جفرا نيوز : أخبار الأردن | لا تفكيك لمخيم الركبان
شريط الأخبار
الزبن: "الصحة" مترهلة إداريا أجواء مستقرة مع استمرارها باردة الملكة: ليس كل ما يبرق ذهباً .. ولنسعى أن تكون للحقائق الكلمة الأخيرة وزير المالية : قرار تمديد اعفاء الشقق جاء للمساهمة في تمكين المواطن الاردني من امتلاك مسكن فيديو.. "نشطاء الحراك" يعلنون رفضهم دعوة الرزاز للقاءهم يوم غدا الثلاثاء خطة جديدة للأذان الموحد الدغمي: رؤساء حكومات لا يستحقون أكثر من منصب أمين عام وزارة الروابدة: يوجد تيار واحد فقط يدير الدولة وسنرى ماذا سيفعل عطية يسال عن وجود متورطين بتسريب منازل القدس لليهود هذا من رفضناه وزيرا.. الحكومة تجديد اعفاء رسوم تسجيل الشقق التي لا تزيد مساحتها عن 150 متر مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل وافتتاح مستشفيات جديدة أهم أولويات العامين المقبلين الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى مكافحة الفساد الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تنظم محاضرة لمحمد نوح القضاة بعنوان الغلو والتطرف .. صور هل ستضع الحكومة لها حداً .. الطاقة النيابية تطالب بوقف فوري لتداول البنزين المخالف المستقلة للانتخاب: 246 مرشحا لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الاول من الشهر وزير الصحة : التأمين الصحي سوف يشمل من يقل دخلهم عن (320) ديناراً
عاجل
 

لا تفكيك لمخيم الركبان

جفرا نيوز - نفت مصادر مطلعة وجود أية إجراءات لتفكيك مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، وفق ما روجته مصادر روسية، لكنها أكدت نبأ مغادرة أحد فصائل 'الجيش السوري الحر' الموجودة في المنطقة باتجاه الشمال السوري.
وقال الإعلامي عماد غالي، المقيم في مخيم الركبان، إن ما يتردّد عن تفكيك المخيم غير دقيق، وإنّ قاطني المخيم مصرّون على الإقامة فيه حتى إيجاد تسوية نهائية لمناطقهم التي هجروا منها ولن يعودوا إليها طالما أنّ هذه المناطق تحت سيطرة الجيش السوري.
وحول نية 'لواء شهداء القريتين'، الموجود في المنطقة، الخروج خلال الأيام القليلة المقبلة باتجاه الشمال السوري، قال غالي إنّ قيادة اللواء قررت مغادرة المنطقة بسبب توقف العمل العسكري فيها، وليس لهذا الخروج أي مدلول آخر مما يتم تداوله، وربط ذلك بتفكيك المخيم، موضحًا أن المدنيين الذين سيرافقون مقاتلي اللواء إلى الشمال لهم أقارب هناك.
وأكد أن فصيل 'لواء المغاوير' باق في المنطقة، وكذلك قاعدة التنف وقوات التحالف التي تقوم بحماية المخيم.
وأوضح أنه 'من خلال اللقاءات مع الأميركيين في المنطقة، أكدوا أن قوات التحالف لا تتدخل بخيارات اللاجئين هناك، ولهم كامل الحرية في البقاء أو الانتقال إلى أي منطقة يريدونها، ولكن في حال قرروا البقاء، فإنها ملتزمة بحمايتهم من أية مخاطر أمنية، ولن تسمح للجيش السوري أو (داعش) بالوصول إليهم'.
وكانت الخارجية الروسية قد أعلنت، في وقت سابق، عن مباحثات تجريها مع نظيرتها الأميركية، لإخلاء مخيم الركبان إلى مناطق النظام السوري، في ظل معاناة إنسانية يعيشها المخيم وأسفرت عن وفاة العديد من الأطفال.
وقالت وكالة 'تاس' الروسية إن الجانب الأميركي يقترح تسوية مشكلة المخيم الحدودي مع الأردن، عبر نقل اللاجئين إلى مناطق سيطرة الجيش السوري، برعاية مكاتب الأمم المتحدة في دمشق.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في المخيم، بعد نحو أسبوع من إغلاق النقطة الطبية الوحيدة هناك التابعة لمنظمة 'يونيسف'، والتي يتم من خلالها نقل الحالات الحرجة إلى الجانب الأردني.
وأسفر إغلاق النقطة الطبية في المخيم عن وفاة أحد الأطفال، أمس الخميس، إضافة لوجود عشرات الحالات الأخرى دون رعاية صحية كافية.
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 'لواء شهداء القريتين'، العامل في بادية ريف دمشق ومنطقة مخيم الركبان، بدأ بعملية تسجيل وتجهيز قوائم بأسماء الراغبين بالخروج نحو الشمال السوري، والتي تجري التحضيرات لها على أن تتم خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح المرصد أنه تم التوصل لاتفاق بين قيادة اللواء والجانب الروسي والنظام، بمغادرة اللواء نحو القطاع الشمالي من ريف حلب، مشيرًا إلى أن الاتفاق جرى عبر وسيط هو قيادي سابق في فصائل القلمون الشرقي، كان قد أجرى مصالحة مع النظام قبل أشهر، متوقعًا أن يبلغ تعداد المنتقلين إلى الشمال السوري في مناطق سيطرة قوات عملية 'درع الفرات' نحو خمسة آلاف شخص ممن يقطنون في مخيم الركبان.
وكان 'لواء شهداء القريتين' من ضمن الفصائل التي جرى التوصل معها لاتفاق التهجير في القلمون الشرقي، والذي خرج بموجبه من القلمون الشرقي أكثر من 6000 شخص من مدنيين ومقاتلين في شهر نيسان/إبريل من العام الجاري.
ويخضع مخيم الركبان لحصار خانق منذ يونيو/حزيران الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات الجيش السوري، لتزيد معاناته بإغلاق 'اليونيسف' للنقطة الطبية منذ أسبوع، دون توضيح الأسباب.
ويقع المخيم في منطقة الركبان، على الحدود السورية ــ الأردنية، وهي منطقة صحراوية وتعتبر امتدادًا للبادية السورية، وتسيطر عليها فصائل المعارضة بدعم من التحالف الدولي.
وكثيرًا ما اتهم النظام السوري وحليفه الروسي نازحي مخيم الركبان بالانتماء لمنظمات 'إرهابية'، وتنفيذ هجمات انطلاقًا من المخيم، الذي يخضع لسيطرة فصيلي 'أسود الشرقية' 'ومغاوير الثورة'، إضافة إلى 'جيش العشائر' الذي انتقل أخيرًا إلى داخل الحدود الأردنية. 

(العربي الجديد)