الملكة : كل من لديه "مشكلة" مع الدولة أو باحث عن الشهرة، يهاجم الملكة، ومبادراتها، وفستانها وأهلها توقعات باندفاع كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة والشرق المتوسط نهاية الشهر الحالي ! الناصر "لجفرا": لا إلغاء للدور التنافسي في الوقت الحالي .. ونتعامل مع تكدس الطلبات انخفاض على درجات الحرارة وفرصة لتساقط زخات من الامطار ..تفاصيل عجلون: العثور على جثة شاب ملقاة بحفرة امتصاصية الخارجية: لا أردنيين على حافلة المعتمرين في المدينة المنورة انتقادات لتحویل 4 طلبة بـ“الأردنیة“ للتحقیق.. وإدارة الجامعة توضح خبير قانوني يدعو الحكومة لانتداب محامين للدفاع عن مرعي واللبدي دمج ”الهیئات المستقلة“: هل تصنع الحکومة ”المعجزة“؟ 4 اصابات طعنا بمشاجرة في الهاشمي الشمالي طقس غير مستقر وغائم الخميس وفاة 30 معتمرا بحادث مروع في السعودية الخارجية: مشروع قرار لليونسكو يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى تغيير لمنهاج الثاني والخامس العام المقبل الاعتداء على مرشد تربوي في عمان الأرصاد تحذر من الانزلاقات والسيول الخميس قرارات مجلس الوزراء (التفاصيل) إحالة الزيناتي والخصاونة على التقاعد من الديوان الملكي الامانة تباشر تعديل بطاقة الإتجاه لمركبات التكسي الأصفر تدهور حافلة سياحية تقلّ 31 سائحا ألمانيا في رأس النقب
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-12-26 | 02:18 pm

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟


جفرا نيوز – خاص

لا يمكن حصر زيارة مهمة وملفتة من حيث التوقيت لرئيس الوزراء عمر الرزاز الى تركيا بجزئية فرعية مفادها تقديم الشكر لأردوغان على تعاون بلاده في تسليم عوني مطيع.
إعادة اتفاقية التجارة الملغاة بين البلدين هدف اخر ثانوي لزيارة الرزاز، وعلى أهمية التشبيك السياسي والدبلوماسي بين الأردن وتركيا وتبادل المنافع، فان الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الأردن من هذه الزيارة قياس المزاج الخليجي والإقليمي من إمكانية الدخول في تحالفات جديدة تعود على الأردن بالنفع سياسيا واقتصاديا.
لا يخفي الاتراك شعورهم الايجابي نحو الأردن والملك، ولطالما بعث اردوغان برسائل تمتدح دور الملك في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس فضلا عن موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن.
على الصعيد ذاته يبدي الاتراك تفهما عالي المستوى لحساسية الموقف الأردني تجاه الازمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والامارات من جهة أخرى.
وترى انقرة في المواربة التي تعتمدها الأردن في الازمة الخليجية موقفا ذكيا لا يخلو من الحنكة السياسية؟
غير ان الدبلوماسية الأردنية اليوم مرغمة على التحرك يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات بحثا عن المصالح وبما يضمن استمرار العلاقات مع جميع الأطراف دون الانحياز بشكل رسمي الى حلف بعينه.

تركيا اليوم لاعب أساسي في سوريا خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة ، وقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، والاهم من ذلك كله انها داعم مهم وكبير للوصاية الهاشمية في القدس في وقت تتلاعب فيه إسرائيل بخبث برمزية "الوصاية الهاشمية" على نحو مقلق للأردن.

انقرة اول عاصمة يزورها الرزاز منذ تولي مهامه رئيسا للوزراء وفي الطريق زيارة أخرى مرتقبة لبغداد، معلنا على ما يبدو نهاية حقبة التحالفات التقليدية الأردنية.
قبل ذلك بأسابيع كانت الأردن تشارك بحفاوة بالغة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني ، وبموازاة ذلك ثمة حديث عن عودة قريبة للعلاقات مع طهران الى سابق عهدها.
الإقليم يتغير والتحالفات والمصالح السياسية كذلك، والأردن تجد نفسها مرغمة لتنفيذ استدارة سياسية تخدمها في ظل وضع سياسي دقيق وظرف اقتصادي صعب.