بالاسماء .. تعيين 4 مفوضين في الطيران المدني واخر بإقليم البترا الأشغال المؤقتة (20) عام لأربعيني قتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها الملك يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران الدفاع المدني يدعو لعدم التعرض للاشعة الشمس الرزاز يفتتح مؤتمر منظمة المدن العربية وفاة طفل يبلغ من العمر اربع سنوات دهسا في السلط البطاينة يبحث مع الوكالة الامريكية للتنمية سبل تخفيص معدلات البطالة وفرص التشغيل للاردنيين انباء عن وفاة ثانية اثر جريمة الكرك الرزاز : الإعلام يشكل تجربة متقدمة في الأردن والكويت الضمان: صرف زيادة رفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد بدءاً من الشهر الحالي الزراعة تمنع إدخال الخضار والفواكه السورية للاردن جريمة الكرك : مطلق النار اصيب بحروق بنسبة 100% ويعمل فني مختبر وليس ممرضا اجراءات التربية واستعدادات الطلبة جعلتا امتحانات التوجيهي تمر بسلام حتى الان الأردن يعتزل الحصار ويتبادل السفراء مع قطر الشحاحدة يوعز بدراسة أسعار الأدوية البيطرية برعاية ملكية...جامعات رسمية تقيم احتفالا بذكرى الجلوس الملكي وزارة المياه تردم بئرا مخالفا في منطقة الرمثا بعمق 500 متر الحجر التحفظي على اموال عدد من اعضاء مجلس الادارة السابق لشركة تعمير وكلاء السياحة والسفر تعلن نيتها تعليق أنشطتها مع وزارة السياحة جريمة مروعة في الكرك..شاب يقتل زميله ويحرق نفسه ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2018-09-25 | 12:37 am

اعرف وطنك أكثر تحبه أكثر

اعرف وطنك أكثر تحبه أكثر

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية

اخترنا في جمعية الحوار الديمقراطي الوطني مدينة العقبة محطة لإحدى رحلاتنا فأمضينا فيها 3 ايام جميلة ممتعة نحن وأسرنا.
يمكن للمواطن أن يتمتع هو واسرته بجمال الوطن ومفاتنه الطبيعية والأثرية والدينية والتاريخية بكلفة زهيدة جدا، ان تمكن من عناصر «ادارة الرحلة».
تجولنا في كل انحاء الأردن منذ آب 2015، واكتشفنا وسنظل نكتشف، ما يبهرنا ويعزز انتماءنا من اسرار وجمال وخفايا تنطوي عليها بلادنا الجميلة. كما لاحظنا أن نسبة كبيرة من المواطنين لا تعرف بلادها، كما تعرف بلاد العالم. لا تعرف الجغرافيا ولا تعرف التاريخ.
لا تعرف البترا. ولا محميات: ضانا والازرق والموجب ودبين والشومري وعجلون. لا تعرف رم ولا نزل فينان ولا الحميمة ولا اذرح. لا تعرف كنائس مادبا ورحاب وام الجمال. ولا جبل نيبو حيث لا يزال القائد الاردني المؤابي ميشع، الذي هزم العبرانيين، مشعا. ولا تعرف مغطس السيد المسيح عليه السلام ولا اضرحة الأنبياء: نوح وشعيب وهارون وايوب وجاد ويوشع بن نون. ولا مزارات شهداء مؤتة: جعفر بن ابي طالب وزيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة. ولا القصور الصحراوية الجميلة. ولا حتى مقامات الصحابة: الحارث الازدي وابي عبيدة ومعاذ بن جبل وبلال بن رباح وعامر بن ابي وقاص وشرحبيل بن حسنة وعكرمة بن ابي جهل. ولا موقع «اهل الكهف» في اطراف عمان.
واصدقكم القول ان «السياحة الخشنة» التي تعتمدها الجمعية، اكثر عمقا من السياحة المترفة. وان التعب و»الجعلكة» أكثر متعة من «سياحة الحضانة» الجاهزة.
لدينا هذه العقبة الجميلة التي تنطوي على فرص تقدم مؤكدة قادمة هائلة. وأبرز ما لفتنا هذا الاستثمار الوطني الشجاع -ولا اقول المغامر- الذي بنى صرحا علميا عملاقا، هو جامعة العقبة للتكنولوجيا، واختار لها رئيسا، الدكتور البروفيسور صلحي الشحاتيت، العالم الابتكاري المبدع. وهو الان بصدد بناء مستشفى كبير حديث.
هذه البلاد العظيمة، هي ابرز و أهم المواقع الجيوسياسية في العالم. فبلادنا قلب العالم وروحه. من بلادنا انبلجت ديانات البشرية التوحيدية الثلاث. وابجدية البشرية وعلومها وفلكها وجبرها واسطرلابها. من هنا نبع الهدى و»فج» النور. وههنا على ارض سوريا الكبرى، الاردن وفلسطين وسوريا ولبنان، دارت معارك السيطرة على الموقع والثروة والقوة، و التَوَت أعناق الغزاة واندحروا وتحطمت اطماعهم. ههنا معارك مؤتة واليرموك وحطين واجنادين والكرامة.
تجولوا في هذه الارض الطيبة العظيمة التي باركها الله واختارنا لاعمارها وحمايتها. اعرفوا بلادكم فلن يحبها ويحميها ويفديها من لا يعرفها.