جفرا نيوز : أخبار الأردن | بين الكلالدة والغرايبة : عندما تهتف المعارضة بـ"صنع الطحينة من البحر" !!
شريط الأخبار
المانيا تخصص (462.12) مليون يورو للاردن كمساعدات وقروض ميسرة الملك يلتقي بن سلمان ويتابع جانبا من مؤتمر مستقبل الاستثمار الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب السعودية في مختلف الظروف أب يقتل نجله الثلاثيني بالرصاص و يلوذ بالفرار في العقبة ضبط شحنة مخدرات داخل "احجار رخام" كانت معدة للتهريب لإحدى الدول المجاورة (صور) متحف امريكي يفجر مفاجأة : مخطوطات البحر الميت "مزورة" (صور) الملك يغادر الى السعودية للقاء خادم الحرمين الشريفين و اجراء مباحثات ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في سحاب و الرمثا و الكفرين (صور) (4) شهور على انتهاء عقد مجلس إدارة التلفزيون الاردني دون تعيين بديل له السفير "ابو شتال" يسلم رئيس الوزراء الكويتي دعوة رسمية لزيارة الاردن لجنة تحقيق بتدخل شقيق ونجل رئيس بلدية الزرقاء وابو سكر يستهجن بالاسماء .. مدعوون للتعيين في مختلف الوزرارات و المؤسسات الحكومية (14) اصابة بحادث تصادم بين باص مدرسة و عدة مركبات في عمان أجواء خريفية دافئة في عموم المناطق الثلاثاء العفو العام إلى مجلس الوزراء الأسبوع القادم %80 إعفاءات سورية للبضائع الأردنية المصدرة عبر "طرطوس" ربط متهمين بكفالات 100 ألف دينار لمحاولتهما خطف أطفال في «بني كنانة» مشروع قانون ينقل اختصاص تحريك القضايا الجمركية إلى القضاء النظامي الصفدي: اسرائيل لم تطلب بعد البدء بمشاورات حول الباقورة والغمر لجنة تحقيق بتدخل شقيق ونجل ابو السكر باعمال بلدية الزرقاء
عاجل
 

بين الكلالدة والغرايبة : عندما تهتف المعارضة بـ"صنع الطحينة من البحر" !!

جفرا نيوز - فرح مرقة
"يحتار ويحيّرنا” رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب والحزبي القديم الدكتور خالد كلالدة على قناة المملكة في بحثه عن أسباب عزوف الشباب عن العمل الحزبي في الأردن، مؤكداً أن المؤسسات الأمنية فقط هي من ترفض تشغيل الحزبيين وأن بقية المؤسسات "هو يعتقد” أن لا مشاكل فيها، ثم يزيد أن الوصول لحكومات برلمانية يحتاج عشرات السنين بعدما كان قد وعد الأردنيين عبر كل الشاشات في عام 2014 بأنهم على مشارف الحكومات البرلمانية.
مقابلة الدكتور الكلالدة وحدها يمكنها أن تُلهم 10 كُتّاب في ذات السيّاق، حيث الرجل تحوّل تماماً لبيروقراطي من الطراز الحالم، "الشهير بصنع الطحينة من البحر”، ويتحدث عن أردنٍّ موازٍ للذي يعرفه الحراكيون، الذين كان أحد قادتهم.
المهم، بعد كلالدة بيومين، تحدث وزير الاتصالات المهندس مثنى الغرايبة عن "الضرورة لعبور المرحلة” في قانون ضريبة الدخل على شاشة قناة الحقيقة الدولية، بعدما كان شخصياً قد اعتصم ضد القانون القديم مع المعتصمين الذين رفعوا لافتات ضد الحكومة السابقة ونهجها الجبائي ثم "تأتأ وتعرّق” وهو يتحدث عن اتفاقية الغاز الإسرائيلي كأمرٍ واقع بعدما كان أيضاً "بشحمه ولحمه” ضمن حملات "غاز العدو احتلال”.
المهم في الحالتين يرى الرجلان أنهما "يخدمان البلد” وبينما قال الغرايبة انه "لم يتغير منذ خمس سنوات”، كانت قناة المملكة أوضح وهي تسأل الكلالدة عن "المتسلقين على الأحزاب ليصلوا الى المناصب” فأجاب الرجل "هناك كثيرين ماتوا من الجوع وما حدا سمع فيهم لأنهم -كما يسمونهم- لم يتسلقوا على الأحزاب”، والأخير جوابٌ كيفما حاولتُ فهمه صُدِمت وشعرت بالأسف لقدرة "مناضل سابق” على التبرير بمثل هذه الجملة.
الرجلان كانا قبل المناصب من الحراكيين الهاتفين لملكية دستورية وحكومات برلمانية، ويُفترض انهما عرفا جيداً الإشكالات الأمنية في الانتماء الحزبي، والأزمات المعيشية التي تؤدي لغضب اقتصادي، وإلى آخره من التفاصيل التي لن يفيد تكرارها أكثر، ولا تستطيع إلا المكاتب الفارهة في الوزارات والهيئات العامة "طمسها”، وطمس جوع الحزبيين الثوريين قبل ان يموتوا.
الدكتور كلالدة، جعلني مع نسخته الحديثة المتمثلة بالغرايبة أعرف تماماً الآن لماذا "يعزف” الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية وتحت الأطر الحزبية، وأدرك أكثر لماذا عزف الحراك الشعبي نغماته الخاصة والبعيدة عن التوجهات السياسية خلال الأشهر الماضية.