تأخر تسليم تقرير لجنة تحقق (الأمانة) بفيضان وسط البلد للأسبوع الجاري العراق يدرس تمديد خط النفط مع الأردن ليصل إلى مصر “الخدمات النيابية” توصي بإنهاء خدمات مدير “الملكية الأردنية” عدم استقرار جوي وفرصة لتساقط أمطار اليوم جدارية للشهيد أبو ليلى في البقعة سياسيون: المبادرة الملكية لدعم الغارمات درس في التكافل الاجتماعي تبرعات الغارمات معفاة من الضريبة صندوق الزكاة يدعم الغارمات بـ250 ألف دينار البطاينة يتبرع براتبه لثلاثة شهور الى صندوق الغارمات الملك للعراقيين: نحن إلى جانبكم وفاة واصابتان بحادث تدهور بالمفرق الاردن: موقفنا ثابت بان الجولان ارض محتلة مجموع تبرعات دعم الغارمات تجاوز مليونين ونصف دينار وفاة طفل غرقا في الزرقاء مواقع إخبارية ومنصات التواصل تحول مزاحاً سياسياً بين الرفاعي والربيحات إلى اشتباك لفظي الامن : دراسة عدد من حالات الغارمات والمساهمة في تسديد ديونهن مجلس الاعيان يتبرع بعشرة الاف دينار لمساعدة الغارمات دفن شهداء الأردن في نيوزيلندا بالعلم الطراونة ونداء الواجب ولي العهد وأم الشهيد
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
الخميس-2018-12-13 | 01:18 pm

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

جفرا نيوز - على الرغم من براءة الأطفال وجهلهم بمشكلات الحياة، إلا أن بعضهم بات يتأثر بها في هذه الأيام، ما يجعلهم متشائمين ومحبطين. وقد كشف أسامة الجامع، الاختصاصي والمعالج النفسي الإكلينيكي، أسباب تشاؤم الأطفال في عصرنا الحالي.
وقال الجامع: هناك أمور عدة تجعل الأطفال أكثر عرضة للتشاؤم والإحباط، وهي:
1. النمط التفسيري للأم:
حيث تقوم ودون قصد بإحباط أطفالها من خلال حديثها المتشائم وتفسيراتها النكدية، إذ يستمع طفلها إليها ويتعلم منها كيف يرى العالم.
2. نقد البالغين للأطفال:
الأطفال لا يركزون على المحتوى فقط، بل وطريقة الإلقاء والنغمة، وبسبب صغر سنهم يصدقون ما يقال لهم من انتقادات حتى لو كانت مجرد تفريغ غضب، ويتأثرون بالنغمة "استهزاء، وحدة"، ويشكِّلون نظرتهم تجاه أنفسهم ابتداءً من تلك اللحظة.
3. أزمات الأطفال في الحياة:
عندما يدرك الطفل حقيقة الأحداث المؤلمة، مثل الفقدان المبكر، يزداد الأمر سوءاً، خاصةً عندما يتربى على أن الأحداث السيئة لا تحدث.
وكشف الجامع أموراً من شأنها عدم تحويل أطفالنا إلى متشائمين وهي:
1. الانتباه إلى حديثنا أمام أطفالنا، وتربيتهم على مبدأ إيجاد حلول للمشكلة لا التذمر منها، وذكر النعم لا الشكوى مما لا نملكه.
2. الانتقال من نقد الهوية إلى نقد السلوك دون إهانات، والتشجيع أكثر من النقد.
3. الأحداث المؤلمة تحدث وعلينا تقبُّلها.