موافقة على استخراج مياه الآبار غير المرخصة قبل 2014 الحكومة تعد مشروعا “لتصفية الشركات” بعد إلغائه بنظام الإعسار رفع أجور النقل وفق التطبيقات الذكية بنسبة 30% عن التكسي الأصفر .. ووقف ترخيص شركات جديدة الأجواء مستمرة أدفأ من المعتاد الرزاز: لم يكن الأردن ليتخلى عن شبر واحد من أراضيه ضبط زيت زيتون مغشوش في إربد لفتة إنسانية من أطباء و كوادر مركز الحسين للسرطان- فيديو إخماد حريق أعشاب جافة وأشجار حرجية في محافظة اربد إرادتان ملكيتان بتعيين الخصاونة مفتيا عاما للمملكة والربطة قاضيا للقضاة الحكومة توافق على مشروع "الاسوارة الالكترونية" بعد وصول تكلفة السجين الواحد الى (750) دينار شهريا رغم الموزانة الضخمة .. "المملكة" في ذيل قائمة القنوات التي يشاهدها الأردنيون احتفالات شعبية بعودة الباقورة والغمر..المواطنون يزورونها.. ورئيس هيئة الاركان يتفقد المنطقة 15 بالمئة زيادة على رواتب العاملين في بلدية السلط الكبرى "التنمية" تضبط 191 متسولا في عمان خلال تشرين الأول "امن الدولة" تقرر حبس عصابة لصوص سلبوا محلات صرافة ومحطات محروقات 12 سنة الملك وولي العهد زارا الباقورة وصليا فيها اليوم - فيديو وصور الأردن يرفض مقترحا اسرائيليا للاحتفال بـ "وادي عربة" حالة عدم استقرار جوي وهطولات مطرية غزيرة الاربعاء الرزاز يتسلم تقرير هيئة مكافحة الفساد لعام 2018 الجيش العربي يبدأ بإدخال المواطنين الى منطقة الغمر
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-12-26 | 02:18 pm

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟


جفرا نيوز – خاص

لا يمكن حصر زيارة مهمة وملفتة من حيث التوقيت لرئيس الوزراء عمر الرزاز الى تركيا بجزئية فرعية مفادها تقديم الشكر لأردوغان على تعاون بلاده في تسليم عوني مطيع.
إعادة اتفاقية التجارة الملغاة بين البلدين هدف اخر ثانوي لزيارة الرزاز، وعلى أهمية التشبيك السياسي والدبلوماسي بين الأردن وتركيا وتبادل المنافع، فان الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الأردن من هذه الزيارة قياس المزاج الخليجي والإقليمي من إمكانية الدخول في تحالفات جديدة تعود على الأردن بالنفع سياسيا واقتصاديا.
لا يخفي الاتراك شعورهم الايجابي نحو الأردن والملك، ولطالما بعث اردوغان برسائل تمتدح دور الملك في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس فضلا عن موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن.
على الصعيد ذاته يبدي الاتراك تفهما عالي المستوى لحساسية الموقف الأردني تجاه الازمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والامارات من جهة أخرى.
وترى انقرة في المواربة التي تعتمدها الأردن في الازمة الخليجية موقفا ذكيا لا يخلو من الحنكة السياسية؟
غير ان الدبلوماسية الأردنية اليوم مرغمة على التحرك يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات بحثا عن المصالح وبما يضمن استمرار العلاقات مع جميع الأطراف دون الانحياز بشكل رسمي الى حلف بعينه.

تركيا اليوم لاعب أساسي في سوريا خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة ، وقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، والاهم من ذلك كله انها داعم مهم وكبير للوصاية الهاشمية في القدس في وقت تتلاعب فيه إسرائيل بخبث برمزية "الوصاية الهاشمية" على نحو مقلق للأردن.

انقرة اول عاصمة يزورها الرزاز منذ تولي مهامه رئيسا للوزراء وفي الطريق زيارة أخرى مرتقبة لبغداد، معلنا على ما يبدو نهاية حقبة التحالفات التقليدية الأردنية.
قبل ذلك بأسابيع كانت الأردن تشارك بحفاوة بالغة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني ، وبموازاة ذلك ثمة حديث عن عودة قريبة للعلاقات مع طهران الى سابق عهدها.
الإقليم يتغير والتحالفات والمصالح السياسية كذلك، والأردن تجد نفسها مرغمة لتنفيذ استدارة سياسية تخدمها في ظل وضع سياسي دقيق وظرف اقتصادي صعب.