"الحكومة ترد على تقرير راصد".. أرقامنا تدل على انجازاتنا !! تفاصيل (5) هزات أرضية تضرب البحر الميت الملك يؤكد لعباس وقوف الأردن الكامل إلى جانب الفلسطينيين لا شروط جديدة على تجديد الجوازات الدائمة لحملتها المقيمين بفلسطين ..تفاصيل الملك يوجه الحكومة لتطوير برنامج تمويلي متكامل لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب الدفاع المدني في اربد يخمد حريق اعشاب جافة الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز إغلاق مطل الخزنة في البترا للحد من المخاطر في المواقع الأثرية تفاصيل جديدة في قضية سلخ وأكل الكلاب في الأردن الملك للشباب والشابات: من عزائمكم استمد العزيمة وزير الاوقاف : (1945) دينار كلفة الحاج الاردني شاملة جميع الخدمات بما فيها الهدي والطعام والشراب الأردنيون على موعد مع كسوف جزئي للشمس وخسوف كلي للقمر الإثنين المقبل الزميل سمحان إلى مجلس النواب ماقصة الشاب الجالس على كرسي وزير العمل نضال البطاينة ؟ القبض على 14 شخصاًً من مروجي وحائزي المواد المخدرة وتحويلهم لـ "أمن الدولة" القبض على مطلقي عيارات نارية بمشاجرة في شفا بدران الحرارة في عمّان أعلى من عواصم خليجية - تفاصيل قطر ترشح تعيين الشيخ سعود بن ناصر ال ثاني سفيراً بالاردن (الداخلية) : إعادة مسرحين من الخدمة العسكرية وفقا للقانون العسعس: لا ضرائب جديدة خلال العامين القادمين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2018-12-10 | 12:32 am

و.. أخطأ ممدوح العبادي !!

و.. أخطأ ممدوح العبادي !!

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
يوم الاثنين 14 أيار عام 1990 نظم «المؤتمر الوطني للنقابات المهنية العربية» برئاسة الدكتور ممدوح العبادي رئيس مجلس النقباء الأردنيين/ نقيب الأطباء الأردنيين آنذاك «مسيرة العودة». المسيرة الأبرز والأضخم والأكمل، في تاريخ المسيرات الوطنية الأردنية الداعمة لكفاح الشعب العربي الفلسطيني. نجح شعبنا عام 1990 في تحريك مسيرة موحدة كان قوامها اكثر من 100 ألف مشارك ومشاركة كما جاء في عناوين صحف الدستور والرأي وصوت الشعب في يوم الثلاثاء الموالي لذكرى النكبة.
كانت منصة واحدة. وكانت كلمة واحدة القاها الدكتور ممدوح العبادي باسم الجميع، فتحدث حديثا وطنيا قوميا تقدميا، وتم إعطاء كلمة أخرى للأب إبراهيم عياد عضو المجلس المركزي الفلسطيني.
تجمع المشاركون بين نهر الأردن المقدس والشونة الجنوبية رغم ضراوة المقاطعة والتحريض على المسيرة باعتبارها فعلا تطبيعيا آثما !! وأطلقت عدة اشاعات كان منها ما أذاعته «مونتي كارلو» أن اشتباكات وفوضى وقعت على الحجاب القريب من نهر الأردن وعن وقوع إصابات، أبقت الناس في عمان والمناطق كافة، على قلق ورعب على أبنائهم المشاركين في المسيرة، لم يخمدها -بسبب عدم وجود موبايلات حينذاك- إلا ظهور الدكتور ممدوح العبادي المشرف على «مسيرة العودة»، على التلفزيون الاردني الساعة 8 مساء يوم الاثنين 14 أيار 1990، حيث أكد انه آخر من غادر الأغوار. وأنه مر في طريقه على المستشفيات فلم يجد فيها جرحى او مصابين كما اشيع. باستثناء من لدغته أفعى أو من قرصه عقرب.
صباح ذلك اليوم الاردني الجميل قال الدكتور العبادي مخاطبا النائب طاهر المصري: نجحت مسيرتنا. فها هي باصات الطفيلة والمحافظات النائية قد وصلت. مما يعني اهتمام وحرص المواطنين الذين «سروا سروة».
«القِرم» ممدوح العبدي، طبيب العيون، الذي درس طب العيون في تركيا لشدة اعجابه بعيني الممثلة زبيدة ثروت، هو الابن الشرعي للشارع الأردني وأحد ابرز قادته، له علينا ما يسمى في الاعلام «حق الخطأ» الذي لا يشطب إنجازات وتاريخ السياسي والكاتب والصحافي والإعلامي ، لخطأ ارتكبه في مسيرته الطويلة الحافلة بالعطاء.
شاركت في تلك المسيرة مع نخبة من الكتاب والصحافيين والفنانين والسياسيين اذكر منهم: محمود الكايد وسالم النحاس ويعقوب زيادين وعزمي الخواجا وتيسير الزبري وعبد الجواد صالح وحمدي مطر وفارس النابلسي وفخري قعوار ومؤنس الزاز وجمال ناجي وحمادة فراعنة وإبراهيم العبسي وبدر عبد الحق واحمد سلامة ومحمد كعوش وعبدالوهاب الزغيلات والياس فركوح وعمر عبندة وعبلة أبو علبة وهيفاء الجمال وزهرة عمر ونورا هلسا ورفقة دودين وامنة الحلوة وتيريز حداد واحمد الدباس وعبد القادر الشواورة وصدقي الفقهاء ورضوان المحادين وزياد مطارنة واحمد الهباهبة وعرفات الاشهب وموسى الحوامدة ومحمد الجالوس وبشير الهواري وموفق محادين وموفق الرهايفة ورشيد حسن وشفيق عبيدات وعوني بدر وحامد العبادي واحمد ذيبان ويوسف الحوراني وهاني الحوراني ومحمد القيسي وسامي المصري وعلي عامر ومنذر مكاحلة.