وقوع اصابتان بحادث تدهور على الطريق الصحراوي 35 وفاة و 1364 اصابة جديدة بكورونا ، 1362 منها محلية اعلان نتائج ترشيح الدورة الثالثة للمنح الخارجية 2020 / 2021 - رابط مستشفى الجامعة يستقبل 1085 إصابة كورونا منذ بدء الجائحة وزير الزراعة: حريصون على تعزيز الشراكة مع تجارة عمان القاء القبض على "الركس" بعد ظهوره بفيديو مباشر عبر الفيسبوك التربية: الحكم بفشل "التعليم عن بعد" فيه تجني ومبالغة ظالمة "مستشفى الجامعة" يستقبل 1085 إصابة كورونا منذ بدء الجائحة حكمت تؤدي اليمين الدستورية أمام الملك الملك يتابع مجريات تمرين "قلعة صلاح الدين" التعبوي..صور الخصاونة يؤكد دعم الحكومة واستجابتها السريعة لرقابة ديوان المحاسبة القبض على أكثر من 3 آلاف متسول منذ بداية 2020 التربية تعلن تعليق الدوام في مبنى الوزارة والسبب إصابات كورونا "تنمية العقبة": ضبط 110 متسولين العام الحالي مياهنا: تعديل برنامج الدور لمناطق محددة في عمان "الصحة" تدعو إلى تحمل المسؤولية للسيطرة على كورونا 170 أسرة أوقفت عنهم المعونة المالية الشهر الماضي ضبط 14 كف حشيش و113 هاتفاً خلوياً في الأزرق.. ماذا جرى بعدها التلهوني : تغليظ العقوبات لردع فارضي الإتاوات حماده: الحظر الشامل يومي الجمعة والسبت يعمق أزمة القطاعات التجارية
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2018-12-26 02:18 pm

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟


جفرا نيوز – خاص
لا يمكن حصر زيارة مهمة وملفتة من حيث التوقيت لرئيس الوزراء عمر الرزاز الى تركيا بجزئية فرعية مفادها تقديم الشكر لأردوغان على تعاون بلاده في تسليم عوني مطيع. إعادة اتفاقية التجارة الملغاة بين البلدين هدف اخر ثانوي لزيارة الرزاز، وعلى أهمية التشبيك السياسي والدبلوماسي بين الأردن وتركيا وتبادل المنافع، فان الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الأردن من هذه الزيارة قياس المزاج الخليجي والإقليمي من إمكانية الدخول في تحالفات جديدة تعود على الأردن بالنفع سياسيا واقتصاديا. لا يخفي الاتراك شعورهم الايجابي نحو الأردن والملك، ولطالما بعث اردوغان برسائل تمتدح دور الملك في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس فضلا عن موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن. على الصعيد ذاته يبدي الاتراك تفهما عالي المستوى لحساسية الموقف الأردني تجاه الازمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والامارات من جهة أخرى. وترى انقرة في المواربة التي تعتمدها الأردن في الازمة الخليجية موقفا ذكيا لا يخلو من الحنكة السياسية؟ غير ان الدبلوماسية الأردنية اليوم مرغمة على التحرك يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات بحثا عن المصالح وبما يضمن استمرار العلاقات مع جميع الأطراف دون الانحياز بشكل رسمي الى حلف بعينه.
تركيا اليوم لاعب أساسي في سوريا خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة ، وقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، والاهم من ذلك كله انها داعم مهم وكبير للوصاية الهاشمية في القدس في وقت تتلاعب فيه إسرائيل بخبث برمزية "الوصاية الهاشمية" على نحو مقلق للأردن.
انقرة اول عاصمة يزورها الرزاز منذ تولي مهامه رئيسا للوزراء وفي الطريق زيارة أخرى مرتقبة لبغداد، معلنا على ما يبدو نهاية حقبة التحالفات التقليدية الأردنية. قبل ذلك بأسابيع كانت الأردن تشارك بحفاوة بالغة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني ، وبموازاة ذلك ثمة حديث عن عودة قريبة للعلاقات مع طهران الى سابق عهدها. الإقليم يتغير والتحالفات والمصالح السياسية كذلك، والأردن تجد نفسها مرغمة لتنفيذ استدارة سياسية تخدمها في ظل وضع سياسي دقيق وظرف اقتصادي صعب.