ضبط مركبة تسير بسرعة (185 كم /س) بالرويشد مشروع قانون الإدارة المحلية على جلسة النواب غدا متى ينتهي تأثير "المنخفض الجوي" على المملكة ؟ الملك يزور مطبعة ركن الألوان في العقبة.. فيديو وزارة الصحة ترفع جاهزيتها بعد رصد إصابات كورونا في لبنان وإسرائيل وفيات السبت 22-2-2020 الزراعة :حركة الريح تدفع الجراد بعيدا عن المملكة مشاجرة في صالة افراح بالقرب من مجمع اربد عمان..ولا اصابات توضيح من تنمية اموال الاوقاف حول تأجير دورات مياه المساجد بالمزاد العلني الدفاع المدني يخمد حريق مركبة في منطقة الرامة إسرائيل تستعد لنشر كتائب دبابات نسائية على الحدود مع الأردن العجارمة يقترح صيغة لمشروع قانون البترا ويؤكد:"إن تخوفات المنتقدين لا أساس لها من القانون" الأردنية للطيران تحلق بطائرة جديدة فاتورة الكهرباء لمبنى السفارة اللبنانية في الأردن ( صفر) - صورة جابر: معدلات الإصابة بالسرطان في المملكة أقل منها في البلدان المتقدمة أردنيون يؤدون صلاة الجمعة أمام السفارة الأمريكية في عمان رفضا لصفقة القرن ضبط (10) اشخاص بحوزتهم مخدرات وأسلحة في اربد وعمان والزرقاء (35) مشاركا من (5) دول عربية يناقشون في عمان رؤية مستقبل المنطقة العضايلة عن كورونا: الاخبار المزيفة تحتاج جهود الجميع اللوزي : لن نسمح بالمساس بتكسي المطار
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-12-26 | 02:18 pm

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟


جفرا نيوز – خاص

لا يمكن حصر زيارة مهمة وملفتة من حيث التوقيت لرئيس الوزراء عمر الرزاز الى تركيا بجزئية فرعية مفادها تقديم الشكر لأردوغان على تعاون بلاده في تسليم عوني مطيع.
إعادة اتفاقية التجارة الملغاة بين البلدين هدف اخر ثانوي لزيارة الرزاز، وعلى أهمية التشبيك السياسي والدبلوماسي بين الأردن وتركيا وتبادل المنافع، فان الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الأردن من هذه الزيارة قياس المزاج الخليجي والإقليمي من إمكانية الدخول في تحالفات جديدة تعود على الأردن بالنفع سياسيا واقتصاديا.
لا يخفي الاتراك شعورهم الايجابي نحو الأردن والملك، ولطالما بعث اردوغان برسائل تمتدح دور الملك في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس فضلا عن موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن.
على الصعيد ذاته يبدي الاتراك تفهما عالي المستوى لحساسية الموقف الأردني تجاه الازمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والامارات من جهة أخرى.
وترى انقرة في المواربة التي تعتمدها الأردن في الازمة الخليجية موقفا ذكيا لا يخلو من الحنكة السياسية؟
غير ان الدبلوماسية الأردنية اليوم مرغمة على التحرك يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات بحثا عن المصالح وبما يضمن استمرار العلاقات مع جميع الأطراف دون الانحياز بشكل رسمي الى حلف بعينه.

تركيا اليوم لاعب أساسي في سوريا خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة ، وقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، والاهم من ذلك كله انها داعم مهم وكبير للوصاية الهاشمية في القدس في وقت تتلاعب فيه إسرائيل بخبث برمزية "الوصاية الهاشمية" على نحو مقلق للأردن.

انقرة اول عاصمة يزورها الرزاز منذ تولي مهامه رئيسا للوزراء وفي الطريق زيارة أخرى مرتقبة لبغداد، معلنا على ما يبدو نهاية حقبة التحالفات التقليدية الأردنية.
قبل ذلك بأسابيع كانت الأردن تشارك بحفاوة بالغة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني ، وبموازاة ذلك ثمة حديث عن عودة قريبة للعلاقات مع طهران الى سابق عهدها.
الإقليم يتغير والتحالفات والمصالح السياسية كذلك، والأردن تجد نفسها مرغمة لتنفيذ استدارة سياسية تخدمها في ظل وضع سياسي دقيق وظرف اقتصادي صعب.