تأخر تسليم تقرير لجنة تحقق (الأمانة) بفيضان وسط البلد للأسبوع الجاري العراق يدرس تمديد خط النفط مع الأردن ليصل إلى مصر “الخدمات النيابية” توصي بإنهاء خدمات مدير “الملكية الأردنية” عدم استقرار جوي وفرصة لتساقط أمطار اليوم جدارية للشهيد أبو ليلى في البقعة سياسيون: المبادرة الملكية لدعم الغارمات درس في التكافل الاجتماعي تبرعات الغارمات معفاة من الضريبة صندوق الزكاة يدعم الغارمات بـ250 ألف دينار البطاينة يتبرع براتبه لثلاثة شهور الى صندوق الغارمات الملك للعراقيين: نحن إلى جانبكم وفاة واصابتان بحادث تدهور بالمفرق الاردن: موقفنا ثابت بان الجولان ارض محتلة مجموع تبرعات دعم الغارمات تجاوز مليونين ونصف دينار وفاة طفل غرقا في الزرقاء مواقع إخبارية ومنصات التواصل تحول مزاحاً سياسياً بين الرفاعي والربيحات إلى اشتباك لفظي الامن : دراسة عدد من حالات الغارمات والمساهمة في تسديد ديونهن مجلس الاعيان يتبرع بعشرة الاف دينار لمساعدة الغارمات دفن شهداء الأردن في نيوزيلندا بالعلم الطراونة ونداء الواجب ولي العهد وأم الشهيد
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2018-12-10 | 12:32 am

و.. أخطأ ممدوح العبادي !!

و.. أخطأ ممدوح العبادي !!

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
يوم الاثنين 14 أيار عام 1990 نظم «المؤتمر الوطني للنقابات المهنية العربية» برئاسة الدكتور ممدوح العبادي رئيس مجلس النقباء الأردنيين/ نقيب الأطباء الأردنيين آنذاك «مسيرة العودة». المسيرة الأبرز والأضخم والأكمل، في تاريخ المسيرات الوطنية الأردنية الداعمة لكفاح الشعب العربي الفلسطيني. نجح شعبنا عام 1990 في تحريك مسيرة موحدة كان قوامها اكثر من 100 ألف مشارك ومشاركة كما جاء في عناوين صحف الدستور والرأي وصوت الشعب في يوم الثلاثاء الموالي لذكرى النكبة.
كانت منصة واحدة. وكانت كلمة واحدة القاها الدكتور ممدوح العبادي باسم الجميع، فتحدث حديثا وطنيا قوميا تقدميا، وتم إعطاء كلمة أخرى للأب إبراهيم عياد عضو المجلس المركزي الفلسطيني.
تجمع المشاركون بين نهر الأردن المقدس والشونة الجنوبية رغم ضراوة المقاطعة والتحريض على المسيرة باعتبارها فعلا تطبيعيا آثما !! وأطلقت عدة اشاعات كان منها ما أذاعته «مونتي كارلو» أن اشتباكات وفوضى وقعت على الحجاب القريب من نهر الأردن وعن وقوع إصابات، أبقت الناس في عمان والمناطق كافة، على قلق ورعب على أبنائهم المشاركين في المسيرة، لم يخمدها -بسبب عدم وجود موبايلات حينذاك- إلا ظهور الدكتور ممدوح العبادي المشرف على «مسيرة العودة»، على التلفزيون الاردني الساعة 8 مساء يوم الاثنين 14 أيار 1990، حيث أكد انه آخر من غادر الأغوار. وأنه مر في طريقه على المستشفيات فلم يجد فيها جرحى او مصابين كما اشيع. باستثناء من لدغته أفعى أو من قرصه عقرب.
صباح ذلك اليوم الاردني الجميل قال الدكتور العبادي مخاطبا النائب طاهر المصري: نجحت مسيرتنا. فها هي باصات الطفيلة والمحافظات النائية قد وصلت. مما يعني اهتمام وحرص المواطنين الذين «سروا سروة».
«القِرم» ممدوح العبدي، طبيب العيون، الذي درس طب العيون في تركيا لشدة اعجابه بعيني الممثلة زبيدة ثروت، هو الابن الشرعي للشارع الأردني وأحد ابرز قادته، له علينا ما يسمى في الاعلام «حق الخطأ» الذي لا يشطب إنجازات وتاريخ السياسي والكاتب والصحافي والإعلامي ، لخطأ ارتكبه في مسيرته الطويلة الحافلة بالعطاء.
شاركت في تلك المسيرة مع نخبة من الكتاب والصحافيين والفنانين والسياسيين اذكر منهم: محمود الكايد وسالم النحاس ويعقوب زيادين وعزمي الخواجا وتيسير الزبري وعبد الجواد صالح وحمدي مطر وفارس النابلسي وفخري قعوار ومؤنس الزاز وجمال ناجي وحمادة فراعنة وإبراهيم العبسي وبدر عبد الحق واحمد سلامة ومحمد كعوش وعبدالوهاب الزغيلات والياس فركوح وعمر عبندة وعبلة أبو علبة وهيفاء الجمال وزهرة عمر ونورا هلسا ورفقة دودين وامنة الحلوة وتيريز حداد واحمد الدباس وعبد القادر الشواورة وصدقي الفقهاء ورضوان المحادين وزياد مطارنة واحمد الهباهبة وعرفات الاشهب وموسى الحوامدة ومحمد الجالوس وبشير الهواري وموفق محادين وموفق الرهايفة ورشيد حسن وشفيق عبيدات وعوني بدر وحامد العبادي واحمد ذيبان ويوسف الحوراني وهاني الحوراني ومحمد القيسي وسامي المصري وعلي عامر ومنذر مكاحلة.