ترحيل 267 وافدا لإصابتهم بأمراض خطرة ترجيح رفع أسعار المحروقات 3 -4 %للشهر المقبل وتثبيت الكاز والغاز ”الأعیان“ یرفض قرار ”النواب“ بإعفاء ”أبناء غزة“ من الحصول علی تصریح عمل رئيس وزراء العراق يزور الأردن الأسبوع القادم انخفاض على الحرارة وطقس ربيعي الجمعة بالفيديو .. صرخة "أُم" لاحد شهداء قلعة الكرك تنشد لقاء ولي العهد الحكومة تعزي بضحايا غرق عبارة بالعراق الدفاع المدني يخمد حريق محل قطع سيارات في محافظة العاصمة العناية الإلهية تنقذ اطفال مدرسة من كارثة - صور إحالة (5) من موظفي "قاضي القضاة" للنائب العام انتهاء تنقيبات اثرية بطبقة فحل اسحاقات ترعى احتفالات عيد الكرامة ويوم العمل الإجتماعي وعيد الأم النزاهة : قضية فساد في اسهم مصنع اسمدة تابع للفوسفات قبل سنوات وتوقيف أربعة متهمين بقضايا اخرى بالجويدة (15) يوماً - تفاصيل "قاضي القضاة" تحيل خمسة من موظفيها للنائب العام "محاكمات النزلاء "عبرالربط التلفزيوني بين المحاكم ومراكز الإصلاح والتبليغات القضائية ستكون الكترونية ! الاردن يحتل المرتبة 101 دوليا على مؤشر السعادة و بتراجع 11 مرتبة عن 2018 حريق يلتهم ثلاث محلات قطع سيارات على اوتوستراد الزرقاء امتناع اهالي في قرية المنصورة من ارسال ابنائهم للمدارس "العمل": ضبط 67 عاملا وافدا مخالفا في حملتين الملك يرعى احتفال القوات المسلحة بمعركة الكرامة الخالدة (صور)
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2018-12-24 | 04:11 pm

"صيام ، الطورة، وفوزي" معارضة أمريكاني بلهاء

"صيام ، الطورة، وفوزي" معارضة أمريكاني بلهاء

جفرا نيوز- خاص
ما يدفع على الاطمئنان عند التمعن في شكل و شخوص المعارضة القادمة من خلف الحدود هو الثقة بأن أي جهة تستهدف الأردن لا يمكن أن تكون من السذاجة إلى الحد الذي يدفعها للاستعانة بشخصيات "محروقة" مثل نايف الطورة ومحمد صيام وأسامة فوزي.
فالأول والثاني مطلوبان منذ سنوات عدة على ذمة قضايا مالية، وإحتيال وفي ذمتهم عشرات الآلاف لمؤسسات أردنية وأشخاص يحتسبونهم عند الله صباحا ومساءا، كما أن لديهم سجل من الأسبقيات المخلة بالشرف، فالطورة لديه أسبقية جرمية في تجارة وترويج المخدرات والثاني ضبط يدير شقة للدعارة قبل سنوات من مغادرته العاصمة عمان وقبل أن يتحول في زمن "السوشال ميديا" إلى معارض "نغموش".
أما الأخير "أسامة فوزي" فهو من البلاهة  والإستهبال إلى حد يجعل الناس تتعامل مع يكتب  ويبُث للتندر والضحك ولا أعتقد أن بين الأردنيين من يأخذه على محمل الجد.
حقيقة أن وجود الثلاثي المرح يؤكد أن لا أياد خلفهم، ليس لأنهم وطنيون لا يبيعون ويشترون بوطنهم، فهم مجربون في هذا ومستعدون للبيع بأبخس الأثمان وليس أدل على ذلك من أن المدعو صيام مهدور الدم عند أبناء عمومته في سلوان لأنه باع بيت العائلة لمستوطنين يهود، بل هم مأمونون الجانب لأن أي جهة دولية أو جهاز مخابرات سيكون "أهبل" إن استعان بمثل هذه الزمرة، فالأشخاص الثلاثة بتاريخهم وفكرهم وأسلوبهم أقل كثيرا من أن يتوقع أحد منهم التأثير في وعي الناس أو توجيه الشارع، إلا إن كان استخدامهم يتم كملهاة تشتت الأنظار وتصرف الانتباه عن أمر ما.
المعارضة "الأمريكاني" التي يمثلها الثلاثي المرح سخيفة وساذجة إلى حد أن نايف الطورة ركز كاميرا البث التي استخدمها لزاوية ضيقة لا تظهر معالم غرفة الفندق حتى لا يتم تحديد موقعه، فهو يخاف أن تستخدم الوسادة التي نام عليها كجهاز "جي بي أس" لتعقب مكانه وتحديد موقعه، لكنه لا يغادر "كنافة نايف" في باترسون بولاية نيوجرسي، علما أنه الشوارع المحيطة به من أخطر شوارع الولاية ويمكن عناك أن تشتري عشرة رجال لقتل رجل بحفنة من الدولارات.
فيما يواصل محمد صيام وعوده بنشر تفاصيل قضايا و ملفات يشطح خياله الواسع في ابتكارها وتكييفها على مسؤولين وشخصيات دون أن يتمكن في أي مرة من تقديم تلك التفاصيل أو توثيق رواياته، حتى باتت جملة "التفاصيل قريبا" علامة فارقة لمنشوراته وماركة مسجلة بإسمه.
مع صيام والطورة و فوزي ... لن تغمض عينيك وستجد نفسك بين عشرات آلاف المتابعين الذين يترقبون ما ينشر ويبث "الثلاثي المرح" ولكن ذلك ليس ثقة ومحبة وإنما لأنك لن تجد كل هذه الفكاهة والهبل في أي مكان آخر.

لا ضير عزيزي المواطن، أضحك و أستمتع ... الوطن بخير بفضل وعيك