بالاسماء .. تعيين 4 مفوضين في الطيران المدني واخر بإقليم البترا الأشغال المؤقتة (20) عام لأربعيني قتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها الملك يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران الدفاع المدني يدعو لعدم التعرض للاشعة الشمس الرزاز يفتتح مؤتمر منظمة المدن العربية وفاة طفل يبلغ من العمر اربع سنوات دهسا في السلط البطاينة يبحث مع الوكالة الامريكية للتنمية سبل تخفيص معدلات البطالة وفرص التشغيل للاردنيين انباء عن وفاة ثانية اثر جريمة الكرك الرزاز : الإعلام يشكل تجربة متقدمة في الأردن والكويت الضمان: صرف زيادة رفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد بدءاً من الشهر الحالي الزراعة تمنع إدخال الخضار والفواكه السورية للاردن جريمة الكرك : مطلق النار اصيب بحروق بنسبة 100% ويعمل فني مختبر وليس ممرضا اجراءات التربية واستعدادات الطلبة جعلتا امتحانات التوجيهي تمر بسلام حتى الان الأردن يعتزل الحصار ويتبادل السفراء مع قطر الشحاحدة يوعز بدراسة أسعار الأدوية البيطرية برعاية ملكية...جامعات رسمية تقيم احتفالا بذكرى الجلوس الملكي وزارة المياه تردم بئرا مخالفا في منطقة الرمثا بعمق 500 متر الحجر التحفظي على اموال عدد من اعضاء مجلس الادارة السابق لشركة تعمير وكلاء السياحة والسفر تعلن نيتها تعليق أنشطتها مع وزارة السياحة جريمة مروعة في الكرك..شاب يقتل زميله ويحرق نفسه ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / بانوراما
الأحد-2018-09-23 |

ندوة "السياسة والدين" لـ د. احمد ماضي

ندوة "السياسة والدين" لـ د. احمد ماضي

عمان- اقام منتدى الرواد الكبار اول من امس ندوة بعنوان "السياسة والدين"، د. أحمد ماضي، وادارها المستشارة الثقافية للمنتدى القاصة سحر ملص وحضرها رئيسة المنتدى هيفاء البشير، وجمهور من المهتمين بالشأن الثقافي والسياسي والفلسفي.
البشير التي رحبت بالحضور والمحاضر رأت في الحديث عن الدين والسياسة، يثير الكثير من ما بين الناس منذ الأزل وتزداد في عصرنا الحالي.ن لافتة إلى ان هناك فريق من المفكرين دعا للربط السياسة بالدين وأن يتماشيا معاً في حياة الإنسان، كما ذكر العلامة ابن خلدون والذي وضح مفهوم الدين والسياسة المتماشيان معاًز
بينما كان هناك من أكد بحسب البشير على ضرورة الفصل تماماً بينهما كما حصل في النهضة الأوروبية، حين استبد العقل الخرافي، وهيمنة رجال الكنيسة على العقل البشري آنذاك وامتلكو سلطة مطلقة مما أدى الى الثورة على الكنيسة وقيام النهضة الأوروبية.
استاذ الفلسفة د. احمد ماضي، الذي تحدث عن اهمية عدم تسيسي الدين وعدم تديين السياسة قائلا في عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر كان هناك علمانية عربية رأت النور، وكانت علمانية على الصعيد الفكر والحكم، ومن ابزر الاسماء التي مثلت العلمانية "رفاعة الطهطاوي"، "1801-1873"، الذي يعد من قادة النهضة العلمية في مصر في عصر محمد علي، الذي كان يرى انه لا تقدم من "إلا بالعلم لكل الناس لا فرق فيه بين غني وفقير أو ذكر وأنثىّ.
واكد ماضي الى اهمية ان تحترم العلمانية خصوصا في مجال "الحرية الشخصية"، التي تنتهك في بعض الدول العلمانية مثل "فرنسا"، وموقفها من الحجاب، وكذلك احترام حرية العبادة مهما تكن طقوس هذه العباده، ومهما يكن المعبد، واحترام حرية الاعتقاد ومهما يكن هذه الاعتقادات.
وبين المحاضر ان العلمانية المنشودة يجب ان تعامل افراد المجتمع بوصفهم مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات وتنأى بنفسها عن اي تمييز بينهم مهما يكن معتقداتهم، لافتا الى ان العلمانية هي مكون رئيس من مكونات الدولة المدينة اذ لا يعقل ان تكون الدولة مدينة ولا تكون علمانية.
وقارن ماضي بين الدولة المدنية والدينية، قائلا :الدولة المدنية، التي تتطور تكون دولة "مواطنة ومؤسسات ومساواة وقانون"، يتحقق فيها كل فرد من افراد المجتمع بأنه مواطن بحسب قانون هذه الدولة، بينما الدولة الدينية يتعذر عليها ان تكون دولة مواطنة ومساواة بين افراد المجتمع ويكون الشعب هو مصدر السلطات فيها، لان "العقيدة والشريعة هي مرجعيتها وليس البشر".

واستعرض المحاضر برز المناديين بقيام الدولة الدينية في الماضي من ابرزهم كما راى "سيد قطب"، الذي كان يرى ان الاسلام هو الحل عندما طرح مقولة "إن الحاكمية يجب ان تكون لله....، ويكون دور البشر فيها يتمثل في التلقي من الله وحده".
وتحدث ماضي عن الجدل الذي جرى حول فكرة "الحاكمية" بين بعض العلماء والفقهاء، حيث راى البعض ان قطب تأثر بصورة ملحوظة ولاسيما بـ"كتاب المصطلحات الأربعة في القرآن لأبو الأعلى المودودي"، الذي طرح فكره حول "الحاكمية" في اواخر الخمسينيات من القرن الماضي وبين فيها "ان الحاكمية في الامور البشرية لله وحده وليس لأيه قوى سواه".
وخلص ماضي الى ان مصلحة الشعوب العربية والاسلامية هي في فصل الدين عن السياسة، بحيث يسود شعار "الدين لله والوطن للجميع"، مشيرا الى ان ما يحدث في البلدان العربية يحتم ان تكون الدولة مدنية بحق وحقيقة وان تكون علمانية تعامل افراد الدولة بوصفهم مواطنين متساوين في الحقوق والوجبات.
ويذكر أن احمد ماضي شغل منصب عميد كلية الاداب في الجامعة الاردنية ورئيس الجمعية الفلسفية العربية ورئيسة تحرير المجلة الفلسفية العربية، وهو متخصص في تاريخ الفلسفة المعنية بالفكر العربي الحديث والمعاصر نشر العديد من البحوث والدراسات حول الفلسفة.
كما صدر له كتاب بعنوان " نماذج من العلمانية في الفكر العربي الحديث والمعاصر"، عن دار الشروق للنشر والتوزيع في عمان، وتناول فيه "بزوغ العلمانية، نماذج من العلمانية في الفكر العربي الحديث والمعاصر، شبلي شميل، فرح انطون، انطون سعادة، بوعلي ياسين، المصادر والمراجع".