ارتفاع عدد زوار المواقع الاثرية من السياح الاجانب الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز بحضور (24) وزير خارجية أوروبي.. الصفدي يشارك في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي زواتي: 12 الف اسرة ستستفيد من مشروع أنظمة الخلايا الشمسية خلال العام الحالي بالأسماء.. دعوة (509) مرشحين لإستكمال اجراءات التعيين بوظيفة معلم اجواء معتدلة حتى الخميس تخفيض أسعار (130) صنفًا دوائيًا.. تفاصيل دعم ملكي وثقة بالشباب.. ترفعون الرأس وفيات الثلاثاء 18-6-2019 توجه لهيكلة (الضمان الاجتماعي) ارتفاع تصدير سيارات المناطق الحرة 50% 1.525 مليار دولار منح أميركية للأردن في 2020 استمرار الأجواء الصيفية المعتدلة بيت عزاء لمرسي في عمّان أول توضيح من الضمان حول إيقاف رواتب تقاعدية مبكرة كيف نعى إسلاميو الاردن الرئيس المصري السابق محمد مرسي ’المحامين‘ تقاضي ’الصيادلة‘ بسبب قرار وقف صرف الأدوية عن منتسبيها انخفاض عجز الموازنة إلى 303.7 مليون دينار في ثلث 2019 نظام معدل لشهادات الأجنبية من مستوى التوجيهي يوقف الاعتراف بالمدارس في غير بلدها الاصلي الضريبة توفر دعماً فنياً لتطبيق الفوترة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-10-10 | 04:05 pm

بين الكلالدة والغرايبة : عندما تهتف المعارضة بـ"صنع الطحينة من البحر" !!

بين الكلالدة والغرايبة : عندما تهتف المعارضة بـ"صنع الطحينة من البحر" !!

جفرا نيوز - فرح مرقة
"يحتار ويحيّرنا” رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب والحزبي القديم الدكتور خالد كلالدة على قناة المملكة في بحثه عن أسباب عزوف الشباب عن العمل الحزبي في الأردن، مؤكداً أن المؤسسات الأمنية فقط هي من ترفض تشغيل الحزبيين وأن بقية المؤسسات "هو يعتقد” أن لا مشاكل فيها، ثم يزيد أن الوصول لحكومات برلمانية يحتاج عشرات السنين بعدما كان قد وعد الأردنيين عبر كل الشاشات في عام 2014 بأنهم على مشارف الحكومات البرلمانية.
مقابلة الدكتور الكلالدة وحدها يمكنها أن تُلهم 10 كُتّاب في ذات السيّاق، حيث الرجل تحوّل تماماً لبيروقراطي من الطراز الحالم، "الشهير بصنع الطحينة من البحر”، ويتحدث عن أردنٍّ موازٍ للذي يعرفه الحراكيون، الذين كان أحد قادتهم.
المهم، بعد كلالدة بيومين، تحدث وزير الاتصالات المهندس مثنى الغرايبة عن "الضرورة لعبور المرحلة” في قانون ضريبة الدخل على شاشة قناة الحقيقة الدولية، بعدما كان شخصياً قد اعتصم ضد القانون القديم مع المعتصمين الذين رفعوا لافتات ضد الحكومة السابقة ونهجها الجبائي ثم "تأتأ وتعرّق” وهو يتحدث عن اتفاقية الغاز الإسرائيلي كأمرٍ واقع بعدما كان أيضاً "بشحمه ولحمه” ضمن حملات "غاز العدو احتلال”.
المهم في الحالتين يرى الرجلان أنهما "يخدمان البلد” وبينما قال الغرايبة انه "لم يتغير منذ خمس سنوات”، كانت قناة المملكة أوضح وهي تسأل الكلالدة عن "المتسلقين على الأحزاب ليصلوا الى المناصب” فأجاب الرجل "هناك كثيرين ماتوا من الجوع وما حدا سمع فيهم لأنهم -كما يسمونهم- لم يتسلقوا على الأحزاب”، والأخير جوابٌ كيفما حاولتُ فهمه صُدِمت وشعرت بالأسف لقدرة "مناضل سابق” على التبرير بمثل هذه الجملة.
الرجلان كانا قبل المناصب من الحراكيين الهاتفين لملكية دستورية وحكومات برلمانية، ويُفترض انهما عرفا جيداً الإشكالات الأمنية في الانتماء الحزبي، والأزمات المعيشية التي تؤدي لغضب اقتصادي، وإلى آخره من التفاصيل التي لن يفيد تكرارها أكثر، ولا تستطيع إلا المكاتب الفارهة في الوزارات والهيئات العامة "طمسها”، وطمس جوع الحزبيين الثوريين قبل ان يموتوا.
الدكتور كلالدة، جعلني مع نسخته الحديثة المتمثلة بالغرايبة أعرف تماماً الآن لماذا "يعزف” الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية وتحت الأطر الحزبية، وأدرك أكثر لماذا عزف الحراك الشعبي نغماته الخاصة والبعيدة عن التوجهات السياسية خلال الأشهر الماضية.