سیاسیون: الأردن یملك أوراقا للضغط علی إسرائیل بقضیة باب الرحمة طقس ربيعي ومشمس الثلاثاء مطالبة بامتحان لغة عربية للوظائف العليا شاهد ولي العهد بعد إنهائه دورة الغطس وقيادة القوارب في العقبة (فيديو) المصفاة تعترف شحنة بنزين 90 غير مطابقة لشروط التوريد إصابة 6 سياح وأردني بتدهور حافلة سياحية في البترا الرزاز: سنزرع ونصنع ونشيّد بأنفسنا الدهيسات يعرض لانجازات الهيئة الإدارية لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" الخارجية : اثنين من المصابين الاردنيين بمجزرة نيوزلندا اصبحوا بحالة حرجة "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا - تفاصيل الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-11-14 | 02:06 pm

نضال الفراعنة يكتب : الملك و"تمبلتون".. "ما بين سطور الجائزة"

نضال الفراعنة يكتب : الملك و"تمبلتون".. "ما بين سطور الجائزة"

جفرا نيوز - نضال فراعنة

تقول الأعراف المتفق عليها: "لا تُحْدِث ضجيجاً دع عملك يتولى هذا الضجيج"، هذا على الأرجح ما آمنت به إدارة جائزة "تمبلتون" وهي تُقلّب أعمال قادة كبار لمنحهم نسخة عام 2018 من الجائزة، فكانت اللجنة تصطدم بالعديد من "المواقف الشعبوية والاستعراضية" لقادة "آثروا التمثيل على شعوبهم بدلاً من تمثيلهم"، قبل أن يتكرر اسم واحد لقائد حضر اسمه كثيرا في "البؤر الملتهبة" ك"رجل إطفاء"، وك"سياسي آمن بشعبه"، وقال "رأيه الحكيم" في ظل العديد من أمواج "الاستعراض والبحث عن شعبية رخيصة"، هذا الرجل اسمه عبدالله الثاني، ويشاء المولى أن يُتوّج بهذه الجائزة ليلة عيد مولد "أغلى الملوك"، الحسين بن طلال الذي رحل عن الفانية قبل نحو عقد ونصف العقد، والذي لا يزال الإبن ينهل من "قصص الخير والحكمة".

وليس مفاجئا لأحد أن يفتتح عبدالله الثاني كلمة الشكر على منحه الجائزة ب"شكر الأردنيين" على "نخوتهم وفزعتهم" تجاه كارثة طبيعية أودت بحياة أردنيين، مثلما ليس سراً أيضاً أن يفتتح كلمته بالقول إن أكثر ما يَشْغِله فعليا هم أُسَر الضحايا الذين فقدوا فلذات أكبادهم في فاجعة السيول التي تكررت بفارق أسبوعين، والتي شاهد الأردنيون الملك وهو يدير جهود التصدي لتداعياتها من مركز الأمن الوطني وإدارة الأزمات، فيما لم يظهر القادة أبدا ولا حتى على مواقع التواصل الاجتماعي في دول عانت من نفس السيول والخسائر حول العالم، لكنه عبدالله الثاني الذي آمن شعبه به، مثلما آمن هو تماما بشعبه في مختلف المفاصل الدقيقة، واللحظات العصيبة التي تعرض لها الأردن والأردنيين.

الجوائز تكبر بعبدالله الثاني وليس العكس، لكن الرسالة التي يريد الأردن والأردنيين توجيهها عبر هذه الجائزة هو أنه يمكن لأفعالك أن يكون صوتها عالياً ومُدوّيا، وأنه ليس شرطا أن يكون صوتك عاليا من دون "مواقف وأفعال مؤثرة"، الأفعال هي التي تُحدّد مستوى القادة وتأثيرهم العالمي، وليس الجوائز، فيشهد العالم لكه وليس الأردنيين فقط أن عبدالله الثاني لم يُعادي أحداً، ولم يوجه "رسالة كراهية" لأحد لا داخل الأردن ولا خارجه، عدا عن أنه "مؤمن حقيقي بالسلام"، بالسلام الذي لا يقتل أحدا ولا يسلبه حقه.

عبدالله الثاني أيقونة سلام يحتفل بها العالم اليوم، وفي العرف الدولي فإن "تمبلتون" لها رسائل يمكن قراءتها "بين السطور".