وفاتان وثلاث إصابات بتدهور باص في معان ضبط متسولين ينتحلون صفة عمال وطن بعد نشر جفرا .. البدء بادخال عائلات أردنية عالقة على حدود جابر والنائب الزعبي يشكر الوزير العسعس لـ جفرا وزارة التخطيط والتعاون الدولي قصة نجاح وافتخر بكوادرها المتميزة الامن ينفي تهديد ضابط لمعلم ارتفاع الحرارة ما بين 47 و50 درجة والدفاع المدني يحذر.. الملك يلتقي عباس الصفدي :الاونروا تخدم اكثر من 5 ملايين لاجيء وعدم الحفاظ عليها يحرم نصف مليون طالب من التعليم دورة إستثنائية للبرلمان .. الرزاز يبقي الباب مفتوحا والطراونه يتحفظ مفاجأة صدمت وزير التخطيط: لا يوجد في طاقمه خريجون من جامعات دولية !! مصدر مطلع لـ جفرا نيوز : الاردن لم يشارك في تحرير الحرم المكي الأمير الحسن يزور الأكاديمية الهنغارية للعلوم في بودابست الحكومة تستثني مجالس المحافظات من قرار تخفيض (10%) من الموازنات الرأسماليّة الفايز يرعى حفل تكريم ذوي شهداء البادية الوسطى والد عمار يودع ابنه.. شاهدتك الف مرة في وجوه الحاضرين عملية ناجحة لطفلة ابتلعت «نصف دينار» في مستشفى الأمير هاشم فصل التيار الكهربائي عن عدد من مناطق الشمال الأحد - تفاصيل القضاء الإماراتي يصدر حكماً بدفع (25) مليون درهم لرجل اعمال اردني ..تفاصيل اصابة شخص بلدغة افعى "حنيش" في عجلون الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2018-11-16 | 08:08 pm

ليبراليو الأردن الجديد .. خسروا معركة قنديل

ليبراليو الأردن الجديد .. خسروا معركة قنديل


جفرا نيوز- كتب: فارس الحباشنة 

يصعب الكلام عن قضية يونس قنديل بمعزل عن الضجة التي أثيرت حول منظمة  مؤمنون  بلا حدود . وبالدرجة الاولى بسبب صخب المعركة التي مازال غبارها يتصاعد .

 وما أفرزت من نواة لما يمكن تسميته لوبي" الليبراليبن الجدد "  في الأردن . لوبي هو قديم و يبرز على السطح في أوقات وأوقات ،وهو  غير معلن طبعا ، و لكنه يختبيء خلف خطاب  الحرية و الديمقراطية وحقوق الأنسان . نواة مجبولة بعصبيات و أجندات و مصالح مختلفة لربما من أبرزها سياسيا : التوطين والتجنيس ومرامي الوطن البديل .

كتاب صحفيون انهالوا بمقالات ما لها أول ولا أخر تدافع عن يونس قنديل ، وتطرح القضية في سياق فكري و تحرري و تنويري ، وبمعزل عن أسئلة كبرى عن الهوية و الأجندات  و المضمون وغيرها  .

من اللوبي أياه لم يبق الا مرون المعشر لم يكتب مقالا ، ولو طالت القضية أياما لرأيناه  قد سطر مقالا طويلا  على صفحات الشقيقة الغد يسجال في أزمة الحريات و الديمقراطية الأردنية .

من بداية القضية ، و أذكر أنني كتبت بان قصة الاعتداء مفبركة و ملعوبة غير مقنعة  على الأطلاق  ، 
وقد دار حديث هاتفي مع الزميلة منى الساحوري حول ما كتبت عن واقعة  الاعتداء . الى جانب ذلك فأن
أي رجل أمن ولو  بخبرة متواضعة يكشف سريعا زيف رواية الاعتداء على قنديل .

الدولة الأردنية بائسة و محبطة وخائفة ، ملمزمه بحماية كل ما هو مؤطر باغلفة أجنبية و غربية ، و وكل ما مستورد من الخارج ، و كل ما هو حامل لدمغات أجنبية وخليجية ، حصانة تمنع أحيانا السؤال و النقاش عن موبقات وطنية كثيرة . 

يعبون علينا وطنيتنا الأردنية ، نتهم بالرجعية لأننا لسنا مقيدين في السفارة الامريكية و البريطانية و منظمات حقوق الأنسان ورعاة ديمقراطية الابرة و الخيط ، ولا نافدع عن توطين الفلسطنيين والسوريين في الأردن ، ولا نحمل المباخر لولاة الأمر كلما صاح من حناجرها الرضيعة  كلاما .  

من الضرورات الاخلاقية والوطنية  أن  نقول لهم : ولو تستحوا أشوية و تنضبوا و تبطلوا زعيق ، فيكون ذلك هو  الأفضل ، لأن الأوطان لا تبنى بحسابات الانذال و الخونة ، وقيم ومعايير  أسواق النخاسة . فهنيئا للطبال بطبلته و للزمار بمزماره ، و للمطاهري ب"؟؟؟؟" .