وفاتان وثلاث إصابات بتدهور باص في معان ضبط متسولين ينتحلون صفة عمال وطن بعد نشر جفرا .. البدء بادخال عائلات أردنية عالقة على حدود جابر والنائب الزعبي يشكر الوزير العسعس لـ جفرا وزارة التخطيط والتعاون الدولي قصة نجاح وافتخر بكوادرها المتميزة الامن ينفي تهديد ضابط لمعلم ارتفاع الحرارة ما بين 47 و50 درجة والدفاع المدني يحذر.. الملك يلتقي عباس الصفدي :الاونروا تخدم اكثر من 5 ملايين لاجيء وعدم الحفاظ عليها يحرم نصف مليون طالب من التعليم دورة إستثنائية للبرلمان .. الرزاز يبقي الباب مفتوحا والطراونه يتحفظ مفاجأة صدمت وزير التخطيط: لا يوجد في طاقمه خريجون من جامعات دولية !! مصدر مطلع لـ جفرا نيوز : الاردن لم يشارك في تحرير الحرم المكي الأمير الحسن يزور الأكاديمية الهنغارية للعلوم في بودابست الحكومة تستثني مجالس المحافظات من قرار تخفيض (10%) من الموازنات الرأسماليّة الفايز يرعى حفل تكريم ذوي شهداء البادية الوسطى والد عمار يودع ابنه.. شاهدتك الف مرة في وجوه الحاضرين عملية ناجحة لطفلة ابتلعت «نصف دينار» في مستشفى الأمير هاشم فصل التيار الكهربائي عن عدد من مناطق الشمال الأحد - تفاصيل القضاء الإماراتي يصدر حكماً بدفع (25) مليون درهم لرجل اعمال اردني ..تفاصيل اصابة شخص بلدغة افعى "حنيش" في عجلون الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
الخميس-2018-12-13 | 01:18 pm

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

جفرا نيوز - على الرغم من براءة الأطفال وجهلهم بمشكلات الحياة، إلا أن بعضهم بات يتأثر بها في هذه الأيام، ما يجعلهم متشائمين ومحبطين. وقد كشف أسامة الجامع، الاختصاصي والمعالج النفسي الإكلينيكي، أسباب تشاؤم الأطفال في عصرنا الحالي.
وقال الجامع: هناك أمور عدة تجعل الأطفال أكثر عرضة للتشاؤم والإحباط، وهي:
1. النمط التفسيري للأم:
حيث تقوم ودون قصد بإحباط أطفالها من خلال حديثها المتشائم وتفسيراتها النكدية، إذ يستمع طفلها إليها ويتعلم منها كيف يرى العالم.
2. نقد البالغين للأطفال:
الأطفال لا يركزون على المحتوى فقط، بل وطريقة الإلقاء والنغمة، وبسبب صغر سنهم يصدقون ما يقال لهم من انتقادات حتى لو كانت مجرد تفريغ غضب، ويتأثرون بالنغمة "استهزاء، وحدة"، ويشكِّلون نظرتهم تجاه أنفسهم ابتداءً من تلك اللحظة.
3. أزمات الأطفال في الحياة:
عندما يدرك الطفل حقيقة الأحداث المؤلمة، مثل الفقدان المبكر، يزداد الأمر سوءاً، خاصةً عندما يتربى على أن الأحداث السيئة لا تحدث.
وكشف الجامع أموراً من شأنها عدم تحويل أطفالنا إلى متشائمين وهي:
1. الانتباه إلى حديثنا أمام أطفالنا، وتربيتهم على مبدأ إيجاد حلول للمشكلة لا التذمر منها، وذكر النعم لا الشكوى مما لا نملكه.
2. الانتقال من نقد الهوية إلى نقد السلوك دون إهانات، والتشجيع أكثر من النقد.
3. الأحداث المؤلمة تحدث وعلينا تقبُّلها.