مديريات تربية تعلن تأخير دوام طلبتها الاربعاء - اسماء غانتس: سنعمل على ضم غور الأردن توضيح من التعليم العالي حول استقالة الوهادنة الرزاز: ثقة الملك بالأجهزة الأمنية ومنتسبيها تدفعنا لمزيد من العطاء صندوق المرأة وتمويلكم يعفيان ام صلاح من قروضها الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود الموافقة على نظام معدِّل لنظام تقاعد موظفي البلديّات مجلس الوزراء يوافق على مشروع مدينة المجد السكنيّة في الزرقاء مجلس الوزراء يوافق على معايير إنشاء المراكز الصحيّة والمستشفيات الآلاف يؤدون صلاة الغائب على الفقيد الخطيب والامن يقدم واجب العزاء (صور - فيديو) "الاقتصادي والاجتماعي" يطلق تقرير حالة البلاد ويحذر من ازدياد حجم فجوة الثقة بين الحكومات والمواطنين الربضي: انجاز المرحلة الأولى من تطوير السجل الوطني الموحد رسالة مفتوحه الى وزير الشؤون السياسيه والبرلمانية لتمكين المرأة مجلس الوزراء يقر مشاريع أنظمة لهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية حجازي : الهيئة تعمل على تطوير آليات مكافحة الفساد امتثالا لرؤى الملك الدكتور برق الضمور أميناً عامّاً للتنمية الاجتماعيّة تدهور ناقلة مركبات في الزرقاء ولا اصابات القادسية.. بلدة الضباب والثلوج -صور الملك يؤكد على أهمية جذب الاستثمارات السياحية والتركيز على جنوب المملكة الحكومة تعلن عن توفر وظيفة قيادية شاغرة في وزارة الشباب
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-12-26 | 02:18 pm

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟


جفرا نيوز – خاص

لا يمكن حصر زيارة مهمة وملفتة من حيث التوقيت لرئيس الوزراء عمر الرزاز الى تركيا بجزئية فرعية مفادها تقديم الشكر لأردوغان على تعاون بلاده في تسليم عوني مطيع.
إعادة اتفاقية التجارة الملغاة بين البلدين هدف اخر ثانوي لزيارة الرزاز، وعلى أهمية التشبيك السياسي والدبلوماسي بين الأردن وتركيا وتبادل المنافع، فان الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الأردن من هذه الزيارة قياس المزاج الخليجي والإقليمي من إمكانية الدخول في تحالفات جديدة تعود على الأردن بالنفع سياسيا واقتصاديا.
لا يخفي الاتراك شعورهم الايجابي نحو الأردن والملك، ولطالما بعث اردوغان برسائل تمتدح دور الملك في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس فضلا عن موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن.
على الصعيد ذاته يبدي الاتراك تفهما عالي المستوى لحساسية الموقف الأردني تجاه الازمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والامارات من جهة أخرى.
وترى انقرة في المواربة التي تعتمدها الأردن في الازمة الخليجية موقفا ذكيا لا يخلو من الحنكة السياسية؟
غير ان الدبلوماسية الأردنية اليوم مرغمة على التحرك يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات بحثا عن المصالح وبما يضمن استمرار العلاقات مع جميع الأطراف دون الانحياز بشكل رسمي الى حلف بعينه.

تركيا اليوم لاعب أساسي في سوريا خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة ، وقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، والاهم من ذلك كله انها داعم مهم وكبير للوصاية الهاشمية في القدس في وقت تتلاعب فيه إسرائيل بخبث برمزية "الوصاية الهاشمية" على نحو مقلق للأردن.

انقرة اول عاصمة يزورها الرزاز منذ تولي مهامه رئيسا للوزراء وفي الطريق زيارة أخرى مرتقبة لبغداد، معلنا على ما يبدو نهاية حقبة التحالفات التقليدية الأردنية.
قبل ذلك بأسابيع كانت الأردن تشارك بحفاوة بالغة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني ، وبموازاة ذلك ثمة حديث عن عودة قريبة للعلاقات مع طهران الى سابق عهدها.
الإقليم يتغير والتحالفات والمصالح السياسية كذلك، والأردن تجد نفسها مرغمة لتنفيذ استدارة سياسية تخدمها في ظل وضع سياسي دقيق وظرف اقتصادي صعب.