جفرا نيوز : أخبار الأردن | حلول لمشكلة الخجل عند الأطفال
شريط الأخبار
القوات المسلحة: أراضي الجيش لا تباع ولا تشترى (بيان) الملك يغادر في زيارة عمل إلى بلجيكا إرادة ملكية بتعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان تعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان بيان صادر عن عضوي مجلس نقابة الصحفيين عمر محارمة و هديل غبون الملك يوسع خيارات الأردن السياسية شرقا وغربا... والصفدي يبرع في ادارة الملف السوري رغم تبرم دمشق رئاسة الوزراء تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة "البحر الميّت" - تفاصيل الرزاز يجتمع بمجموعة من الحراكيين للوقوف على مطالبهم وزير الزراعة للدول و المنظمات المانحة :نسعى للحصول على الدعم لتوفير فرص عمل في القطاع الزراعي الضريبة: ألفا دينار إعفاء للأشخاص المعاقين الملك يزور معهد التدريب المهني في عجلون ويفتتح مصنع الجنيد للألبسة (صور) المعشر يناشد الملك :ضريبة الاسهم ستخرج كثير من الاموال من الاردن التربية توجه ارشادات لطلبة التوجيهي -تفاصيل الرزاز يشكر فريقه على الجهود الكبير لاعداد قانوني الضريبة والموازنة دراسة لتأسيس هيئة جديدة لتنظيم قطاع المياه المدعي العام يوقف (12) موظفاً من بلدية الجيزة جدل بين النواب حول تشكيل لجنة تحقيق لبلدية الزرقاء .. والحكومة تبرر موقفها الملك يزور محافظة عجلون اليوم و يفتتح مصنعاً للملابس مخالفات السير لن يشملها العفو العام .. تفاصيل حرية الصحفيين تطالب بالإفراج عن الوكيل والربيحات
 

حلول لمشكلة الخجل عند الأطفال

جفرا نيوز - الخجل أمر شائع لدى الكثير من الأطفال، وربما يبدأ أول أعراضه في الشهر الرابع من عمر الطفل؛ حيث يُبدي استحياء حين يُحادثه الغرباء، وفي نهاية عامه الأول يميل إلى إخفاء وجهه براحتيه؛ تعبيراً عن خجله أو استحيائه من بعض المواقف. الدكتورة "نهى ياسين" أستاذة علم النفس بمركز البحوث توضح المشكلة والحل في نقاط مبسطة.
* كثيراً ما ترى الأم طفلها يتخفى وراءها حين تخالط بعض الغرباء، والذين لم يألفهم الطفل من قبل، حتى وإن كانوا أطفالاً مثله، ولا سيما إذا تُرك معهم بمفرده ، أو غابت أمه عنه لبعض الوقت.
* الخجل يجعل الطفل منطوياً ولا يميل إلى اللعب مع أقرانه؛ مما يجعله يمتاز بالهدوء الشديد، مع إحساس بالتعاسة عند مخالطته لأطفال آخرين.
* الخجل أحد صفات التطور الطبيعي الذي يمر به الطفل، ولذا نجد أن جميع الأطفال يمرون بمراحل مختلفة منه، والوراثة تلعب دوراً بارزاً في إظهار صفة الخجل لدى الطفل، كما تلعب الظروف البيئية والحضارية وتطور الشخصية دوراً هاماً أيضاً.
* قد يظهر الخجل في أحد الأطفال بينما شقيقه الذي تعرض للظروف التربوية البيئية نفسها على نقيضه تماماً؛ وهذا يرجع إلى أن الخجل خاصية وراثية يرجع وجودها إلى صفات مكتسبة أيضاً.
* الفرق كبير بين الطفل الذي لم تتح له الفرص المناسبة للاختلاط بالآخرين، وبين الطفل الذي اعتاد المخالطة، كما أن للتنشئة القائمة على أسس وطيدة من الحب والحنان والعطف دورها في الحد والتقليل من وجود الخجل لدى الطفل.
* على كل أم أن تغمر طفلها بالشعور بالأمان والثقة في النفس، وان تمنحه الإحساس بالجدارة والزهو.
* علاج الخجل ليس أمراً سهلاً، ولابد من علاج الأسباب وليس الأعراض، شرط عدم توجيه اللوم والعتاب أو الانتقاد والسخرية من خجل الطفل؛ حتى لا تتعقد المشكلة وتزيد نسبة الخجل.
* حاولي خلق المناخ المناسب للاختلاط، وجالسي طفلك أثناء لعبه مع الآخرين بادئ الأمر؛ حتى يصير ذلك مألوفاً له مع مرور الوقت.
* من الممكن اصطحاب طفلك لزيارة أصدقائه ودعوتهم لزيارته بدورهم، مع مراعاة نفسية الطفل في جميع الأحوال، والحرص على عدم إشعاره بأنه مدفوع إلى عمل شيء هو لا يفضله.