي والنظام، بمغادرة اللواء نحو القطاع الشمالي من ريف حلب، مشيرًا إلى أن الاتفاق جرى عبر وسيط هو قيادي سابق في فصائل القلمون الشرقي، كان قد أجرى مصالحة مع النظام قبل أشهر، متوقعًا أن يبلغ تعداد المنتقلين إلى الشمال السوري في مناطق سيطرة قوات عملية 'درع الفرات' نحو خمسة آلاف شخص ممن يقطنون في مخيم الركبان.
وكان 'لواء شهداء القريتين' من ضمن الفصائل التي جرى التوصل معها لاتفاق التهجير في القلمون الشرقي، والذي خرج بموجبه من القلمون الشرقي أكثر من 6000 شخص من مدنيين ومقاتلين في شهر نيسان/إبريل من العام الجاري.
ويخضع مخيم الركبان لحصار خانق منذ يونيو/حزيران الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات الجيش السوري، لتزيد معاناته بإغلاق 'اليونيسف' للنقطة الطبية منذ أسبوع، دون توضيح الأسباب.
ويقع المخيم في منطقة الركبان، على الحدود السورية ــ الأردنية، وهي منطقة صحراوية وتعتبر امتدادًا للبادية السورية، وتسيطر عليها فصائل المعارضة بدعم من التحالف الدولي.
وكثيرًا ما اتهم النظام السوري وحليفه الروسي نازحي مخيم الركبان بالانتماء لمنظمات 'إرهابية'، وتنفيذ هجمات انطلاقًا من المخيم، الذي يخضع لسيطرة فصيلي 'أسود الشرقية' 'ومغاوير الثورة'، إضافة إلى 'جيش العشائر' الذي انتقل أخيرًا إلى داخل الحدود الأردنية. 

(العربي الجديد)