شريط الأخبار
موقوف ينتحر شنقاً في مركز أمن الجويدة الملك يتسلم جائزة تمبلتون في واشنطن اليوم ‘‘الوزراء‘‘ يعدل ويوسع أسس منح الجنسية للمستثمرين عدم استقرار جوي وتوقع زخات مطر رعدية عصر ومساء الثلاثاء غنيمات تؤكد خطورة التصعيد في غزة وتدعو للتحرك الفوري لوقف العدوان مجلس الوزراء يوافق على تعديل أسس منح الجنسية للمستثمرين ـ تفاصيل وشروط الاتصالات تعمّم رسائل تحذيريّة للمواطنين حول حالة الطقس الزراعة تطلق الوصل الالكتروني في السوق المركزي "العمل الإسلامي": الهجوم على عقيدتنا عبر التستر خلف حرية التعبير مرفوض بتوجيهات من الملك، العيسوي يزور مخيمات الطالبية ومأدبا والوحدات والحسين العيسوي يفتتح مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في سحاب الجغبير رئيسا لغرفة صناعة عمان والساكت نائبا "البشير" يحتجز جثمان عامل وافد منذ ايام وعائلته تناشد الديوان الملكي احالة 30 مخالفة جديدة في البلديات إلى "مكافحة الفساد" الزعبي امينا لسر الوزراء والواكد مديرا عاما لمكتب رئيس النواب بالدرجة العليا حالة عدم استقرار جوي تؤثر على المملكة الثلاثاء - تفاصيل احالة شخص للمدعي العام لنشره "فيديو مفبرك" لإنقاذ أطفال خلال مداهمة السيول محكمة الاستئناف تبرئ مركز حماية وحرية الصحفيين ورئيسه التنفيذي بيع رقم مركبة مميز في المزاد العلني بـ 157 ألف دينار بالصور .. الرزاز : استحداث 30 الف فرصة عمل جديدة و"شمرّوا عن سواعدكم"
عاجل
 

وزارة التعليم والوزير المرتقب

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
مما لا شك فيه أن قرار دمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي بشخص الوزير وعدم إجراء دمج شامل للوزارتين من خلال إعادة الهيكلة لهما، كان قرارا يحتاج الى اعادة نطر، وسبق أن كتبنا عن المقترحات والإجراءات اللازمة لدمجهما في وزارة واحدة، رغم أن التجربة أثبتت عدم جدواها في بعض الدول وبالرغم من نجاحها المحدود في دول أخرى.
إن حادثة البحر الميت الأليمة وما آلت اليه من إستقالة الوزير وتكليف وزير حالي من وزارة أخرى لإدارة هاتين الوزارتين الكبيرتين ولإشعار آخر، جعل من الأمناء العامين من يسيرون الأمور فيهما، وحتى مع الدمج السابق، توقعنا أن يكون للوزير الحضور الخجول فيهما وتوسعة صلاحيات الأمناء العامين.
كلنا ندرك حجم العمل الكبير في كلتا الوزارتين والمسؤوليات الملقاة على عاتقهما في متابعة ملفي التعليم العام والعالي في بلدنا الحبيب، والذي أصبح يعاني من كثرة الإجتهادات، وهذا يتطلب عدم تأجيل ملف البت في تكليف وزير أو وزيرين ممن يستطيعوا تحمل المسؤولية ومتابعة المسيرة والبناء على المنجز وعدم نسفة والارتقاء بملف التعليم، والذي كان من أجود الملفات حيث كان النموذج "القدوة" لبعض الدول الشقيقة والصديقة.
وكحال البعض في ترويج أنفسهم أو تكليف من ينوب عنهم، ترتفع في مثل هذه الظروف بعض الأصوات التي تمتدح هذه الشخصية أو تلك أو تزكيها، وأنا أقول يكفينا تجارب والمجرب لا يجرب.
نسأل الله العلي القدير التوفيق والنجاح لملف التعليم وان يتولاه من يحسن الإرتقاء به في بلدنا الحبيب الاردن.