الأردن يدين الهجومين الارهابيين في تونس مندوباً عن الملك..رئيس الأركان يرعى تخريج دورة القيادة والأركان وزير الداخلية يلتقي السفيرة الاسبانية وزير الداخلية يلتقي السفير الاماراتي الحمود : لا تهاون في ترسيخ سيادة القانون على الجميع دون تمييز او واسطة ومحسوبية تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية - (أسماء) المعاني يوعز بتشكيل لجنة للتحقيق بوفاة الطفلة جود الغذاء والدواء: حناء الشعر الملوث بالبكتيريا غير مسجل اردنيا العاصمة عمّان سابع أغلى مدينة عربية - تفاصيل الملك يغادر أرض الوطن في إجازته الخاصة السنوية المعتادة إحالات عدد من الضباط الى التقاعد في الامن العام - أسماء بالصور..الأمن العام يحقق أمنية طفل ..تفاصيل انحسار الموجة الحارة عن المملكة اليوم.. تفاصيل تنقلات وتعيينات مدعين عامين في الأمن العام - أسماء وفيات الخميس 27-6-2019 (التعليم العالي) تعلن جميع مواعيد إجراءات القبول الجامعي انتخاب الأمير فيصل عضواً في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية خطأ طبي يدفع طالب في الثانوية العامة لاختراع "جراح آلي" سلطة العقبة تقرر وقف العمل وقت الظهيرة الملك لـ ابن زايد: كتفا لكتف
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2018-09-25 | 02:25 am

جامعة العقبة للتكنولوجيا

جامعة العقبة للتكنولوجيا


جفرا نيوز- كتب:حمادة فراعنة 

لا يزال الرهان الأردني على أن تتحول مدينة العقبة إلى منطقة جذب استثماري وتطور تنموي استثنائي، ورافعة للاقتصاد الوطني، كما أرادها الراحل الملك حسين، وبها ومعها يتطلع الملك عبد الله الثاني على قاعدة أن الأردن بلد خدمات متطورة في مجالات السياحة والعلاج والتعليم، بعد أن نتحرر من عقلية  أننا بلد زراعي ونحن ليس لدينا ماء يكفي حاجة الناس للشرب، أو بلد صناعي ونحن لا نملك مقومات الصناعة الثلاثة : 1- الموارد الطبيعية، 2- السوق، 3- المال، ولكننا نملك أن نكون بلد خدمات محترمة متطورة قادرة على التباهي والعطاء والتمايز. 
جامعة العقبة استجابة وضرورة لمواصفات العقبة الطموحة، لكنها تحتاج للتميز حتى تنهض بنفسها كمؤسسة استثمارية ناجحة رصد أصحابها 40 مليون دينار لتغطية وإستكمال مشروعها، ومؤسسة أكاديمية جذابة قادرة على تسويق نفسها وشد إنتباه الذين يتطلعون للتقدم الأكاديمي المتطور وحصولهم على شهادات ومهن اختراق للأعمال والنجاح في صُلب الحياة واحتياجاتها، لذلك تميزت لأن تكون جامعة خاصة غير ربحية يتوفر لها شركات شقيقة مساندة هي التي توفر الربح البديل لأصحاب الجامعة.  
نجاح جامعة العقبة يعتمد على عاملين هما : الأول تمايزها الأكاديمي كي تشكل عنوان جذب لمتطلبات الطامحين لاستكمال تعليمهم الأكاديمي المهني الذي يستجيب لسوق العمل وتخصصات مستحدثة غير تقليدية وليست متوفرة في الجامعات الشقيقة وتستجيب للجغرافيا البحرية، والثاني أن يتوفر لديها خطة تسويق حيوية تصل من خلالها إلى القادرين والراغبين للوصول إلى الجامعة، وسوقها الأكثر حيوية هم أبناء المناطق الأربعة الأكثر قرباً إليها : 1- الأردنيون أبناء المحافظات الجنوبية الأربعة العقبة ومعان والكرك والطفيلة، 2- فلسطين من منطقتي الاحتلال الأولى عام 1948 أبناء النقب وبئر السبع القريبة وفيها مدينة راهط عاصمة الجنوب وثمانية قرى ملاصقة، ومنطقة الإحتلال الثانية عام 1967 وخاصة أبناء قطاع غزة، 3- السعودية منطقة البحر الأحمر، 4- - أبناء منطقة القرن الإفريقي من البلدان الخمسة : جيبوتي والصومال وأرتيريا والسودان وإثيوبيا. 
وهذا يتطلب من الجامعة أن تضع برنامجاً تسويقياً لجلب الطلبة من هذه المناطق الخمسة، كل حسب مواصفاتها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن أهل جيبوتي يتحدثون الفرنسية، والصومال وأرتيريا الإيطالية، والسودان والسعودية والسودان الإنجليزية، ومن الوقائع المتداولة والرصد الاستثماري والجدوى الاقتصادية بحاجة لخطة تسويق لأبناء المناطق الخمسة لعلها تُفلح حقاً لأن تكون عقباوية البرنامج والطموح والنجاح، وتلبي تطلعات أهلها.
إن إيجاد فرص التعليم الاستثنائي المتطور والدراسات المتخصصة التي يحتاجها السوق وتطلعات الطلبة وطموحاتهم في المهن والنجاح والحياة هي التي تختصر المسافة لتحقيق عملية الجذب لجعل هذه الجامعة الحاضنة بمستوى طموح العقبة وطموحات الأردنيين في أن تكون العقبة حقاً رافعة مادية للأردنيين وملاذاً متطوراً لقضاء وقت ممتع على النافذة الوحيدة المفتوحة لنا وأمامنا.
25/9/2018-الدستور