(العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية 15 دينارا زيادة شهرية لعاملي “الكهربـاء الأردنيـة” وجبة أحكام بالسجن لمتهمين بـ”الإرهاب” تعيين ألفي باحث عن عمل منذ بداية 2019 تحذير من الصقيع مساء الخميس "البلديات" توضح التعديلات الأخيرة بشأن "نظام الأبنية" 200 الف طلب للدعم النقدي استشهاد الرائد سعيد الذيب من المخابرات العامة متأثراً بجراحه إثر إنفجار اللغم الذي وقع في السلط الأسبوع الماضي الرزاز: أي مجتمع لا يوظف الطاقات الشابة فهو خاسر الدميسي والظهراوي يهاجمان المصري بعد فرض 500 دينار لتجديد رخص المهن الرزاز يتوجه الى الكويت غدا قرارات مجلس الوزراء - التفاصيل الرزاز يتفقد الخدمات الجديدة في إسعاف وطوارئ البشير - صور احالة امين عام التنمية الاجتماعية للتقاعد وعدم التجديد لمدير التلفزيون "التربية"صرف مستحقات معلمي الإضافي غدا - تفاصيل الغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية 2019 المدن الصناعية: تفزع للجمل " وتعمل مع الأطراف كافة لحل قضية شركة للألبسة مسؤولو العمل يتحاورون مع شباب العقبة واربد المتعطلين عن العمل في اماكن مسيراتهم ضريبة الدخل" دعمك "يستقبل (3 ـ 4) آلاف طلبات دعم خبز كل (5) دقائق والمتقدمين وصلوا (78) ألف طلب
شريط الأخبار

الرئيسية / بانوراما
الأحد-2018-09-23 |

ندوة "السياسة والدين" لـ د. احمد ماضي

ندوة "السياسة والدين" لـ د. احمد ماضي

عمان- اقام منتدى الرواد الكبار اول من امس ندوة بعنوان "السياسة والدين"، د. أحمد ماضي، وادارها المستشارة الثقافية للمنتدى القاصة سحر ملص وحضرها رئيسة المنتدى هيفاء البشير، وجمهور من المهتمين بالشأن الثقافي والسياسي والفلسفي.
البشير التي رحبت بالحضور والمحاضر رأت في الحديث عن الدين والسياسة، يثير الكثير من ما بين الناس منذ الأزل وتزداد في عصرنا الحالي.ن لافتة إلى ان هناك فريق من المفكرين دعا للربط السياسة بالدين وأن يتماشيا معاً في حياة الإنسان، كما ذكر العلامة ابن خلدون والذي وضح مفهوم الدين والسياسة المتماشيان معاًز
بينما كان هناك من أكد بحسب البشير على ضرورة الفصل تماماً بينهما كما حصل في النهضة الأوروبية، حين استبد العقل الخرافي، وهيمنة رجال الكنيسة على العقل البشري آنذاك وامتلكو سلطة مطلقة مما أدى الى الثورة على الكنيسة وقيام النهضة الأوروبية.
استاذ الفلسفة د. احمد ماضي، الذي تحدث عن اهمية عدم تسيسي الدين وعدم تديين السياسة قائلا في عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر كان هناك علمانية عربية رأت النور، وكانت علمانية على الصعيد الفكر والحكم، ومن ابزر الاسماء التي مثلت العلمانية "رفاعة الطهطاوي"، "1801-1873"، الذي يعد من قادة النهضة العلمية في مصر في عصر محمد علي، الذي كان يرى انه لا تقدم من "إلا بالعلم لكل الناس لا فرق فيه بين غني وفقير أو ذكر وأنثىّ.
واكد ماضي الى اهمية ان تحترم العلمانية خصوصا في مجال "الحرية الشخصية"، التي تنتهك في بعض الدول العلمانية مثل "فرنسا"، وموقفها من الحجاب، وكذلك احترام حرية العبادة مهما تكن طقوس هذه العباده، ومهما يكن المعبد، واحترام حرية الاعتقاد ومهما يكن هذه الاعتقادات.
وبين المحاضر ان العلمانية المنشودة يجب ان تعامل افراد المجتمع بوصفهم مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات وتنأى بنفسها عن اي تمييز بينهم مهما يكن معتقداتهم، لافتا الى ان العلمانية هي مكون رئيس من مكونات الدولة المدينة اذ لا يعقل ان تكون الدولة مدينة ولا تكون علمانية.
وقارن ماضي بين الدولة المدنية والدينية، قائلا :الدولة المدنية، التي تتطور تكون دولة "مواطنة ومؤسسات ومساواة وقانون"، يتحقق فيها كل فرد من افراد المجتمع بأنه مواطن بحسب قانون هذه الدولة، بينما الدولة الدينية يتعذر عليها ان تكون دولة مواطنة ومساواة بين افراد المجتمع ويكون الشعب هو مصدر السلطات فيها، لان "العقيدة والشريعة هي مرجعيتها وليس البشر".

واستعرض المحاضر برز المناديين بقيام الدولة الدينية في الماضي من ابرزهم كما راى "سيد قطب"، الذي كان يرى ان الاسلام هو الحل عندما طرح مقولة "إن الحاكمية يجب ان تكون لله....، ويكون دور البشر فيها يتمثل في التلقي من الله وحده".
وتحدث ماضي عن الجدل الذي جرى حول فكرة "الحاكمية" بين بعض العلماء والفقهاء، حيث راى البعض ان قطب تأثر بصورة ملحوظة ولاسيما بـ"كتاب المصطلحات الأربعة في القرآن لأبو الأعلى المودودي"، الذي طرح فكره حول "الحاكمية" في اواخر الخمسينيات من القرن الماضي وبين فيها "ان الحاكمية في الامور البشرية لله وحده وليس لأيه قوى سواه".
وخلص ماضي الى ان مصلحة الشعوب العربية والاسلامية هي في فصل الدين عن السياسة، بحيث يسود شعار "الدين لله والوطن للجميع"، مشيرا الى ان ما يحدث في البلدان العربية يحتم ان تكون الدولة مدنية بحق وحقيقة وان تكون علمانية تعامل افراد الدولة بوصفهم مواطنين متساوين في الحقوق والوجبات.
ويذكر أن احمد ماضي شغل منصب عميد كلية الاداب في الجامعة الاردنية ورئيس الجمعية الفلسفية العربية ورئيسة تحرير المجلة الفلسفية العربية، وهو متخصص في تاريخ الفلسفة المعنية بالفكر العربي الحديث والمعاصر نشر العديد من البحوث والدراسات حول الفلسفة.
كما صدر له كتاب بعنوان " نماذج من العلمانية في الفكر العربي الحديث والمعاصر"، عن دار الشروق للنشر والتوزيع في عمان، وتناول فيه "بزوغ العلمانية، نماذج من العلمانية في الفكر العربي الحديث والمعاصر، شبلي شميل، فرح انطون، انطون سعادة، بوعلي ياسين، المصادر والمراجع".