الأمن العام ينشر تفاصيل العثور على جثة مطلوب في بركة زراعية بدير علا العثور على جثة شقيق نائبة داخل بركة ماء في دير علا لجنة الأسرى اليمنية تختتم اجتماعاتها في الأردن العثور على جثة المواطنة الاردنية المفقودة في اسطنبول ..والخارجية تتابع - تفاصيل الصفدي من بيروت: لبنان اكثر من حليف للأردن الأردن يدين قيام سلطات الاحتلال بنصب أعمدة خشبية وهياكل بالقرب من الحائط الغربي للمسجد الأقصى لماذا شكر والد الأسير سليمان الخارجية الاردنية ؟ - تفاصيل "الجمعة" طقس بارد وغائم نهاراً..وتشكل الصقيع والانجماد ليلاً لجنة بين نقابتي المقاولين الأردنية والسورية تفاصيل المباحثات اليمنية في الأردن طقس بارد وغائم نهاراً.. وتشکل الصقیع والانجماد لیلا وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات عمرة نقلت مواطنين بحافلات مخالفة الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا العفو العام على جلسة النواب الاثنين الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لمؤسسة بمجموعة البنك الدولي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات إسحاقات تتفقد أطفال مؤسسة الحسين الاجتماعية بزيارة مفاجئة الأردن يلاقي فيتنام بالدور الثاني سمو ولي العهد في القويرة لتقديم واجب العزاء بالشيخ حسين عودة النجادات 149 الفا و289 اسطوانة غاز استهلكها الاردنيون في المنخفض
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
الخميس-2018-12-13 | 01:18 pm

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

جفرا نيوز - على الرغم من براءة الأطفال وجهلهم بمشكلات الحياة، إلا أن بعضهم بات يتأثر بها في هذه الأيام، ما يجعلهم متشائمين ومحبطين. وقد كشف أسامة الجامع، الاختصاصي والمعالج النفسي الإكلينيكي، أسباب تشاؤم الأطفال في عصرنا الحالي.
وقال الجامع: هناك أمور عدة تجعل الأطفال أكثر عرضة للتشاؤم والإحباط، وهي:
1. النمط التفسيري للأم:
حيث تقوم ودون قصد بإحباط أطفالها من خلال حديثها المتشائم وتفسيراتها النكدية، إذ يستمع طفلها إليها ويتعلم منها كيف يرى العالم.
2. نقد البالغين للأطفال:
الأطفال لا يركزون على المحتوى فقط، بل وطريقة الإلقاء والنغمة، وبسبب صغر سنهم يصدقون ما يقال لهم من انتقادات حتى لو كانت مجرد تفريغ غضب، ويتأثرون بالنغمة "استهزاء، وحدة"، ويشكِّلون نظرتهم تجاه أنفسهم ابتداءً من تلك اللحظة.
3. أزمات الأطفال في الحياة:
عندما يدرك الطفل حقيقة الأحداث المؤلمة، مثل الفقدان المبكر، يزداد الأمر سوءاً، خاصةً عندما يتربى على أن الأحداث السيئة لا تحدث.
وكشف الجامع أموراً من شأنها عدم تحويل أطفالنا إلى متشائمين وهي:
1. الانتباه إلى حديثنا أمام أطفالنا، وتربيتهم على مبدأ إيجاد حلول للمشكلة لا التذمر منها، وذكر النعم لا الشكوى مما لا نملكه.
2. الانتقال من نقد الهوية إلى نقد السلوك دون إهانات، والتشجيع أكثر من النقد.
3. الأحداث المؤلمة تحدث وعلينا تقبُّلها.