"بالصور" الزرقاويون يحتفلون بذكرى الاستقلال 73 وفاة شخص اثر صعقة كهربائية في العقبة الحرائق الاسرائلية تمتد الى الاغوار اليوم الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بعيد الاستقلال وفاتان و3 اصابات بحادث تدهور في جرش اسحاقات ترعى افطارا خيريا لـ " الخيرية الشركسية" للعائلات المستورة الطباع: الاستقلال يعني الإنتاج ومواصلة الإنجاز ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الملك حسين المعاني: حل قضية الطلبة الأردنيين في السودان الكباريتي: الاردن حالة فريدة من البناء والانجاز بالمنطقة الأفاعي السامة في الأردن (37) نوع ... صفاتها ومدى خطورتها وأماكن انتشارها ..تفاصيل وفاة وافد مصري بـ"لدغة أفعى" في الكرك أجواء حارة جدا وجافة اليوم وانخفاض درجات الحرارة غدا ..تفاصيل غنيمات: الحكومة وفرت (10) آلاف فرصة عمل خلال (4) أشهر الملك: الأردن يقف بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين قمة أردنية عراقية فلسطينية في عمان الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ73 لاستقلال المملكة غداً وفاتان وثلاث إصابات بتدهور باص في معان ضبط متسولين ينتحلون صفة عمال وطن بعد نشر جفرا .. البدء بادخال عائلات أردنية عالقة على حدود جابر والنائب الزعبي يشكر
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2018-12-24 | 04:11 pm

"صيام ، الطورة، وفوزي" معارضة أمريكاني بلهاء

"صيام ، الطورة، وفوزي" معارضة أمريكاني بلهاء

جفرا نيوز- خاص
ما يدفع على الاطمئنان عند التمعن في شكل و شخوص المعارضة القادمة من خلف الحدود هو الثقة بأن أي جهة تستهدف الأردن لا يمكن أن تكون من السذاجة إلى الحد الذي يدفعها للاستعانة بشخصيات "محروقة" مثل نايف الطورة ومحمد صيام وأسامة فوزي.
فالأول والثاني مطلوبان منذ سنوات عدة على ذمة قضايا مالية، وإحتيال وفي ذمتهم عشرات الآلاف لمؤسسات أردنية وأشخاص يحتسبونهم عند الله صباحا ومساءا، كما أن لديهم سجل من الأسبقيات المخلة بالشرف، فالطورة لديه أسبقية جرمية في تجارة وترويج المخدرات والثاني ضبط يدير شقة للدعارة قبل سنوات من مغادرته العاصمة عمان وقبل أن يتحول في زمن "السوشال ميديا" إلى معارض "نغموش".
أما الأخير "أسامة فوزي" فهو من البلاهة  والإستهبال إلى حد يجعل الناس تتعامل مع يكتب  ويبُث للتندر والضحك ولا أعتقد أن بين الأردنيين من يأخذه على محمل الجد.
حقيقة أن وجود الثلاثي المرح يؤكد أن لا أياد خلفهم، ليس لأنهم وطنيون لا يبيعون ويشترون بوطنهم، فهم مجربون في هذا ومستعدون للبيع بأبخس الأثمان وليس أدل على ذلك من أن المدعو صيام مهدور الدم عند أبناء عمومته في سلوان لأنه باع بيت العائلة لمستوطنين يهود، بل هم مأمونون الجانب لأن أي جهة دولية أو جهاز مخابرات سيكون "أهبل" إن استعان بمثل هذه الزمرة، فالأشخاص الثلاثة بتاريخهم وفكرهم وأسلوبهم أقل كثيرا من أن يتوقع أحد منهم التأثير في وعي الناس أو توجيه الشارع، إلا إن كان استخدامهم يتم كملهاة تشتت الأنظار وتصرف الانتباه عن أمر ما.
المعارضة "الأمريكاني" التي يمثلها الثلاثي المرح سخيفة وساذجة إلى حد أن نايف الطورة ركز كاميرا البث التي استخدمها لزاوية ضيقة لا تظهر معالم غرفة الفندق حتى لا يتم تحديد موقعه، فهو يخاف أن تستخدم الوسادة التي نام عليها كجهاز "جي بي أس" لتعقب مكانه وتحديد موقعه، لكنه لا يغادر "كنافة نايف" في باترسون بولاية نيوجرسي، علما أنه الشوارع المحيطة به من أخطر شوارع الولاية ويمكن عناك أن تشتري عشرة رجال لقتل رجل بحفنة من الدولارات.
فيما يواصل محمد صيام وعوده بنشر تفاصيل قضايا و ملفات يشطح خياله الواسع في ابتكارها وتكييفها على مسؤولين وشخصيات دون أن يتمكن في أي مرة من تقديم تلك التفاصيل أو توثيق رواياته، حتى باتت جملة "التفاصيل قريبا" علامة فارقة لمنشوراته وماركة مسجلة بإسمه.
مع صيام والطورة و فوزي ... لن تغمض عينيك وستجد نفسك بين عشرات آلاف المتابعين الذين يترقبون ما ينشر ويبث "الثلاثي المرح" ولكن ذلك ليس ثقة ومحبة وإنما لأنك لن تجد كل هذه الفكاهة والهبل في أي مكان آخر.

لا ضير عزيزي المواطن، أضحك و أستمتع ... الوطن بخير بفضل وعيك