شريط الأخبار
الضريبة تدعو لعدم البدء بتسجيل دعم الخبز وتحذر من محتالين الداود: عبور الشاحنات الاردنية والعراقية ضمن الانشطة التجارية اعتبارا من اذار الأمن يتوعد بإجراءات قانونية بحق ناشري مقاطع مضللة ومسيئة حريق كبير بمستودع بوسط البلد ابو يامين: العفو لن يشمل اي جريمة بعد 13-12 .. ويشمل مخالفات السير البسيطة الوطن صلاة.. وصلاة الملك أمان لكل الأردنيين المدعي العام يوقف 17 مشاركا في احتجاجات الخميس الأمن العام يصدر بيان للرد على شائعات فض اعتصام الدوار الرابع (صور-فيديو) 3 وفيات و4 إصابات بحادث سير مروع في إربد رسالة شفوية من الملك الى الرئيس التونسي هل فقد حراك الرابع مبرراته .. بعد تحقيق العفو العام وتعديل الجرائم الالكترونية..وضوء اخضر للتعديل إحتياطات أمنية في محيط المساجد وعودة الهدوء لمنطقة “الرابع” لقاءٌ سريٌّ بين وزيري المياه الإسرائيليّ والأردنيّ لمُناقشة أزمة "قناة البحرين" وعمان تطالب البيت الأبيض بالتدخل الرابع ليلة الخميس : احتكاكات وهتافات حادّة ضد الرزاز وظُهور “قوّات البادية” ومُطاردات بالشوارع لفض الفعاليّة بالقُوّة الملك يصلي الجمعة بالعبدلي هذه القضايا التي يشملها العفو الاردن يدين التصعيد الاسرائيلي والتحريض ضد الرئيس عباس الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال
عاجل
 

ليبراليو الأردن الجديد .. خسروا معركة قنديل


جفرا نيوز- كتب: فارس الحباشنة 

يصعب الكلام عن قضية يونس قنديل بمعزل عن الضجة التي أثيرت حول منظمة  مؤمنون  بلا حدود . وبالدرجة الاولى بسبب صخب المعركة التي مازال غبارها يتصاعد .

 وما أفرزت من نواة لما يمكن تسميته لوبي" الليبراليبن الجدد "  في الأردن . لوبي هو قديم و يبرز على السطح في أوقات وأوقات ،وهو  غير معلن طبعا ، و لكنه يختبيء خلف خطاب  الحرية و الديمقراطية وحقوق الأنسان . نواة مجبولة بعصبيات و أجندات و مصالح مختلفة لربما من أبرزها سياسيا : التوطين والتجنيس ومرامي الوطن البديل .

كتاب صحفيون انهالوا بمقالات ما لها أول ولا أخر تدافع عن يونس قنديل ، وتطرح القضية في سياق فكري و تحرري و تنويري ، وبمعزل عن أسئلة كبرى عن الهوية و الأجندات  و المضمون وغيرها  .

من اللوبي أياه لم يبق الا مرون المعشر لم يكتب مقالا ، ولو طالت القضية أياما لرأيناه  قد سطر مقالا طويلا  على صفحات الشقيقة الغد يسجال في أزمة الحريات و الديمقراطية الأردنية .

من بداية القضية ، و أذكر أنني كتبت بان قصة الاعتداء مفبركة و ملعوبة غير مقنعة  على الأطلاق  ، 
وقد دار حديث هاتفي مع الزميلة منى الساحوري حول ما كتبت عن واقعة  الاعتداء . الى جانب ذلك فأن
أي رجل أمن ولو  بخبرة متواضعة يكشف سريعا زيف رواية الاعتداء على قنديل .

الدولة الأردنية بائسة و محبطة وخائفة ، ملمزمه بحماية كل ما هو مؤطر باغلفة أجنبية و غربية ، و وكل ما مستورد من الخارج ، و كل ما هو حامل لدمغات أجنبية وخليجية ، حصانة تمنع أحيانا السؤال و النقاش عن موبقات وطنية كثيرة . 

يعبون علينا وطنيتنا الأردنية ، نتهم بالرجعية لأننا لسنا مقيدين في السفارة الامريكية و البريطانية و منظمات حقوق الأنسان ورعاة ديمقراطية الابرة و الخيط ، ولا نافدع عن توطين الفلسطنيين والسوريين في الأردن ، ولا نحمل المباخر لولاة الأمر كلما صاح من حناجرها الرضيعة  كلاما .  

من الضرورات الاخلاقية والوطنية  أن  نقول لهم : ولو تستحوا أشوية و تنضبوا و تبطلوا زعيق ، فيكون ذلك هو  الأفضل ، لأن الأوطان لا تبنى بحسابات الانذال و الخونة ، وقيم ومعايير  أسواق النخاسة . فهنيئا للطبال بطبلته و للزمار بمزماره ، و للمطاهري ب"؟؟؟؟" .