أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا خط الفقر 100 دینار للفرد شهریا احباط تهريب 226 كرتونة دخان تحتوي 11300 كروز الرزاز ينعى آغابي: لن ننسى ابتسامتك خوري يدعو للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة احتراق مركبة في شارع عبدالله غوشة- صور الملك لياقوت الطراونة: واصلي بنيتي العميد الحياري : الامن العام قوي ولا نعيش في مجتمع مثالي ويجب تغليظ عقوبات الجرائم الإلكترونية-صور ولي العهد يفاجىء الفريق الوطني لكرة السلة بحضوره قبيل مغادرتهم لنهائي كأس العالم العميد الحياري: كشف 64 قضية قتل من اصل 65 قضية تم تسجيلها منذ بداية العام العميد القطارنة ملحقا عسكريا في لندن التبليغات القضائية عبر "الرسائل النصية والبريد الالكتروني" منتصف ايلول المقبل وزير الصحة يوعز بتحويل مرضى القلب "القسطرة" في الزرقاء الحكومي وفيصل للمستشفيات الخاصة الخارجية تتابع اعتقال مواطن اردني من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالفيديو .. الملك يصل لعجلون و يضع حجر الأساس لمشروع التلفريك أردنيون يطلقون صفحة لدعوة المصابين بالاكتئاب للتجمع ! الحكومة توافق على تبرّع "الأمانة" بمبلغ مليونيّ دينار لدعم التجّار المتضرّرين جرّاء الأمطار 45% من الاردنيين يفكرون بالهجرة و27% من الشباب الاردني سعى لذلك ! 6 جرائم قتل أسرية بحق النساء و الفتيات خلال شهر تموز 2019 - تفاصيل القبض على مطلوب لاشتراكه بعصابات دولية لتجارة المخدرات
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
الخميس-2018-12-13 | 01:18 pm

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

جفرا نيوز - على الرغم من براءة الأطفال وجهلهم بمشكلات الحياة، إلا أن بعضهم بات يتأثر بها في هذه الأيام، ما يجعلهم متشائمين ومحبطين. وقد كشف أسامة الجامع، الاختصاصي والمعالج النفسي الإكلينيكي، أسباب تشاؤم الأطفال في عصرنا الحالي.
وقال الجامع: هناك أمور عدة تجعل الأطفال أكثر عرضة للتشاؤم والإحباط، وهي:
1. النمط التفسيري للأم:
حيث تقوم ودون قصد بإحباط أطفالها من خلال حديثها المتشائم وتفسيراتها النكدية، إذ يستمع طفلها إليها ويتعلم منها كيف يرى العالم.
2. نقد البالغين للأطفال:
الأطفال لا يركزون على المحتوى فقط، بل وطريقة الإلقاء والنغمة، وبسبب صغر سنهم يصدقون ما يقال لهم من انتقادات حتى لو كانت مجرد تفريغ غضب، ويتأثرون بالنغمة "استهزاء، وحدة"، ويشكِّلون نظرتهم تجاه أنفسهم ابتداءً من تلك اللحظة.
3. أزمات الأطفال في الحياة:
عندما يدرك الطفل حقيقة الأحداث المؤلمة، مثل الفقدان المبكر، يزداد الأمر سوءاً، خاصةً عندما يتربى على أن الأحداث السيئة لا تحدث.
وكشف الجامع أموراً من شأنها عدم تحويل أطفالنا إلى متشائمين وهي:
1. الانتباه إلى حديثنا أمام أطفالنا، وتربيتهم على مبدأ إيجاد حلول للمشكلة لا التذمر منها، وذكر النعم لا الشكوى مما لا نملكه.
2. الانتقال من نقد الهوية إلى نقد السلوك دون إهانات، والتشجيع أكثر من النقد.
3. الأحداث المؤلمة تحدث وعلينا تقبُّلها.
ويكي عرب