الدفاع المدني يتعامل مع 22 ألف حالة خلال فترة الحظر الشامل ولي العهد يشارك الأردنيين في رفع العلم بمناسبة عيد الاستقلال الأمن : ضبط الشخص الذي نظم صلاة العيد وألقى خطبتها في محافظة معان . زواتي : الطاقة عصب الاقتصاد وعنوان ميز مسيرتنا العام الماضي كبار ضباط القوات المسلحة يتفقدون المرضى في مستشفيات الخدمات الطبية الملكية بأول أيام العيد الملكة بعيد الاستقلال: انتماؤنا وحبنا للأردن لا يتغير مهما اختلفت الظروف العضايلة في عيد الاستقلال: 74 عاما والأردن يحوّل الصعوبات إلى منجزات الملك يخاطب الأردنيين.. اليوم أجواء ربيعية معتدلة بمعظم مناطق المملكة لثلاثة أيام طقس ربيعي لطيف الإثنين المهندسين الوراثيين: لقاح أردني لكورونا جابر: قدرات نظامنا الصحي زادت بنسبة 30% الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال اربد .. انقاذ مواطن سقط في منحدر جبلي الأمن : القبض على (3) اشخاص تورطوا بسلب صيدليات خلال الايام القليلة الماضية الملك والملكة يقدمان الهدايا لأطفال مركز الحسين للسرطان بمناسبة العيد (صور) الحكومة توضّح بشأن تنقل المواطنين ثاني أيام العيد - التفاصيل تسجيل (4) إصابات بكورونا لسائقي شاحنات قادمين عبر حدود العمري وحالة شفاء واحدة محطة السمرا توضح حول مياه سيل الزرقاء رئيس هيئة الاركان يشارك نشامى القوات المسلحة فرحة العيد
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-12-26 | 02:18 pm

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟

زيارة الرزاز الى أنقرة.. ما بعد شكر اردوغان واتفاقية التجارة هل ثمة استدارة اردنية نحو الحلف التركي؟


جفرا نيوز – خاص

لا يمكن حصر زيارة مهمة وملفتة من حيث التوقيت لرئيس الوزراء عمر الرزاز الى تركيا بجزئية فرعية مفادها تقديم الشكر لأردوغان على تعاون بلاده في تسليم عوني مطيع.
إعادة اتفاقية التجارة الملغاة بين البلدين هدف اخر ثانوي لزيارة الرزاز، وعلى أهمية التشبيك السياسي والدبلوماسي بين الأردن وتركيا وتبادل المنافع، فان الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الأردن من هذه الزيارة قياس المزاج الخليجي والإقليمي من إمكانية الدخول في تحالفات جديدة تعود على الأردن بالنفع سياسيا واقتصاديا.
لا يخفي الاتراك شعورهم الايجابي نحو الأردن والملك، ولطالما بعث اردوغان برسائل تمتدح دور الملك في الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس فضلا عن موقفه الرافض لما يسمى بصفقة القرن.
على الصعيد ذاته يبدي الاتراك تفهما عالي المستوى لحساسية الموقف الأردني تجاه الازمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والامارات من جهة أخرى.
وترى انقرة في المواربة التي تعتمدها الأردن في الازمة الخليجية موقفا ذكيا لا يخلو من الحنكة السياسية؟
غير ان الدبلوماسية الأردنية اليوم مرغمة على التحرك يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات بحثا عن المصالح وبما يضمن استمرار العلاقات مع جميع الأطراف دون الانحياز بشكل رسمي الى حلف بعينه.

تركيا اليوم لاعب أساسي في سوريا خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة ، وقوة اقتصادية وعسكرية لا يستهان بها، والاهم من ذلك كله انها داعم مهم وكبير للوصاية الهاشمية في القدس في وقت تتلاعب فيه إسرائيل بخبث برمزية "الوصاية الهاشمية" على نحو مقلق للأردن.

انقرة اول عاصمة يزورها الرزاز منذ تولي مهامه رئيسا للوزراء وفي الطريق زيارة أخرى مرتقبة لبغداد، معلنا على ما يبدو نهاية حقبة التحالفات التقليدية الأردنية.
قبل ذلك بأسابيع كانت الأردن تشارك بحفاوة بالغة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني ، وبموازاة ذلك ثمة حديث عن عودة قريبة للعلاقات مع طهران الى سابق عهدها.
الإقليم يتغير والتحالفات والمصالح السياسية كذلك، والأردن تجد نفسها مرغمة لتنفيذ استدارة سياسية تخدمها في ظل وضع سياسي دقيق وظرف اقتصادي صعب.