وفاة سيدة وإصابة 4 آخرين اثر حادث تدهور في المفرق تواصل الأجواء الباردة وعودة عدم الاستقرار غدا البرلمان الأوروبي يدعو لدعم الأردن بملف اللاجئين تعليق دوام مدارس عجلون الأحد شويكة: سنقدم خدمات مميزة للسياح حفل تأبين يستذكر مواقف الراحل سلطان العدوان.. صور التعليم العالي يستثني الطلبة المتواجدين في هنغاريا من تقديم امتحان اللغة الإنجليزية ضعف الهطول المطري الليلة وحالة جديدة من عدم الاستقرار تؤثر على المملكة غدا بلتاجي يؤكد تعيينه في منصب جديد توقف العمل بإعادة تأهيل طريق المفرق الصفاوي الغذاء والدواء تحذر من هذا المنتج احباط تهريب "قات" من عدن إلى الأردن الجغبير يدعو لتخفيض اشتراكات الضمان الشهرية مصدر عراقي: قوة أميركية تحاصر زعيم داعش قرب الحدود مع سوريا مصدر حكومي ينفي لجفرا اخلاء مبنى محافظة عجلون نتائج القبول الموحد في الجامعات الرسمية (رابط) "التربية الاعلامية" متطلب اجباري لطلبة الجامعات وقبول معدلات 60% على برنامج الموازي - قرارات محافظ عجلون يؤكد وقف اطلاق النار وجاري التواصل مع الوجهاء ابو السعود: مشاريع زراعية ومائية في وادي الاردن لتحسين كفاءة مياه الري ل الاحد آخر موعد للتسجيل الأولي للحج - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2018-11-16 | 08:08 pm

ليبراليو الأردن الجديد .. خسروا معركة قنديل

ليبراليو الأردن الجديد .. خسروا معركة قنديل


جفرا نيوز- كتب: فارس الحباشنة 

يصعب الكلام عن قضية يونس قنديل بمعزل عن الضجة التي أثيرت حول منظمة  مؤمنون  بلا حدود . وبالدرجة الاولى بسبب صخب المعركة التي مازال غبارها يتصاعد .

 وما أفرزت من نواة لما يمكن تسميته لوبي" الليبراليبن الجدد "  في الأردن . لوبي هو قديم و يبرز على السطح في أوقات وأوقات ،وهو  غير معلن طبعا ، و لكنه يختبيء خلف خطاب  الحرية و الديمقراطية وحقوق الأنسان . نواة مجبولة بعصبيات و أجندات و مصالح مختلفة لربما من أبرزها سياسيا : التوطين والتجنيس ومرامي الوطن البديل .

كتاب صحفيون انهالوا بمقالات ما لها أول ولا أخر تدافع عن يونس قنديل ، وتطرح القضية في سياق فكري و تحرري و تنويري ، وبمعزل عن أسئلة كبرى عن الهوية و الأجندات  و المضمون وغيرها  .

من اللوبي أياه لم يبق الا مرون المعشر لم يكتب مقالا ، ولو طالت القضية أياما لرأيناه  قد سطر مقالا طويلا  على صفحات الشقيقة الغد يسجال في أزمة الحريات و الديمقراطية الأردنية .

من بداية القضية ، و أذكر أنني كتبت بان قصة الاعتداء مفبركة و ملعوبة غير مقنعة  على الأطلاق  ، 
وقد دار حديث هاتفي مع الزميلة منى الساحوري حول ما كتبت عن واقعة  الاعتداء . الى جانب ذلك فأن
أي رجل أمن ولو  بخبرة متواضعة يكشف سريعا زيف رواية الاعتداء على قنديل .

الدولة الأردنية بائسة و محبطة وخائفة ، ملمزمه بحماية كل ما هو مؤطر باغلفة أجنبية و غربية ، و وكل ما مستورد من الخارج ، و كل ما هو حامل لدمغات أجنبية وخليجية ، حصانة تمنع أحيانا السؤال و النقاش عن موبقات وطنية كثيرة . 

يعبون علينا وطنيتنا الأردنية ، نتهم بالرجعية لأننا لسنا مقيدين في السفارة الامريكية و البريطانية و منظمات حقوق الأنسان ورعاة ديمقراطية الابرة و الخيط ، ولا نافدع عن توطين الفلسطنيين والسوريين في الأردن ، ولا نحمل المباخر لولاة الأمر كلما صاح من حناجرها الرضيعة  كلاما .  

من الضرورات الاخلاقية والوطنية  أن  نقول لهم : ولو تستحوا أشوية و تنضبوا و تبطلوا زعيق ، فيكون ذلك هو  الأفضل ، لأن الأوطان لا تبنى بحسابات الانذال و الخونة ، وقيم ومعايير  أسواق النخاسة . فهنيئا للطبال بطبلته و للزمار بمزماره ، و للمطاهري ب"؟؟؟؟" .