شريط الأخبار
هل فقد حراك الرابع مبرراته .. بعد تحقيق العفو العام وتعديل الجرائم الالكترونية..وضوء اخضر للتعديل إحتياطات أمنية في محيط المساجد وعودة الهدوء لمنطقة “الرابع” لقاءٌ سريٌّ بين وزيري المياه الإسرائيليّ والأردنيّ لمُناقشة أزمة "قناة البحرين" وعمان تطالب البيت الأبيض بالتدخل الرابع ليلة الخميس : احتكاكات وهتافات حادّة ضد الرزاز وظُهور “قوّات البادية” ومُطاردات بالشوارع لفض الفعاليّة بالقُوّة الملك يصلي الجمعة بالعبدلي هذه القضايا التي يشملها العفو الاردن يدين التصعيد الاسرائيلي والتحريض ضد الرئيس عباس الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية
عاجل
 

حل لغز الرؤوس في جزيرة القيامة

- لطالما حيرت الرؤوس الأثرية العملاقة الموجودة في جميع أنحاء جزيرة "Rapa Nui" "جزيرة القيامة"، الواقعة في تشيلي، الباحثين حول العالم.

والآن، يعتقد الباحثون أن سكان الجزيرة البركانية "مثلثة الشكل تقريبا"، استخدموا الرؤوس الحجرية الغامضة لتحديد مصادر المياه العذبة، التي احتاجتها الحضارة المفقودة من أجل البقاء.

ووجدت دراسة جديدة أن الحضارة المفقودة حافظت على مجتمع مكون من الآلاف، من خلال استخدام تصريف المياه الجوفية الساحلية كمصدر رئيسي "للمياه العذبة".

وقاس فريق من علماء الآثار، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس في جامعة Binghamton وجامعة الولاية في نيويورك، ملوحة المياه الساحلية في جميع أنحاء جزيرة "Rapa Nui". ووجدوا مناطق قريبة من الشواطئ كان تركيز الملح فيها منخفضا، ما سمح للبشر بالشرب من مائها بأمان.

وتمثل تماثيل الجزيرة الغامضة الشهيرة، معلما رئيسيا واسع الانتشار بالقرب من السواحل.

وقال كارل ليبو، أستاذ علم الإنسان بجامعة Binghamton: "الآن، ومع معرفتنا بالموقع حول المياه العذبة، فإن موقع هذه المعالم له معنى خاص، حيث يتم وضعها حيث توجد المياه العذبة مباشرة".

وأوضح ليبو أن المشروع التالي للمجموعة يتمثل في محاولة فهم مدى ارتباط توفر المياه العذبة في مواقع معينة، بطرق ووسائل بناء التماثيل الضخمة في الجزيرة، التي تُعرف أيضا باسم "جزيرة الفصح".

وتشمل الحسابات الأوروبية للاكتشافات الأولى في الجزيرة في القرن الثامن عشر، ممرات حيث يبدو أن السكان الأصلين يشربون مياه البحر ببساطة.

ونظرا لأن الجسم البشري لا يمكنه معالجة تركيز الملح المرتفع في مياه البحر، فإن هذا الأمر يدعم نظرية تصريف المياه الجوفية التي طرحها فريق البحث.

وقال ليبو: "تلقي هذه المعلومات الضوء على الظروف التي أدت إلى تمكين هذه المجتمعات من العمل معا لتحقيق مآثرها الهندسية. ومن خلال اكتساب المعرفة حول السلوك على مستوى المجتمع، يمكن أن نحصل على نظرة ثاقبة للظروف العامة اللازمة للتعاون على مستوى المجموعة، سواء في الماضي أو في المجتمع المعاصر".

ويمكن القول إن عملية تصريف المياه الجوفية الساحلية، تجعل من الممكن للبشر جمع المياه العذبة الصالحة للشرب مباشرة، حيث تظهر على ساحل الجزيرة.

ومن خلال قياس النسبة المئوية للملح في المياه الساحلية، وإيجادها آمنة للاستهلاك البشري، وبإزالة الخيارات الأخرى كمصادر أساسية لمياه الشرب، خلص الباحثون إلى أن تصريف المياه الجوفية كان عاملا حاسما في إمداد التجمع السكاني الكبير على الجزيرة بالمياه.