الأمن العام يحقق بتكسير مركبة مواطن في الزرقاء الرزاز ينعى عربيات : كان قامة وطنية وإسلامية كبيرة حظيت باحترام الجميع تنقلات في الخارجية..الردايدة والعبداللات والقهيوي والطوال والطراونة ضبط (100) برميل عصير مشمش فاسد في جرش اسطول جــت يحمل المجموعات السياحية للبترا لتسجيل رقم قياسي فريد السبت دوام للضريبة للاستفادة من اعفاء الغرامات وتقديم الاقرارات تخصيص 5% من المقاعد الجامعية لأبناء المعلمين - تفاصيل أجواء ربيعية دافئة تعم المملكة خلال الأيام الثلاثة المقبلة - تفاصيل وفاة واصابتان بحادث تدهور على الطريق الصحراوي وفيات الجمعة 26-4-2019 القبض على مطلوب بعد إصابته بتبادل لإطلاق النار مع الامن في البادية الشمالية ارتفاع طفيف على درجات الحرارة ”تجارة الأردن“ تطالب بإعادة النظر بقرار منع استیراد السلع السوریة عشريني يهدد بالانتحار من جسر عبدون صحف عبرية: قلق أميركي من الموقف الأردني الرافض لصفقة القرن الأمن: الرحالة حطاب صوّر قرب وحدة عسكرية اصابة مرتب امن عام خلال ضبط شخص هدد بقتل اخوته في صويلح رئيس الوزراء يهاتف الصحفي الحباشنة غرايبة يؤكد أهمية استثمار الشباب كشف هوية مطلقي النار على مركبتين لشخص يعمل بشركة نقل سياحي بالفحيص
شريط الأخبار

الرئيسية / برلمانيات
الأحد-2018-11-07 |

المسلماني : الوزير له شركاء في تحمل المسؤولية الأخلاقية

المسلماني : الوزير له شركاء في تحمل المسؤولية الأخلاقية

جفرا نيوز - قال النائب السابق امجد المسلماني ان اقرار دولة رئيس الوزراء أن الحكومة لها دخل وتتحمل مسؤولية اخلاقية عن فاجعة البحر الميت وما تبعه من استقالة وزيرين من الحكومة هو خطوة ايجابية في تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن أي حدث يقع و يتصل بنطاق اختصاص الوزير المعني.

هذا الأمر ليس جديدا في الدول الديمقراطية وهو يعكس انفتاح الحكومات واستجابتها السريعة لمطالب الرأي العام، ولكن لوزير هو رأس الوزارة ونعلم جميعا أنه ليس بالضرورة أن يكون على علم تام بكل الأمور التي تديرها الوزارة وإلا لماذا هناك أمين عام ومدراء عامين ومدراء دوائر في الوزارات.

في كل وزارة يوجد مديرية أو أكثر تمارس الرقابة الداخلية على عمل كافة المديريات وهي مسؤولة او يفترض ان تكون مسؤولة عن تزويد الوزير بتقارير دورية عن نشاطات واعمال باقي الادارات حتى يكون الوزير على علم بنقاط الضعف او القوة في وزارته.

المنطق يفترض أن استقالة الوزير وتحمله المسؤولية الأخلاقية والسياسية لا يعني أن ملف التقصير والتهاون في أداء الوزارات لمهامها قد تم طيه وهذا لا قدر الله إذا ما تم سوف لن نكون بمعزل عن تكرار أحداث أخرى تهدد حياة الناس ،فحتى لو جئنا بكل وزراء الدنيا ولم يحدث إصلاح داخلي في الوزارات في الصفوف الثانية والثالثه فسنجد أنفسنا نقفز في فراغ خطير.

لم نصل في الأردن الى مرحلة أن نروج فيها لسياحة المغامرة والوديان فالاهم أن نركز على ترويج الأماكن السياحية المعروفة عالميا بدلا من الانشغال بأنواع خطيره من السياحه لن تحقق أي مدخول إضافي.

مع العلم كذلك أن وزارة السياحة قد تلقت شكاوي عديدة حول خطورة هذا النوع من السياحة ولم يتم اتخاذ أي إجراء من الوزارة لمعالجة خطورة هذا النوع من السياحة وقد قرر معالي وزير الداخلية الأسبق سلامة حماد بمنع هذا النوع من السياحة.

هذه الأنواع من السياحة معروفة للمختصين بانها سياحة خطيرة وتتطلب ممارستها توفير اشتراطات سلامة معقدة جدا وهي للأسف غير موجودة لدينا مطلقا .

القطاع السياحي وللأسف ومنذ سنوات يعاني من التخبط وغياب الرقابة ويعمل وكان وزارة السياحة غير موجودة وقد حذرت مرارا عندما كنت رئيسا للجنة السياحة في مجلس النواب السابق من أن القطاع يسير في إتجاه خاطىء وأن هناك العديد من المكاتب تنظم رحلات بدون أن تكون مرخصة ولا يوجد أي أحد يراقب على أعمالها.

الحادث الأليم في البحر الميت لا يجب أن يمر دون أن يكون أول آثاره أحداث ثورة بيضاء في إدارة وزارة السياحة حفاظا على أرواح مواطنيننا و زوار الأردن وحفاظا كذلك على سمعة الأردن العزيز عالميا.