المجالي ينتقد رئيس المفوضية بعد وضع الكلبشات بيد مواطن اقترب من مكتبه الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ (صور) لاردن يدين «التفجير الارهابي» في العراق العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة عطل في كيبل في البحر الاحمر يؤثر على سرعة الانترنت والخدمات المقدمة بالاردن الملكية تتيح لمسافريها استخدام أجهزتهم الذكية أثناء الطيران الخارجية تدين استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى وتطالب بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات التي تحدث وفاة و3 إصابات بحادث تصادم في المفرق السبول: 40% من الادوية المسجلة في الاردن سعرها اقل من 5 دنانير وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان اجراءات عقد امتحانات التوجيهي 33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل وفيات الاحد 26-5-2019
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-12-05 | 06:47 pm

كواليس قرارات "ابناء غزة" : فيديو انساني لسائق في "اوبر" .. والرزاز استعان بصديقه الحمارنة وامتيازات مهمة لابناء الاردنيات !

كواليس قرارات "ابناء غزة" : فيديو انساني لسائق في "اوبر" .. والرزاز استعان بصديقه الحمارنة وامتيازات مهمة لابناء الاردنيات !

جفرا نيوز – خاص - لم يكن قرار حكومة الرزاز الاخير حيال منح ابناء غزة المقيمين في الاردن حق التملك سهلا بالنظر الى وجود تيار واسع داخل مراكز صنع القرار ظل حتى اللحظات الاخيرة يعارض اقرار حقوق مدنية لهذه الفئة بحجة " الوطن البديل".
الرزاز واجه ضغوطا شرسة وتحالفات وكولسات ممن يوصفون بالحرس القديم لمنع منح حق الحياة الكريمة لابناء قطاع غزة في الاردن.
المعلومات تقول ان فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر غزيا مقيما في الاردن من ضمن العاملين فيتطبيقات النقل الذكية وهو يشرح معاناته بحرقة ، كان واحدا من الامور التي اتكأ عليها الرزاز وهو يحاول اقناع المرجعيات العليا بضرورة اتخاذ خطوة للأمام في هذا الملف.
الرزاز استند في معركته هذه على خبرات ومعطيات مصطفى حمارنة النائب السابق والشخصية المثيرة للجدل وعراب فكرة الدولة المدنية في الاردن وما يلتصق بها من اتهامات تخص " التوطين" و" الوطن البديل" وملف " ابناء الاردنيات .... الخ.
الرزاز وبعد نجاح المهمة يقول لخصومه ممن يعارضون أن للقرار منافع اقتصادية، فهو يساهم في تحريك سوق العقار الذي يعاني من ركود نسبي، ويفتح الباب لمشاريع إسكانية جديدة تنعش قطاعات عديدة، لكن قبل ذلك كله يترجم الحق بمعاملة منصفة لكل من يتمتع بحقوق مدنية في بلادنا.
الاهم ان الحكومة بدات تسوق لقرارها هذا على قاعدة ان أن الانتقاص من الحقوق المدنية لغير المواطنين، يخلق بيئات كراهية، ومجتمعات مهمشة، ترتب المخاطر والتهديدات الناجمة عنها كلفا أكبر على الدولة، من النواحي الأمنية والاجتماعية والاقتصادية.
سياسيا يقول الرزاز ان قراره سيادي لا ينتقص من سيادة الاردن ، بل انه يفند الذرائع التي تسوقها جهات مشبوهة للضغط على الأردن والدول المستضيفة للاجئين والنازحين بهدف توطينهم ونزع صفة اللجوء عنهم.
القرار سيتبعه بحسب المعلومات " سلة قرارات" مشابهة تتعلق بتعديل قانون العمل لمنح أبناء الأردنيات المتزوجات بغير الأردنيين حق العمل دون الحاجة لاستصدار تصاريح خاصة، باعتباره حقا لمواطنات أردنيات بغض النظر عن جنسية الأب.
الفكرة الاساسية التي يسوقها الرازاز لمثل هذه القرارات المثيرة للجدل ان ثمة فارق كبير بين الحقوق المدنية والسياسية.