تجديد تلقائي لبطاقات التأمين الصحي المنتهية (تفاصيل) وفيات الأردن الإثنين 18-1-2020 مهيدات: اغلاق 91 صيدلية واحالة 88 مؤسسة إلى النائب العام ومحكمة أمن الدولة 39 مليون دولار متطلبات “الغذاء العالمي” في الأردن بدء تطعيم المسنين ضد كورونا في مراكز الرعاية اليوم مباحثات أردنية مصرية في عمّان بإطار التنسيق العربي المشترك اليوم طقس الأردن ..استمرار تأثر المملكة بالمنخفض الجوي.. أمطار غزيرة وكتلة هوائية شديدة البرودة الأربعاء وصول الأردن إلى مرحلة ثبات المنحنى الوبائي بيدد مخاوف الذروة الثانية من الجائحة حقوق الإنسان: رصد شراء أصوات بـ انتخابات 2020 تحذير من الامن العام طقس الاردن الاثنين: انخفاض آخر على الحرارة التعميم على البلديات بالاستعداد للحالة الجوية المنصة القطرية شغلّت 4 آلاف أردني الطويسي : المركز الثقافي الملكي باق ومستمر في عمله كالمعتاد الحكومة تنفي خصم 50% من عوائد المحروقات الخاصة بالبلديات ارادة ملكية بتعيين أحمد محمد أحمد ملحم رئيسا للمركز الوطني للأمن السيبراني القطامين يعلن عن تفاصيل مشروع توكيد وصول دفعة ثانية من لقاح فايزر للأردن مجلس الوزراء يقر نظاماً معدلاً لنظام حماية البيئة في منطقة العقبة الاقتصادية الخارجية تدين قيام الإحتلال بالمصادقة على بناء 780 وحدة استيطانية في الأراضي الفلسطينية
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2018-12-26 02:18 pm

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟


جفرا نيوز – خاص
لا يمكن حصر زيارة مهمة وملفتة من حيث التوقيت لرئيس الوزراء عمر الرزاز الى تركيا بجزئية فرعية مفادها تقديم الشكر لأردوغان على تعاون بلاده في تسليم عوني مطيع. إعادة اتفاقية التجارة الملغاة بين البلدين هدف اخر ثانوي لزيارة الرزاز، وعلى أهمية التشبيك السياسي والدبلوماسي بين الأردن وتركيا وتبادل المنافع، فان الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الأردن من هذه الزيارة قياس المزاج الخليجي والإقليمي من إمكانية الدخول في تحالفات جديدة تعود على الأردن بالنفع سياسيا واقتصاديا. لا يخفي الاتراك شعورهم الايجابي نحو الأردن والملك، ولطالما بعث اردوغان برسائل تمتدح دور الملك في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس فضلا عن موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن. على الصعيد ذاته يبدي الاتراك تفهما عالي المستوى لحساسية الموقف الأردني تجاه الازمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والامارات من جهة أخرى. وترى انقرة في المواربة التي تعتمدها الأردن في الازمة الخليجية موقفا ذكيا لا يخلو من الحنكة السياسية؟ غير ان الدبلوماسية الأردنية اليوم مرغمة على التحرك يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات بحثا عن المصالح وبما يضمن استمرار العلاقات مع جميع الأطراف دون الانحياز بشكل رسمي الى حلف بعينه.
تركيا اليوم لاعب أساسي في سوريا خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة ، وقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، والاهم من ذلك كله انها داعم مهم وكبير للوصاية الهاشمية في القدس في وقت تتلاعب فيه إسرائيل بخبث برمزية "الوصاية الهاشمية" على نحو مقلق للأردن.
انقرة اول عاصمة يزورها الرزاز منذ تولي مهامه رئيسا للوزراء وفي الطريق زيارة أخرى مرتقبة لبغداد، معلنا على ما يبدو نهاية حقبة التحالفات التقليدية الأردنية. قبل ذلك بأسابيع كانت الأردن تشارك بحفاوة بالغة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني ، وبموازاة ذلك ثمة حديث عن عودة قريبة للعلاقات مع طهران الى سابق عهدها. الإقليم يتغير والتحالفات والمصالح السياسية كذلك، والأردن تجد نفسها مرغمة لتنفيذ استدارة سياسية تخدمها في ظل وضع سياسي دقيق وظرف اقتصادي صعب.