مصدر مطلع لـ جفرا نيوز : الاردن لم يشارك في تحرير الحرم المكي الأمير الحسن يزور الأكاديمية الهنغارية للعلوم في بودابست الحكومة تستثني مجالس المحافظات من قرار تخفيض (10%) من الموازنات الرأسماليّة الفايز يرعى حفل تكريم ذوي شهداء البادية الوسطى والد عمار يودع ابنه.. شاهدتك الف مرة في وجوه الحاضرين عملية ناجحة لطفلة ابتلعت «نصف دينار» في مستشفى الأمير هاشم فصل التيار الكهربائي عن عدد من مناطق الشمال الأحد - تفاصيل القضاء الإماراتي يصدر حكماً بدفع (25) مليون درهم لرجل اعمال اردني ..تفاصيل اصابة شخص بلدغة افعى "حنيش" في عجلون الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز «الصقور الملكية»تحلق اليوم في سماء المملكة احتفاءً "بعيد الاستقلال"في عدد من المناطق -(أسماء) وفيات الخميس 23-5-2019 واشنطن تدعو إلى حل وكالة الأونروا خطة لتشغيل «الحرة السورية الأردنية المشتركة» قريباً درجات الحرارة تلامس حاجز الأربعين و45 بالأغوار والعقبة ضبط تاجر ومروج مخدرات بعجلون وفاة شخص دهسته مركبة واسقطته اسفل نفق الدوار السابع ولي العهد يُفطر بقلعة الكرك الاستعاضة عن الدورتين الشتوية والصيفية بالامتحان العام والامتحان التكميلي الصقور الملكية تحلق في سماء المملكة بعيد الاستقلال
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
Friday-2018-10-12 | 12:30 pm

حلول لمشكلة الخجل عند الأطفال

حلول لمشكلة الخجل عند الأطفال

جفرا نيوز - الخجل أمر شائع لدى الكثير من الأطفال، وربما يبدأ أول أعراضه في الشهر الرابع من عمر الطفل؛ حيث يُبدي استحياء حين يُحادثه الغرباء، وفي نهاية عامه الأول يميل إلى إخفاء وجهه براحتيه؛ تعبيراً عن خجله أو استحيائه من بعض المواقف. الدكتورة "نهى ياسين" أستاذة علم النفس بمركز البحوث توضح المشكلة والحل في نقاط مبسطة.
* كثيراً ما ترى الأم طفلها يتخفى وراءها حين تخالط بعض الغرباء، والذين لم يألفهم الطفل من قبل، حتى وإن كانوا أطفالاً مثله، ولا سيما إذا تُرك معهم بمفرده ، أو غابت أمه عنه لبعض الوقت.
* الخجل يجعل الطفل منطوياً ولا يميل إلى اللعب مع أقرانه؛ مما يجعله يمتاز بالهدوء الشديد، مع إحساس بالتعاسة عند مخالطته لأطفال آخرين.
* الخجل أحد صفات التطور الطبيعي الذي يمر به الطفل، ولذا نجد أن جميع الأطفال يمرون بمراحل مختلفة منه، والوراثة تلعب دوراً بارزاً في إظهار صفة الخجل لدى الطفل، كما تلعب الظروف البيئية والحضارية وتطور الشخصية دوراً هاماً أيضاً.
* قد يظهر الخجل في أحد الأطفال بينما شقيقه الذي تعرض للظروف التربوية البيئية نفسها على نقيضه تماماً؛ وهذا يرجع إلى أن الخجل خاصية وراثية يرجع وجودها إلى صفات مكتسبة أيضاً.
* الفرق كبير بين الطفل الذي لم تتح له الفرص المناسبة للاختلاط بالآخرين، وبين الطفل الذي اعتاد المخالطة، كما أن للتنشئة القائمة على أسس وطيدة من الحب والحنان والعطف دورها في الحد والتقليل من وجود الخجل لدى الطفل.
* على كل أم أن تغمر طفلها بالشعور بالأمان والثقة في النفس، وان تمنحه الإحساس بالجدارة والزهو.
* علاج الخجل ليس أمراً سهلاً، ولابد من علاج الأسباب وليس الأعراض، شرط عدم توجيه اللوم والعتاب أو الانتقاد والسخرية من خجل الطفل؛ حتى لا تتعقد المشكلة وتزيد نسبة الخجل.
* حاولي خلق المناخ المناسب للاختلاط، وجالسي طفلك أثناء لعبه مع الآخرين بادئ الأمر؛ حتى يصير ذلك مألوفاً له مع مرور الوقت.
* من الممكن اصطحاب طفلك لزيارة أصدقائه ودعوتهم لزيارته بدورهم، مع مراعاة نفسية الطفل في جميع الأحوال، والحرص على عدم إشعاره بأنه مدفوع إلى عمل شيء هو لا يفضله.