مشاريع بـ (50) مليون دينار نفذها صندوق الطاقة المتجددة في (4) سنوات الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل وفيات الاحد 26-5-2019 الضمان: العمل الأقدم لتحديد راتب التقاعد لمن يعمل في أكثر من منشأة رجل أعمال أردني يكسب قضية بالإمارات قيمتها 5ر24 مليون درهم.. تفاصيل اتفاقية بقيمة 10 ملايين دينار لتنفيذ تلفريك عجلون البدء بتنفيذ “وصلة طارق” ضمن “الباص السريع” بعد العيد الموافقة لـ6 شركات جديدة للنقل ذكي صور من حفل الاستقلال (شاهد) كتلة حارة جديدة منتصف الاسبوع العثور على جثة في غور الصافي الضريبة: نهاية أيار أخر موعد للإعفاء من كامل الغرامات الاتصالات تحذر من رسائل احتيالية الملك ينعم على جامعة العلوم الإسلامية العالمية بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى حزبيون يناقشون سيناريوهات مستقبلية لتجربة اللامركزية الزراعة تنفي تفويض اراضي حرجية لشخصية عسكرية مهمة بالاسماء -الملك ينعم على مؤسسات وطنية ورواد عطاء وإنجاز بأوسمة ملكية بعيد الاستقلال 73 تحويل السير عن نفق المدينة الرياضية بعد تدهور مركبة الرزاز للملك : معكم وبكم نمضي متسلحين بوحدتنا الوطنية الملك يرعى احتفال المملكة الرسمي بعيد الاستقلال .. صور
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-11-14 | 02:06 pm

نضال الفراعنة يكتب : الملك و"تمبلتون".. "ما بين سطور الجائزة"

نضال الفراعنة يكتب : الملك و"تمبلتون".. "ما بين سطور الجائزة"

جفرا نيوز - نضال فراعنة

تقول الأعراف المتفق عليها: "لا تُحْدِث ضجيجاً دع عملك يتولى هذا الضجيج"، هذا على الأرجح ما آمنت به إدارة جائزة "تمبلتون" وهي تُقلّب أعمال قادة كبار لمنحهم نسخة عام 2018 من الجائزة، فكانت اللجنة تصطدم بالعديد من "المواقف الشعبوية والاستعراضية" لقادة "آثروا التمثيل على شعوبهم بدلاً من تمثيلهم"، قبل أن يتكرر اسم واحد لقائد حضر اسمه كثيرا في "البؤر الملتهبة" ك"رجل إطفاء"، وك"سياسي آمن بشعبه"، وقال "رأيه الحكيم" في ظل العديد من أمواج "الاستعراض والبحث عن شعبية رخيصة"، هذا الرجل اسمه عبدالله الثاني، ويشاء المولى أن يُتوّج بهذه الجائزة ليلة عيد مولد "أغلى الملوك"، الحسين بن طلال الذي رحل عن الفانية قبل نحو عقد ونصف العقد، والذي لا يزال الإبن ينهل من "قصص الخير والحكمة".

وليس مفاجئا لأحد أن يفتتح عبدالله الثاني كلمة الشكر على منحه الجائزة ب"شكر الأردنيين" على "نخوتهم وفزعتهم" تجاه كارثة طبيعية أودت بحياة أردنيين، مثلما ليس سراً أيضاً أن يفتتح كلمته بالقول إن أكثر ما يَشْغِله فعليا هم أُسَر الضحايا الذين فقدوا فلذات أكبادهم في فاجعة السيول التي تكررت بفارق أسبوعين، والتي شاهد الأردنيون الملك وهو يدير جهود التصدي لتداعياتها من مركز الأمن الوطني وإدارة الأزمات، فيما لم يظهر القادة أبدا ولا حتى على مواقع التواصل الاجتماعي في دول عانت من نفس السيول والخسائر حول العالم، لكنه عبدالله الثاني الذي آمن شعبه به، مثلما آمن هو تماما بشعبه في مختلف المفاصل الدقيقة، واللحظات العصيبة التي تعرض لها الأردن والأردنيين.

الجوائز تكبر بعبدالله الثاني وليس العكس، لكن الرسالة التي يريد الأردن والأردنيين توجيهها عبر هذه الجائزة هو أنه يمكن لأفعالك أن يكون صوتها عالياً ومُدوّيا، وأنه ليس شرطا أن يكون صوتك عاليا من دون "مواقف وأفعال مؤثرة"، الأفعال هي التي تُحدّد مستوى القادة وتأثيرهم العالمي، وليس الجوائز، فيشهد العالم لكه وليس الأردنيين فقط أن عبدالله الثاني لم يُعادي أحداً، ولم يوجه "رسالة كراهية" لأحد لا داخل الأردن ولا خارجه، عدا عن أنه "مؤمن حقيقي بالسلام"، بالسلام الذي لا يقتل أحدا ولا يسلبه حقه.

عبدالله الثاني أيقونة سلام يحتفل بها العالم اليوم، وفي العرف الدولي فإن "تمبلتون" لها رسائل يمكن قراءتها "بين السطور".