رجائي المعشر يتحدى الملل... الرئيس الرزاز الى دافوس الاربعاء مطار إيلات الجديد «يعتدي» على العقبة وبوادر أزمة بين تل أبيب والأردن 23 ألف مقعد جامعي متاح للقبول في الفصل الثاني الصحة: الأردن مرشح بأن يكون الأول عالمياً بنسبة "التدخين" الأمانة تدرس بطلب حكومي استملاك أرض المحطة استقرار للأجواء وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة رفع رأسمال الملكية 28 مليون دينار الطراونة: نأمل ان يكون "العفو العام" مصالحة وطنية في المجتمع الاردني غدا يجتمع المسيحيون في الاردن لأجل الصلاة المجالي: نحن أحوج لقانون انتخاب يمثل الأردنيين بعدالة القبض على منفذ عملية السطو على احد البنوك يوم امس العفو العام يشمل الاباء الذين قتلوا ابناءهم حرقاً او بالتعذيب الجسدي .. تفاصيل هيئة الطيران المدني ترفض إقامة مطار اسرائيلي قرب الاردن .. تفاصيل "نخوة كركية" لجمع تبرعات لعامل وافد له (50) عاماً مهدد بالتسفير ووزارة العمل ترد الزراعة توضح وتنهي الجدل حول اعداد الحمير في الأردن نتنياهو يفتتح مطار "رامون" في إيلات قرب العقبة - تفاصيل وفاتان غرقا داخل بركة زراعية في الزرقاء ارتفاع أسعار المحروقات خلال الاسبوع الثالث من الشهر الحالي اسرائيل تفتتح المطار المثير للجدل قرب العقبة رغم الاعتراض الشديد من الاردن
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2018-11-08 |

وزارة التعليم والوزير المرتقب

وزارة التعليم والوزير المرتقب

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
مما لا شك فيه أن قرار دمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي بشخص الوزير وعدم إجراء دمج شامل للوزارتين من خلال إعادة الهيكلة لهما، كان قرارا يحتاج الى اعادة نطر، وسبق أن كتبنا عن المقترحات والإجراءات اللازمة لدمجهما في وزارة واحدة، رغم أن التجربة أثبتت عدم جدواها في بعض الدول وبالرغم من نجاحها المحدود في دول أخرى.
إن حادثة البحر الميت الأليمة وما آلت اليه من إستقالة الوزير وتكليف وزير حالي من وزارة أخرى لإدارة هاتين الوزارتين الكبيرتين ولإشعار آخر، جعل من الأمناء العامين من يسيرون الأمور فيهما، وحتى مع الدمج السابق، توقعنا أن يكون للوزير الحضور الخجول فيهما وتوسعة صلاحيات الأمناء العامين.
كلنا ندرك حجم العمل الكبير في كلتا الوزارتين والمسؤوليات الملقاة على عاتقهما في متابعة ملفي التعليم العام والعالي في بلدنا الحبيب، والذي أصبح يعاني من كثرة الإجتهادات، وهذا يتطلب عدم تأجيل ملف البت في تكليف وزير أو وزيرين ممن يستطيعوا تحمل المسؤولية ومتابعة المسيرة والبناء على المنجز وعدم نسفة والارتقاء بملف التعليم، والذي كان من أجود الملفات حيث كان النموذج "القدوة" لبعض الدول الشقيقة والصديقة.
وكحال البعض في ترويج أنفسهم أو تكليف من ينوب عنهم، ترتفع في مثل هذه الظروف بعض الأصوات التي تمتدح هذه الشخصية أو تلك أو تزكيها، وأنا أقول يكفينا تجارب والمجرب لا يجرب.
نسأل الله العلي القدير التوفيق والنجاح لملف التعليم وان يتولاه من يحسن الإرتقاء به في بلدنا الحبيب الاردن.