جفرا نيوز : أخبار الأردن | عمايرة يرثي الطراونة في اربعينية رحيله
شريط الأخبار
إرادة ملكية بتعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان تعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان بيان صادر عن عضوي مجلس نقابة الصحفيين عمر محارمة و هديل غبون الملك يوسع خيارات الأردن السياسية شرقا وغربا... والصفدي يبرع في ادارة الملف السوري رغم تبرم دمشق رئاسة الوزراء تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة "البحر الميّت" - تفاصيل الرزاز يجتمع بمجموعة من الحراكيين للوقوف على مطالبهم وزير الزراعة للدول و المنظمات المانحة :نسعى للحصول على الدعم لتوفير فرص عمل في القطاع الزراعي الضريبة: ألفا دينار إعفاء للأشخاص المعاقين الملك يزور معهد التدريب المهني في عجلون ويفتتح مصنع الجنيد للألبسة (صور) المعشر يناشد الملك :ضريبة الاسهم ستخرج كثير من الاموال من الاردن التربية توجه ارشادات لطلبة التوجيهي -تفاصيل الرزاز يشكر فريقه على الجهود الكبير لاعداد قانوني الضريبة والموازنة دراسة لتأسيس هيئة جديدة لتنظيم قطاع المياه المدعي العام يوقف (12) موظفاً من بلدية الجيزة جدل بين النواب حول تشكيل لجنة تحقيق لبلدية الزرقاء .. والحكومة تبرر موقفها الملك يزور محافظة عجلون اليوم و يفتتح مصنعاً للملابس مخالفات السير لن يشملها العفو العام .. تفاصيل حرية الصحفيين تطالب بالإفراج عن الوكيل والربيحات زواتي:أسعار الكهرباء ستشهد مزيدا من الانخفاض مع بداية 2019 صور .. تدهور تريلا محملة بالقمح على اشارات خريبة السوق
 

عمايرة يرثي الطراونة في اربعينية رحيله

جفرا نيوز - وما اغترابك إلا ظلم من جاروا !

"بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل الصديق الدكتور أحمد عبد الله الطراونة أمين عام وزارة الثقافة الأسبق رحمه الله "

تَخالفَ القومُ حول َ المَوتِ و احْتاروا
وأذعنوا حين قالوا : الموتُ قَهّارُ
لكنَهم لَوْ أرادُوا الحقَ ما اخْتَلَفوا
فالموتُ حقٌ، وما للشمس إنكارُ
ما كنتُ أحسَبُ أن الموتَ فلسفةً
أوْ أنّهُ في ثَنايا الوَهمْ إبْحارُ
الموتُ كأسٌ، وكل الناس تشربه
فما تَعِلّةُ من في شَأْنِهِ ماروا
****
أَبَا محمّد إنّي جِئْتُ مُعْتَذِراً
وقد تقاطر إخوان وزوار..
كَمْ كُنْتُ أُشْفِقُ أَنْ ألقَاكَ في سَقَمٍ
أَوْ أَنْ أَراكَ وطرف العين مدرارُ
وكمْ عَرَفْتُكَ في الجُلّى تغالبها
وكم رايتُكَ إذ تَزْهو بكَ الدَّارُ

وقَدْ عَهِدتُكَ سَبّاقاً لمكْرَمةٍ
ومَنْ سِواك سنامَ المجدِ يَخْتَارُ
وليس مجدك أموالاً وأبنية
لكنّه في بُطونِ الكُتْب أسْفارُ
أَبا محمّد، قَدْ أَودْيتَ مغترباً
وما اغْتِرابُكَ إلاّ ظلمَ مَنْ جارُوا
وأنت أدرى بمن خابوا وما ربحوا
وأنت أدرى بمن مستهم النار
****
أَبا محمدّ ! أين الوعدُ ؟! هل ذهبتْ
به الرياحُ ، أوْ أنّ الدهر غدار
وكنت احسب ان تاتي تودعني
ياويل قلبي لقد غالتك أقدار
اقول للنفس ملتاعا ومحتسبا :
"ماذا وقوفك والفتيان قد ساروا !! "

د.محمد ناجي عمايرة