"التربية": لم نصدر أي كتاب حول توزيع أجهزة لوحية على الطلبة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى مسمار والعنيزات الملك يعزي عشيرتي الرقاد والشوبكي الكسبي: المستشفيات الميدانية منجز هام لتعزيز كفاءة النظام الصحي الأردن يثمن جهود دولة الكويت في إنهاء الأزمة الخليجية وإيجاد الحلول كيف تنشأ حالات عدم الاستقرار الجوي ؟ المدارس الخاصة: اعتبار القطاع من الأكثر تضررا خطوة إيجابية قطاع الصناعات الخشبية الأكثر تضررا من الجائحة اعتداء على الكادر الطبي وتحطيم اجهزة في مستشفى النديم الاشغال تحذر.. تسجيل 51 وفاة و 3116 اصابة جديدة بكورونا في الاردن وفاة طبيب أسنان أردني بسبب كورونا عبيدات يحذر من التسرع باتخاذ أي قرار برنامج الحماية الحكومي خطوة لتدعيم القطاعات المتضررة وزارة الصحة: وصول لقاح الفيروس إلى الأردن نهاية كانون الثاني أو منتصف شباط الصفدي يطالب بتوزيع مطاعيم كورونا بعدالة "تجارة عمان " تطالب بالسماح للقطاعات المغلقة بممارسة نشاطاتها ضمن شروط وعبيدات يحذر "الطفل أيهم" يحتفل بأخر جرعة كيماوي - صورة الاشتراطات الصحية عند الذهاب لأداء صلاة الجمعة (%50) من إصابات كورونا سجلت في” عمّان” وحصيلة الإصابات في المملكة تصل الى 231.237إصابة.
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2018-12-26 02:18 pm

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟


جفرا نيوز – خاص
لا يمكن حصر زيارة مهمة وملفتة من حيث التوقيت لرئيس الوزراء عمر الرزاز الى تركيا بجزئية فرعية مفادها تقديم الشكر لأردوغان على تعاون بلاده في تسليم عوني مطيع. إعادة اتفاقية التجارة الملغاة بين البلدين هدف اخر ثانوي لزيارة الرزاز، وعلى أهمية التشبيك السياسي والدبلوماسي بين الأردن وتركيا وتبادل المنافع، فان الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الأردن من هذه الزيارة قياس المزاج الخليجي والإقليمي من إمكانية الدخول في تحالفات جديدة تعود على الأردن بالنفع سياسيا واقتصاديا. لا يخفي الاتراك شعورهم الايجابي نحو الأردن والملك، ولطالما بعث اردوغان برسائل تمتدح دور الملك في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس فضلا عن موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن. على الصعيد ذاته يبدي الاتراك تفهما عالي المستوى لحساسية الموقف الأردني تجاه الازمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والامارات من جهة أخرى. وترى انقرة في المواربة التي تعتمدها الأردن في الازمة الخليجية موقفا ذكيا لا يخلو من الحنكة السياسية؟ غير ان الدبلوماسية الأردنية اليوم مرغمة على التحرك يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات بحثا عن المصالح وبما يضمن استمرار العلاقات مع جميع الأطراف دون الانحياز بشكل رسمي الى حلف بعينه.
تركيا اليوم لاعب أساسي في سوريا خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة ، وقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، والاهم من ذلك كله انها داعم مهم وكبير للوصاية الهاشمية في القدس في وقت تتلاعب فيه إسرائيل بخبث برمزية "الوصاية الهاشمية" على نحو مقلق للأردن.
انقرة اول عاصمة يزورها الرزاز منذ تولي مهامه رئيسا للوزراء وفي الطريق زيارة أخرى مرتقبة لبغداد، معلنا على ما يبدو نهاية حقبة التحالفات التقليدية الأردنية. قبل ذلك بأسابيع كانت الأردن تشارك بحفاوة بالغة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني ، وبموازاة ذلك ثمة حديث عن عودة قريبة للعلاقات مع طهران الى سابق عهدها. الإقليم يتغير والتحالفات والمصالح السياسية كذلك، والأردن تجد نفسها مرغمة لتنفيذ استدارة سياسية تخدمها في ظل وضع سياسي دقيق وظرف اقتصادي صعب.