العثور على جثة شقيق نائبة داخل بركة ماء في دير علا لجنة الأسرى اليمنية تختتم اجتماعاتها في الأردن العثور على جثة المواطنة الاردنية المفقودة في اسطنبول ..والخارجية تتابع - تفاصيل الصفدي من بيروت: لبنان اكثر من حليف للأردن الأردن يدين قيام سلطات الاحتلال بنصب أعمدة خشبية وهياكل بالقرب من الحائط الغربي للمسجد الأقصى لماذا شكر والد الأسير سليمان الخارجية الاردنية ؟ - تفاصيل "الجمعة" طقس بارد وغائم نهاراً..وتشكل الصقيع والانجماد ليلاً لجنة بين نقابتي المقاولين الأردنية والسورية تفاصيل المباحثات اليمنية في الأردن طقس بارد وغائم نهاراً.. وتشکل الصقیع والانجماد لیلا وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات عمرة نقلت مواطنين بحافلات مخالفة الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا العفو العام على جلسة النواب الاثنين الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لمؤسسة بمجموعة البنك الدولي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات إسحاقات تتفقد أطفال مؤسسة الحسين الاجتماعية بزيارة مفاجئة الأردن يلاقي فيتنام بالدور الثاني سمو ولي العهد في القويرة لتقديم واجب العزاء بالشيخ حسين عودة النجادات 149 الفا و289 اسطوانة غاز استهلكها الاردنيون في المنخفض رئاسة الوزراء: بلاغات العطل الرسمية تطبّق على مؤسسات القطاع الخاص
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2018-12-10 | 12:32 am

و.. أخطأ ممدوح العبادي !!

و.. أخطأ ممدوح العبادي !!

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
يوم الاثنين 14 أيار عام 1990 نظم «المؤتمر الوطني للنقابات المهنية العربية» برئاسة الدكتور ممدوح العبادي رئيس مجلس النقباء الأردنيين/ نقيب الأطباء الأردنيين آنذاك «مسيرة العودة». المسيرة الأبرز والأضخم والأكمل، في تاريخ المسيرات الوطنية الأردنية الداعمة لكفاح الشعب العربي الفلسطيني. نجح شعبنا عام 1990 في تحريك مسيرة موحدة كان قوامها اكثر من 100 ألف مشارك ومشاركة كما جاء في عناوين صحف الدستور والرأي وصوت الشعب في يوم الثلاثاء الموالي لذكرى النكبة.
كانت منصة واحدة. وكانت كلمة واحدة القاها الدكتور ممدوح العبادي باسم الجميع، فتحدث حديثا وطنيا قوميا تقدميا، وتم إعطاء كلمة أخرى للأب إبراهيم عياد عضو المجلس المركزي الفلسطيني.
تجمع المشاركون بين نهر الأردن المقدس والشونة الجنوبية رغم ضراوة المقاطعة والتحريض على المسيرة باعتبارها فعلا تطبيعيا آثما !! وأطلقت عدة اشاعات كان منها ما أذاعته «مونتي كارلو» أن اشتباكات وفوضى وقعت على الحجاب القريب من نهر الأردن وعن وقوع إصابات، أبقت الناس في عمان والمناطق كافة، على قلق ورعب على أبنائهم المشاركين في المسيرة، لم يخمدها -بسبب عدم وجود موبايلات حينذاك- إلا ظهور الدكتور ممدوح العبادي المشرف على «مسيرة العودة»، على التلفزيون الاردني الساعة 8 مساء يوم الاثنين 14 أيار 1990، حيث أكد انه آخر من غادر الأغوار. وأنه مر في طريقه على المستشفيات فلم يجد فيها جرحى او مصابين كما اشيع. باستثناء من لدغته أفعى أو من قرصه عقرب.
صباح ذلك اليوم الاردني الجميل قال الدكتور العبادي مخاطبا النائب طاهر المصري: نجحت مسيرتنا. فها هي باصات الطفيلة والمحافظات النائية قد وصلت. مما يعني اهتمام وحرص المواطنين الذين «سروا سروة».
«القِرم» ممدوح العبدي، طبيب العيون، الذي درس طب العيون في تركيا لشدة اعجابه بعيني الممثلة زبيدة ثروت، هو الابن الشرعي للشارع الأردني وأحد ابرز قادته، له علينا ما يسمى في الاعلام «حق الخطأ» الذي لا يشطب إنجازات وتاريخ السياسي والكاتب والصحافي والإعلامي ، لخطأ ارتكبه في مسيرته الطويلة الحافلة بالعطاء.
شاركت في تلك المسيرة مع نخبة من الكتاب والصحافيين والفنانين والسياسيين اذكر منهم: محمود الكايد وسالم النحاس ويعقوب زيادين وعزمي الخواجا وتيسير الزبري وعبد الجواد صالح وحمدي مطر وفارس النابلسي وفخري قعوار ومؤنس الزاز وجمال ناجي وحمادة فراعنة وإبراهيم العبسي وبدر عبد الحق واحمد سلامة ومحمد كعوش وعبدالوهاب الزغيلات والياس فركوح وعمر عبندة وعبلة أبو علبة وهيفاء الجمال وزهرة عمر ونورا هلسا ورفقة دودين وامنة الحلوة وتيريز حداد واحمد الدباس وعبد القادر الشواورة وصدقي الفقهاء ورضوان المحادين وزياد مطارنة واحمد الهباهبة وعرفات الاشهب وموسى الحوامدة ومحمد الجالوس وبشير الهواري وموفق محادين وموفق الرهايفة ورشيد حسن وشفيق عبيدات وعوني بدر وحامد العبادي واحمد ذيبان ويوسف الحوراني وهاني الحوراني ومحمد القيسي وسامي المصري وعلي عامر ومنذر مكاحلة.