المجالي ينتقد رئيس المفوضية بعد وضع الكلبشات بيد مواطن اقترب من مكتبه الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ (صور) لاردن يدين «التفجير الارهابي» في العراق العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة عطل في كيبل في البحر الاحمر يؤثر على سرعة الانترنت والخدمات المقدمة بالاردن الملكية تتيح لمسافريها استخدام أجهزتهم الذكية أثناء الطيران الخارجية تدين استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى وتطالب بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات التي تحدث وفاة و3 إصابات بحادث تصادم في المفرق السبول: 40% من الادوية المسجلة في الاردن سعرها اقل من 5 دنانير وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان اجراءات عقد امتحانات التوجيهي 33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل وفيات الاحد 26-5-2019
شريط الأخبار

الرئيسية / مجتمع جفرا
الثلاثاء-2018-12-04 |

عمايرة يرثي الطراونة في اربعينية رحيله

عمايرة يرثي الطراونة في اربعينية رحيله

جفرا نيوز - وما اغترابك إلا ظلم من جاروا !

"بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل الصديق الدكتور أحمد عبد الله الطراونة أمين عام وزارة الثقافة الأسبق رحمه الله "

تَخالفَ القومُ حول َ المَوتِ و احْتاروا
وأذعنوا حين قالوا : الموتُ قَهّارُ
لكنَهم لَوْ أرادُوا الحقَ ما اخْتَلَفوا
فالموتُ حقٌ، وما للشمس إنكارُ
ما كنتُ أحسَبُ أن الموتَ فلسفةً
أوْ أنّهُ في ثَنايا الوَهمْ إبْحارُ
الموتُ كأسٌ، وكل الناس تشربه
فما تَعِلّةُ من في شَأْنِهِ ماروا
****
أَبَا محمّد إنّي جِئْتُ مُعْتَذِراً
وقد تقاطر إخوان وزوار..
كَمْ كُنْتُ أُشْفِقُ أَنْ ألقَاكَ في سَقَمٍ
أَوْ أَنْ أَراكَ وطرف العين مدرارُ
وكمْ عَرَفْتُكَ في الجُلّى تغالبها
وكم رايتُكَ إذ تَزْهو بكَ الدَّارُ

وقَدْ عَهِدتُكَ سَبّاقاً لمكْرَمةٍ
ومَنْ سِواك سنامَ المجدِ يَخْتَارُ
وليس مجدك أموالاً وأبنية
لكنّه في بُطونِ الكُتْب أسْفارُ
أَبا محمّد، قَدْ أَودْيتَ مغترباً
وما اغْتِرابُكَ إلاّ ظلمَ مَنْ جارُوا
وأنت أدرى بمن خابوا وما ربحوا
وأنت أدرى بمن مستهم النار
****
أَبا محمدّ ! أين الوعدُ ؟! هل ذهبتْ
به الرياحُ ، أوْ أنّ الدهر غدار
وكنت احسب ان تاتي تودعني
ياويل قلبي لقد غالتك أقدار
اقول للنفس ملتاعا ومحتسبا :
"ماذا وقوفك والفتيان قد ساروا !! "

د.محمد ناجي عمايرة