الملك يلتقي عددا من ممثلي مراكز البحوث الأميركية المؤثرة القبض على لص سرق منزلين في عمان الصحة تعلن عن المراكز التي يتوفر لديها لقاح فايزر يوم السبت تغير طفيف بنوعية المياه في حي عين رباط و"مياهنا" تسيطر عليه عضو لجنة الأوبئة : لم يبق هناك وقت كاف للوصول إلى 4.5 ملايين متلق للقاح بحلول أيلول فرصة لهطول زخات مطرية ظهر السبت تراجع مبيعات الألبسة 65% مقارنة بعيد الفطر اعطاء 4.67 مليون جرعة لقاح في الاردن تسجيل 4 وفيات و331 إصابة جديدة بكورونا الرفاعي: تجاوزات مؤسفة لميثاق لجنة الإصلاح الامانة تخالف وتنذر محال ثالث ايام العيد الملك يلتقي لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي 7626 حالة كورونا نشطة بالمملكة صحف امريكية : الملك هو الزعيم العربي المفضل لواشنطن طقس الجمعة صيفي معتدل الهيئة الخيرية الهاشمية وقطر الخيرية توزعان 532 اضحية على أسر فقيرة رئيس لجنة الاستخبارات بالنواب الأميركي: علاقتنا مع الأردن قوية جدا الملك يعرب عن تفاؤله بإطلاق مسار جديد يعيد الأمل والثقة لشعوب المنطقة - صور الملك يلتقي لجنة مخصصات وزارة الخارجية في النواب الامريكي بيلوسي: أشعر بالفخر لأنني عملت مع الهاشميين
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2018-12-26 02:18 pm

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟


جفرا نيوز – خاص
لا يمكن حصر زيارة مهمة وملفتة من حيث التوقيت لرئيس الوزراء عمر الرزاز الى تركيا بجزئية فرعية مفادها تقديم الشكر لأردوغان على تعاون بلاده في تسليم عوني مطيع. إعادة اتفاقية التجارة الملغاة بين البلدين هدف اخر ثانوي لزيارة الرزاز، وعلى أهمية التشبيك السياسي والدبلوماسي بين الأردن وتركيا وتبادل المنافع، فان الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الأردن من هذه الزيارة قياس المزاج الخليجي والإقليمي من إمكانية الدخول في تحالفات جديدة تعود على الأردن بالنفع سياسيا واقتصاديا. لا يخفي الاتراك شعورهم الايجابي نحو الأردن والملك، ولطالما بعث اردوغان برسائل تمتدح دور الملك في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس فضلا عن موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن. على الصعيد ذاته يبدي الاتراك تفهما عالي المستوى لحساسية الموقف الأردني تجاه الازمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والامارات من جهة أخرى. وترى انقرة في المواربة التي تعتمدها الأردن في الازمة الخليجية موقفا ذكيا لا يخلو من الحنكة السياسية؟ غير ان الدبلوماسية الأردنية اليوم مرغمة على التحرك يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات بحثا عن المصالح وبما يضمن استمرار العلاقات مع جميع الأطراف دون الانحياز بشكل رسمي الى حلف بعينه.
تركيا اليوم لاعب أساسي في سوريا خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة ، وقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، والاهم من ذلك كله انها داعم مهم وكبير للوصاية الهاشمية في القدس في وقت تتلاعب فيه إسرائيل بخبث برمزية "الوصاية الهاشمية" على نحو مقلق للأردن.
انقرة اول عاصمة يزورها الرزاز منذ تولي مهامه رئيسا للوزراء وفي الطريق زيارة أخرى مرتقبة لبغداد، معلنا على ما يبدو نهاية حقبة التحالفات التقليدية الأردنية. قبل ذلك بأسابيع كانت الأردن تشارك بحفاوة بالغة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني ، وبموازاة ذلك ثمة حديث عن عودة قريبة للعلاقات مع طهران الى سابق عهدها. الإقليم يتغير والتحالفات والمصالح السياسية كذلك، والأردن تجد نفسها مرغمة لتنفيذ استدارة سياسية تخدمها في ظل وضع سياسي دقيق وظرف اقتصادي صعب.