اختتام امتحانات الدورة الشتوية للتوجيهي بمشاركة 8596 طالبا وطالبة الملك : الاردن يمتلك مقومات السياحة العلاجية ويجب استثمارها بقضية نوعية .. احباط تهريب ٣ كغم من الكوكايين النشامى & فيتنام (بث مباشر) 1-1 ولي العهد يصل إلى دبي لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته أمام فيتنام تعيين "الطراونة" مستشارا في الديوان الملكي الجيش يوضح حقيقة فتح باب التسجيل لغايات النقص العام الرحاحلة: حادث عمل كل 40 دقيقة ووفاة ناجمة عن حادث عمل كل يومين فيديو.. لحظة تنفيذ السطو المسلح على بنك الإسكان تغيرات على الحالة الجوية اليوم وغداً .. تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز "الرئاسة" تعلن عن وظائف قيادية شاغرة .. تفاصيل الرزاز: قلوبنا مع النشامى اليوم بالصور و الفيديو عاجل .. مسلح ملثم بـ"شماغ" ينفذ سطو على احد البنوك ويسرق (10) الاف دينار في المنارة "الترخيص" تعلن عن مزاد لبيع أرقام مميزة الجواز الإلكتروني بانتظار المخصصات المالية للبدء في إصداره طقس بارد بأغلب مناطق المملكة “الأعيان” يقر مشروعي قانوني “الموازنة” و”الوحدات الحكومية” اليوم الحكومة و”النواب” يمهدان لتسريع إقرار “العفو العام” والقانون تحت القبة غدا الحمير المحلية على مشارف الانقراض
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2018-10-18 |

الحكومات البرلمانية

الحكومات البرلمانية

جفرا نيو - امجد السنيد 

لغاية هذه اللحظة ما زال الاردن الرسمي يدور في حلقة مفرغة رغم الادعاءات بالمضي قدما بإلاصلاح الشامل وعلى وجه الخصوص الاصلاح السياسي المنشود .

تقريبا مئة عام علي قيام الدولة واكثر من خمسة وستين عام على ولادة دستور 1952 الذي ينص بصراحة على النظام البرلماني ولكننا لم نشهد حكومات برلمانية خلال التاريخ المنصرم إلا مرة واحدة عندما كلف المرحوم سليمان النابلسي بتشكيل حكومة برلمانية بعد ان فاز الحزب الوطني باغلبية المقاعد ولكن سرعان ما تم وأد هذ الفكرة والإجهاز عليها مبكرا ومنذ ذلك التاريخ والية التعيين التقليدية مستمرة بل وتتضخم .

السلطة التنفيذية بقيت حبيسة جهات متنفذة متعاونة مع راس المال وتم تدوير الكراسي والمنافع والمكتسبات على اقلية حيث كانت المخرجات وتراكم الدين الخارجي على الدولة بل الشعب وزادت اعباء المعيشة وتغلل واستوطن الفساد بشقيه الاداري والمالي مما يؤشر وبوضوح على فشل الانتقاء الفردي التقليدي في إدارة دفة الدولة بالشكل الصحيح والسليم.

ومن هنا فأن خيار الحكومات البرلمانية اصبح مطلب شعبي واولوية العمل القادمة خاصة وان الشارع افلس من الوعود البراقة بعدم نضوج التجربة الحزبية او اننا بحاجة الى حزبين لتدوال السلطة على غرار ما هو معمول به في امريكا ودول اوروبا الاغلبية تحكم والاقلية تمثل حكومة الظل في مراقبة الاداء الحكومي .

نحن نريد ان تعلم من تجاربنا لنشرع اول مرة ونفشل وبعدها نكرر التجربة ونفشل مرة اخرى ولكن حتما ستكون التجربة الثالثة بداية السير على الطريق الصحيح لتصويب الاخطاء في المسيرة الماضية فقد دعونا نقرع الجرس.

الحكومات البرلمانية تجربة راقية ورائعة وتحقق الحصانة لكل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والامنية لإنها تعمق روح المنافسة الحقيقية والجادة في المراقبة والمساءلة وسيضع كل من يصل الى السلطة التنفيذية نصب عينيه النجاح بل والتحدي في احراز واختراق كل شي لتسجيل نقاط شعبية بالمنجز على ارض الواقع على بالكلام والتنظير.

اما بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه فأننا سنستمر وندور في حلقة مفرغة سنبقى نكتب ونشجب وندين ونستنكر وننتقد ونشكل لجان الاصلاح ولكن دون جدوى .