شريط الأخبار
الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر القبض على (4) اشخاص من بينهم اصحاب مركبات اتفقوا مع لصوص لسرقة مركباتهم و الاحتيال على شركات تأمين(صور) الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل
عاجل
 

بين الكلالدة والغرايبة : عندما تهتف المعارضة بـ"صنع الطحينة من البحر" !!

جفرا نيوز - فرح مرقة
"يحتار ويحيّرنا” رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب والحزبي القديم الدكتور خالد كلالدة على قناة المملكة في بحثه عن أسباب عزوف الشباب عن العمل الحزبي في الأردن، مؤكداً أن المؤسسات الأمنية فقط هي من ترفض تشغيل الحزبيين وأن بقية المؤسسات "هو يعتقد” أن لا مشاكل فيها، ثم يزيد أن الوصول لحكومات برلمانية يحتاج عشرات السنين بعدما كان قد وعد الأردنيين عبر كل الشاشات في عام 2014 بأنهم على مشارف الحكومات البرلمانية.
مقابلة الدكتور الكلالدة وحدها يمكنها أن تُلهم 10 كُتّاب في ذات السيّاق، حيث الرجل تحوّل تماماً لبيروقراطي من الطراز الحالم، "الشهير بصنع الطحينة من البحر”، ويتحدث عن أردنٍّ موازٍ للذي يعرفه الحراكيون، الذين كان أحد قادتهم.
المهم، بعد كلالدة بيومين، تحدث وزير الاتصالات المهندس مثنى الغرايبة عن "الضرورة لعبور المرحلة” في قانون ضريبة الدخل على شاشة قناة الحقيقة الدولية، بعدما كان شخصياً قد اعتصم ضد القانون القديم مع المعتصمين الذين رفعوا لافتات ضد الحكومة السابقة ونهجها الجبائي ثم "تأتأ وتعرّق” وهو يتحدث عن اتفاقية الغاز الإسرائيلي كأمرٍ واقع بعدما كان أيضاً "بشحمه ولحمه” ضمن حملات "غاز العدو احتلال”.
المهم في الحالتين يرى الرجلان أنهما "يخدمان البلد” وبينما قال الغرايبة انه "لم يتغير منذ خمس سنوات”، كانت قناة المملكة أوضح وهي تسأل الكلالدة عن "المتسلقين على الأحزاب ليصلوا الى المناصب” فأجاب الرجل "هناك كثيرين ماتوا من الجوع وما حدا سمع فيهم لأنهم -كما يسمونهم- لم يتسلقوا على الأحزاب”، والأخير جوابٌ كيفما حاولتُ فهمه صُدِمت وشعرت بالأسف لقدرة "مناضل سابق” على التبرير بمثل هذه الجملة.
الرجلان كانا قبل المناصب من الحراكيين الهاتفين لملكية دستورية وحكومات برلمانية، ويُفترض انهما عرفا جيداً الإشكالات الأمنية في الانتماء الحزبي، والأزمات المعيشية التي تؤدي لغضب اقتصادي، وإلى آخره من التفاصيل التي لن يفيد تكرارها أكثر، ولا تستطيع إلا المكاتب الفارهة في الوزارات والهيئات العامة "طمسها”، وطمس جوع الحزبيين الثوريين قبل ان يموتوا.
الدكتور كلالدة، جعلني مع نسخته الحديثة المتمثلة بالغرايبة أعرف تماماً الآن لماذا "يعزف” الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية وتحت الأطر الحزبية، وأدرك أكثر لماذا عزف الحراك الشعبي نغماته الخاصة والبعيدة عن التوجهات السياسية خلال الأشهر الماضية.