إطلاق منصة لإطعام الطيور بالأردن طفلان مفقودان في الرصيفة الحرارة أعلى من معدلها بقليل الخميس الحكومة تبحث تشغيل خريجي العلوم السياسية بتدريس التربية الوطنية قرارات مجلس الوزراء (التفاصيل) الحكومة تقرر اعفاء بذار البطيخ والشمام من ضريبة المبيعات وفاة واصابة بمشاجرة مسلحة في العقبة تعويض للمزارع المتضررة من سد الملك طلال التربية تنفي ارتباط التوجيهي بإملاءات خارجية مشهد مهيب لبزوغ البدر في مكة المكرمة -فيديو شركة البوتاس العربية توزّع (100) مليون دينار أرباحا نقدية على مساهميها مقتل فتاة بعيار ناري داخل منزلها في سحاب الامن يحبط محاولة إحتيال شراء مركبة بشيكات مزورة قراءة في تغييرات الديوان الملكي .. الملك يعلي من شأن وأهمية الاعلام الملك : المفرق تحديدا هم الأكثر تأثرا من تبعات الأزمة السورية امريكا : الاردن لن يكون وطنا بديلا للفلسطينيين قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ضبط 450 منتجا مقلدا العام الماضي الزراعة تنفي وجود "شمام" مصاب او محقون في الاردن تحويل رواتب معلمي المدارس الخاصة للبنوك أو المحفظة الإلكترونية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2018-11-08 |

وزارة التعليم والوزير المرتقب

وزارة التعليم والوزير المرتقب

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
مما لا شك فيه أن قرار دمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي بشخص الوزير وعدم إجراء دمج شامل للوزارتين من خلال إعادة الهيكلة لهما، كان قرارا يحتاج الى اعادة نطر، وسبق أن كتبنا عن المقترحات والإجراءات اللازمة لدمجهما في وزارة واحدة، رغم أن التجربة أثبتت عدم جدواها في بعض الدول وبالرغم من نجاحها المحدود في دول أخرى.
إن حادثة البحر الميت الأليمة وما آلت اليه من إستقالة الوزير وتكليف وزير حالي من وزارة أخرى لإدارة هاتين الوزارتين الكبيرتين ولإشعار آخر، جعل من الأمناء العامين من يسيرون الأمور فيهما، وحتى مع الدمج السابق، توقعنا أن يكون للوزير الحضور الخجول فيهما وتوسعة صلاحيات الأمناء العامين.
كلنا ندرك حجم العمل الكبير في كلتا الوزارتين والمسؤوليات الملقاة على عاتقهما في متابعة ملفي التعليم العام والعالي في بلدنا الحبيب، والذي أصبح يعاني من كثرة الإجتهادات، وهذا يتطلب عدم تأجيل ملف البت في تكليف وزير أو وزيرين ممن يستطيعوا تحمل المسؤولية ومتابعة المسيرة والبناء على المنجز وعدم نسفة والارتقاء بملف التعليم، والذي كان من أجود الملفات حيث كان النموذج "القدوة" لبعض الدول الشقيقة والصديقة.
وكحال البعض في ترويج أنفسهم أو تكليف من ينوب عنهم، ترتفع في مثل هذه الظروف بعض الأصوات التي تمتدح هذه الشخصية أو تلك أو تزكيها، وأنا أقول يكفينا تجارب والمجرب لا يجرب.
نسأل الله العلي القدير التوفيق والنجاح لملف التعليم وان يتولاه من يحسن الإرتقاء به في بلدنا الحبيب الاردن.