سیاسیون: الأردن یملك أوراقا للضغط علی إسرائیل بقضیة باب الرحمة طقس ربيعي ومشمس الثلاثاء مطالبة بامتحان لغة عربية للوظائف العليا شاهد ولي العهد بعد إنهائه دورة الغطس وقيادة القوارب في العقبة (فيديو) المصفاة تعترف شحنة بنزين 90 غير مطابقة لشروط التوريد إصابة 6 سياح وأردني بتدهور حافلة سياحية في البترا الرزاز: سنزرع ونصنع ونشيّد بأنفسنا الدهيسات يعرض لانجازات الهيئة الإدارية لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" الخارجية : اثنين من المصابين الاردنيين بمجزرة نيوزلندا اصبحوا بحالة حرجة "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا - تفاصيل الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الخميس-2018-11-22 | 10:47 am

بوح الحكم....

بوح الحكم....

جفرا نيوز - وكأنها عيون الأردنيين اختزلت بعين نشمية، أسَرَها الإنصات الملكي، وسرَّها تلك الهالة الحانية، التي لمستها بأصابع يدها على شيب الحكمة والحكم.

وكأنها وهي تخاطب ابن الجوهرتين، النسب والسلالة، تذهب بنا إلى فلسفة النهج، وأساس الملك، التي خطها الهاشميون بـ"الإنسان أغلى ما نملك".

صورة بحجم شمس الأمل، التي رسمها سيد الشباب فيهم أمس، وهو يحاورهم ويتجول بينهم، آمناً مطمئناً، تدفعه تلك المعنويات، التي كلما أثقلته هموم السياسة، استمدها من شباب الوطن وربيعه.

فمِن الهاشمية، الاسم والدلالة وحاضرة العلم والإنجاز، قرأنا حكاية اختزلتها لغة العيون وبوحها، في صورة تعجز أمامها حروف الكَلِم، ويتواضع في وصفها مداد الحبر، فلا كلامٌ يعبّر، ولا حديثٌ يفي تلك الرسالة، التي لا يعرف كنهها إلا الأردنيون.

همست، لكننا سمعناها ببوح عيونها، وقرأنا فيها كلاماً لا يقال إلا للملوك، في لحظة تختصر فيها هذه النشمية أصوات الأردنيين، لتقول لقائدهم "إنا معك وبك ماضون".

فالأردنيون، وهم على ديدنهم، لهم في الخطاب لغة لا يجيدها شعب كما هم مع مليكهم، ولهم في التواصل سر لا يقدر على فهم مكنونه إلا هم ومليكهم، حتى "سيدنا" في لغة الخطاب، هي حكر للأردنيين دون شعوب الأرض، وهم يتلفظون بها فخراً وتغاوي.