ترحيل 267 وافدا لإصابتهم بأمراض خطرة ترجيح رفع أسعار المحروقات 3 -4 %للشهر المقبل وتثبيت الكاز والغاز ”الأعیان“ یرفض قرار ”النواب“ بإعفاء ”أبناء غزة“ من الحصول علی تصریح عمل رئيس وزراء العراق يزور الأردن الأسبوع القادم انخفاض على الحرارة وطقس ربيعي الجمعة بالفيديو .. صرخة "أُم" لاحد شهداء قلعة الكرك تنشد لقاء ولي العهد الحكومة تعزي بضحايا غرق عبارة بالعراق الدفاع المدني يخمد حريق محل قطع سيارات في محافظة العاصمة العناية الإلهية تنقذ اطفال مدرسة من كارثة - صور إحالة (5) من موظفي "قاضي القضاة" للنائب العام انتهاء تنقيبات اثرية بطبقة فحل اسحاقات ترعى احتفالات عيد الكرامة ويوم العمل الإجتماعي وعيد الأم النزاهة : قضية فساد في اسهم مصنع اسمدة تابع للفوسفات قبل سنوات وتوقيف أربعة متهمين بقضايا اخرى بالجويدة (15) يوماً - تفاصيل "قاضي القضاة" تحيل خمسة من موظفيها للنائب العام "محاكمات النزلاء "عبرالربط التلفزيوني بين المحاكم ومراكز الإصلاح والتبليغات القضائية ستكون الكترونية ! الاردن يحتل المرتبة 101 دوليا على مؤشر السعادة و بتراجع 11 مرتبة عن 2018 حريق يلتهم ثلاث محلات قطع سيارات على اوتوستراد الزرقاء امتناع اهالي في قرية المنصورة من ارسال ابنائهم للمدارس "العمل": ضبط 67 عاملا وافدا مخالفا في حملتين الملك يرعى احتفال القوات المسلحة بمعركة الكرامة الخالدة (صور)
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2018-12-17 | 02:10 pm

مسؤولون "يديرون ظهرهم" ل"الهم الوطني".. والبلد

مسؤولون "يديرون ظهرهم" ل"الهم الوطني".. والبلد

جفرا نيوز-خاص
يمد مسؤولون موائد فاخرة وباهظة في مطاعم راقية فيها من "لذ وطاب"، وايضاً فيها ما قد "يُذْهِب العقول" ويتسامرون ب"نميمة سياسية  حادة" كما لو أنهم يعيشون في سويسرا ذلك البلد الأوروبي الذي لا يعاني من أي مشكلة فيُمْسي أهله على ترف ويصبحون على ترف مثله.
لا أحد يجحد في حق أي مسؤول في تناول العشاء في مطعم بين عائلته وأصدقائه أو حتى زملائه المسؤولين، لكن المسؤول في بلد تطحنه أزمة اقتصادية تُوجِع مواطنيه عليه أن يُقدّم "صورة انطباعية" مختلفة لا أن يذهب إلى مطاعم فارهة وباذخة ليتسامر في السياسة ويطلق ضحكاته وغمزاته السياسية ضد مسؤولين آخرين، وليس مطلوبا منه أن يصوم عن الأكل والطعام بل مطلوبا منه أن يتحدث إلى الناس وأن يسمع منهم، لا أن يروه وهو يدير ظهره للبلد والنظام وللشعب الذي يُموّل راتبه من "خزينة مثقوبة"، من أجل "نكتة سياسية سخيفة" يلقيها مسؤول ضد مسؤول آخر في مطعم وعلى مرأى وسمع ناس يراقبون الوطن بقلق وخوف وهم يرون الناس تضطر للنزول إلى الشارع للتذكير بوضعهم الاقتصادي السيء.
لا يجوز في بلد بات يُنْهي أسبوعه باحتجاج بعض مواطنيه في الشوارع أن يتسلل بعض مسؤوليه ليلا إلى المطاعم الفارهة من أجل أن يتسامروا ويضحكوا ويمارسوا النميمة السياسية بأبشع صورها، ومن دون أن يعرف أحد ما إذا كان الأردنيين هم الذين يدفعون فواتير المطاعم التي يُدار ظهر المسؤولين فيها ل"وجع البلد".