33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان مشاريع بـ (50) مليون دينار نفذها صندوق الطاقة المتجددة في (4) سنوات الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل وفيات الاحد 26-5-2019 الضمان: العمل الأقدم لتحديد راتب التقاعد لمن يعمل في أكثر من منشأة رجل أعمال أردني يكسب قضية بالإمارات قيمتها 5ر24 مليون درهم.. تفاصيل اتفاقية بقيمة 10 ملايين دينار لتنفيذ تلفريك عجلون البدء بتنفيذ “وصلة طارق” ضمن “الباص السريع” بعد العيد الموافقة لـ6 شركات جديدة للنقل ذكي صور من حفل الاستقلال (شاهد) كتلة حارة جديدة منتصف الاسبوع العثور على جثة في غور الصافي الضريبة: نهاية أيار أخر موعد للإعفاء من كامل الغرامات الاتصالات تحذر من رسائل احتيالية الملك ينعم على جامعة العلوم الإسلامية العالمية بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى حزبيون يناقشون سيناريوهات مستقبلية لتجربة اللامركزية الزراعة تنفي تفويض اراضي حرجية لشخصية عسكرية مهمة بالاسماء -الملك ينعم على مؤسسات وطنية ورواد عطاء وإنجاز بأوسمة ملكية بعيد الاستقلال 73 تحويل السير عن نفق المدينة الرياضية بعد تدهور مركبة الرزاز للملك : معكم وبكم نمضي متسلحين بوحدتنا الوطنية
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الخميس-2018-11-22 | 10:47 am

بوح الحكم....

بوح الحكم....

جفرا نيوز - وكأنها عيون الأردنيين اختزلت بعين نشمية، أسَرَها الإنصات الملكي، وسرَّها تلك الهالة الحانية، التي لمستها بأصابع يدها على شيب الحكمة والحكم.

وكأنها وهي تخاطب ابن الجوهرتين، النسب والسلالة، تذهب بنا إلى فلسفة النهج، وأساس الملك، التي خطها الهاشميون بـ"الإنسان أغلى ما نملك".

صورة بحجم شمس الأمل، التي رسمها سيد الشباب فيهم أمس، وهو يحاورهم ويتجول بينهم، آمناً مطمئناً، تدفعه تلك المعنويات، التي كلما أثقلته هموم السياسة، استمدها من شباب الوطن وربيعه.

فمِن الهاشمية، الاسم والدلالة وحاضرة العلم والإنجاز، قرأنا حكاية اختزلتها لغة العيون وبوحها، في صورة تعجز أمامها حروف الكَلِم، ويتواضع في وصفها مداد الحبر، فلا كلامٌ يعبّر، ولا حديثٌ يفي تلك الرسالة، التي لا يعرف كنهها إلا الأردنيون.

همست، لكننا سمعناها ببوح عيونها، وقرأنا فيها كلاماً لا يقال إلا للملوك، في لحظة تختصر فيها هذه النشمية أصوات الأردنيين، لتقول لقائدهم "إنا معك وبك ماضون".

فالأردنيون، وهم على ديدنهم، لهم في الخطاب لغة لا يجيدها شعب كما هم مع مليكهم، ولهم في التواصل سر لا يقدر على فهم مكنونه إلا هم ومليكهم، حتى "سيدنا" في لغة الخطاب، هي حكر للأردنيين دون شعوب الأرض، وهم يتلفظون بها فخراً وتغاوي.