"بالصور" الزرقاويون يحتفلون بذكرى الاستقلال 73 وفاة شخص اثر صعقة كهربائية في العقبة الحرائق الاسرائلية تمتد الى الاغوار اليوم الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بعيد الاستقلال وفاتان و3 اصابات بحادث تدهور في جرش اسحاقات ترعى افطارا خيريا لـ " الخيرية الشركسية" للعائلات المستورة الطباع: الاستقلال يعني الإنتاج ومواصلة الإنجاز ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الملك حسين المعاني: حل قضية الطلبة الأردنيين في السودان الكباريتي: الاردن حالة فريدة من البناء والانجاز بالمنطقة الأفاعي السامة في الأردن (37) نوع ... صفاتها ومدى خطورتها وأماكن انتشارها ..تفاصيل وفاة وافد مصري بـ"لدغة أفعى" في الكرك أجواء حارة جدا وجافة اليوم وانخفاض درجات الحرارة غدا ..تفاصيل غنيمات: الحكومة وفرت (10) آلاف فرصة عمل خلال (4) أشهر الملك: الأردن يقف بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين قمة أردنية عراقية فلسطينية في عمان الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ73 لاستقلال المملكة غداً وفاتان وثلاث إصابات بتدهور باص في معان ضبط متسولين ينتحلون صفة عمال وطن بعد نشر جفرا .. البدء بادخال عائلات أردنية عالقة على حدود جابر والنائب الزعبي يشكر
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2018-12-17 | 02:10 pm

مسؤولون "يديرون ظهرهم" ل"الهم الوطني".. والبلد

مسؤولون "يديرون ظهرهم" ل"الهم الوطني".. والبلد

جفرا نيوز-خاص
يمد مسؤولون موائد فاخرة وباهظة في مطاعم راقية فيها من "لذ وطاب"، وايضاً فيها ما قد "يُذْهِب العقول" ويتسامرون ب"نميمة سياسية  حادة" كما لو أنهم يعيشون في سويسرا ذلك البلد الأوروبي الذي لا يعاني من أي مشكلة فيُمْسي أهله على ترف ويصبحون على ترف مثله.
لا أحد يجحد في حق أي مسؤول في تناول العشاء في مطعم بين عائلته وأصدقائه أو حتى زملائه المسؤولين، لكن المسؤول في بلد تطحنه أزمة اقتصادية تُوجِع مواطنيه عليه أن يُقدّم "صورة انطباعية" مختلفة لا أن يذهب إلى مطاعم فارهة وباذخة ليتسامر في السياسة ويطلق ضحكاته وغمزاته السياسية ضد مسؤولين آخرين، وليس مطلوبا منه أن يصوم عن الأكل والطعام بل مطلوبا منه أن يتحدث إلى الناس وأن يسمع منهم، لا أن يروه وهو يدير ظهره للبلد والنظام وللشعب الذي يُموّل راتبه من "خزينة مثقوبة"، من أجل "نكتة سياسية سخيفة" يلقيها مسؤول ضد مسؤول آخر في مطعم وعلى مرأى وسمع ناس يراقبون الوطن بقلق وخوف وهم يرون الناس تضطر للنزول إلى الشارع للتذكير بوضعهم الاقتصادي السيء.
لا يجوز في بلد بات يُنْهي أسبوعه باحتجاج بعض مواطنيه في الشوارع أن يتسلل بعض مسؤوليه ليلا إلى المطاعم الفارهة من أجل أن يتسامروا ويضحكوا ويمارسوا النميمة السياسية بأبشع صورها، ومن دون أن يعرف أحد ما إذا كان الأردنيين هم الذين يدفعون فواتير المطاعم التي يُدار ظهر المسؤولين فيها ل"وجع البلد".