وفاة واصابة بتدهور شاحنة في العقبة بني صخر يطلقون النار على قافلة لداعش تكميلية التوجيهي بعد نتائج الدورة الصيفية الصفدي: تجاوزنا الطاقة الاستيعابية باللاجئين منصه حقك تعرف تفضح الوزير طارق الحموري وتكشف انه مساهم مهم في شركه فواتيركم مجهولان يخطفان حقيبة سيدة في أبو نصير ويتسببان بإصابتها الامن : نزيل "ام اللولو" محكوم بحكم قضائي قطعي ويتمتع بكافه حقوقه في المركز البوتاس العربية قصة نجاح وطنية بالصور .. حريق في إحدى منازل الزرقاء دون وقوع إصابات توقيف اصحاب محلات يبيعون دخان وتبغ مهرب بعد لقائهم العيسوي .. عودة شباب العقبة المتعطلين عن العمل لمنازلهم بحافلات خاصة - تفاصيل اضراب حافلات خط "اربد - الزرقاء" عن العمل الشيخ جابر الصباح للرزاز : "لن نقبل ان تمر الاردن بضائقة وضغوط ونقف موقف المتفرج" إسحاقات : تحويل معونات المعونة في لواء الرويشد إلى محافظ إلكترونية ايار المقبل ايقاف استقبال طلبات دعم الخبز مساء اليوم بسبب تعطل الحكومة الالكترونية "لأمر طارئ" العمل تعلن توفر (3300) فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات - تفاصيل ايقاف موظفة في بلدية عين الباشا لاختلاسها (157) الف دينار موظفو التلفزيون الاردني يستذكرون محاسن "نصير" ويستغربون عدم التجديد له رغم انجازاته الالاف يشيعون جثمان "الشهيد" الذيب لمثواه الاخير في اربد .. صور و فيديو شاهد يقدم على اطلاق النار تجاه موقوف في محكمة الجنايات
شريط الأخبار

الرئيسية / مجتمع جفرا
الثلاثاء-2018-12-04 |

عمايرة يرثي الطراونة في اربعينية رحيله

عمايرة يرثي الطراونة في اربعينية رحيله

جفرا نيوز - وما اغترابك إلا ظلم من جاروا !

"بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل الصديق الدكتور أحمد عبد الله الطراونة أمين عام وزارة الثقافة الأسبق رحمه الله "

تَخالفَ القومُ حول َ المَوتِ و احْتاروا
وأذعنوا حين قالوا : الموتُ قَهّارُ
لكنَهم لَوْ أرادُوا الحقَ ما اخْتَلَفوا
فالموتُ حقٌ، وما للشمس إنكارُ
ما كنتُ أحسَبُ أن الموتَ فلسفةً
أوْ أنّهُ في ثَنايا الوَهمْ إبْحارُ
الموتُ كأسٌ، وكل الناس تشربه
فما تَعِلّةُ من في شَأْنِهِ ماروا
****
أَبَا محمّد إنّي جِئْتُ مُعْتَذِراً
وقد تقاطر إخوان وزوار..
كَمْ كُنْتُ أُشْفِقُ أَنْ ألقَاكَ في سَقَمٍ
أَوْ أَنْ أَراكَ وطرف العين مدرارُ
وكمْ عَرَفْتُكَ في الجُلّى تغالبها
وكم رايتُكَ إذ تَزْهو بكَ الدَّارُ

وقَدْ عَهِدتُكَ سَبّاقاً لمكْرَمةٍ
ومَنْ سِواك سنامَ المجدِ يَخْتَارُ
وليس مجدك أموالاً وأبنية
لكنّه في بُطونِ الكُتْب أسْفارُ
أَبا محمّد، قَدْ أَودْيتَ مغترباً
وما اغْتِرابُكَ إلاّ ظلمَ مَنْ جارُوا
وأنت أدرى بمن خابوا وما ربحوا
وأنت أدرى بمن مستهم النار
****
أَبا محمدّ ! أين الوعدُ ؟! هل ذهبتْ
به الرياحُ ، أوْ أنّ الدهر غدار
وكنت احسب ان تاتي تودعني
ياويل قلبي لقد غالتك أقدار
اقول للنفس ملتاعا ومحتسبا :
"ماذا وقوفك والفتيان قد ساروا !! "

د.محمد ناجي عمايرة