آل ثاني يستقبل سمير المبيضين.. ماذا جرى الامن يعلن حالة الطرق حتى الساعة الثامنة مساءا - تفاصيل قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل التربية: لا تغيير على مواعيد امتحان التوجيهي غدا الخميس جامعات تعلق دوامها الخميس وأخرى تقرر تأخيره - تحديث بدء تساقط الثلوج في مختلف مناطق المملكة تاخير دوام البنوك للساعة العاشرة الخميس إرتفاع عائدات الدخل السياحي إلى 5.3 مليار دولار تأخير دوام المؤسّسات الحكوميّة غداً حتى العاشرة صباحاً البلوشي سفيراً للامارات لدى الأردن المالية: رواتب كانون الثاني في موعدها المقرر إرادة ملكية بنقل واعتماد سفراء (أسماء) احالة موظفين حكوميين الى التقاعد (اسماء) الشحاحده : الاحتفال بيوم الشجرة يرتبط بمفهوم الوطنية والانتماء تعيينات وترفيعات في الديوان الملكي (أسماء) الارصاد الجوية لجفرا : ثلوج في عمان و تتراكم شمال وجنوب المملكة الليلة .. تفاصيل و أسماء الامن يحذر ويطلب من المواطنين اخذ أقصى درجات الحيطة على الطرق الحكومة تخفض أسعار الخس والفجل والكلمنتينا والنحل ورب البندورة واصناف اخرى مشعوذ يحتال على أردنية بـ 15 ألف دينار القبض على أردني يعرض تماثيلا اثرية للبيع بـ 4 ملايين دينار "تفاصيل "
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2018-12-30 | 07:59 pm

لماذا غيّب الإعلام مرور الشواربة فوق العلم الاسرائيلي؟

لماذا غيّب الإعلام مرور الشواربة فوق العلم الاسرائيلي؟

جفرا نيوز ـ شادي الزيناتي
 في غمرة حادثة مرور وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات على العلم الاسرائيلي في مدخل مجمع النقابات المهنية الخميس الماضي وماتبع ذلك من مواقف داعمة لها أو معارضة ، حتى وصل الأمر لتقديم دولة الاحتلال اعتراضا رسميا وطلب توضيح من الجانب الأردني، لم يعر الكثيرون اهتماما أو يلتفت لصور مسؤولين آخرين داسوا على ذات العلم ودخلوا من ذات المدخل بذات الزيارة ومنهم وزراء في حكومة الرزاز ، إضافة لامين عمان يوسف الشواربة.
ورغم نشر جفرا نيوز التي انفردت حصريا بصور زيارة الفريق الحكومي المصاحب للرزاز "الذي دخل بدوره من الباب الجانبي حتى لا يقع بالمحظور" ،  إلا أن التركيز كان منصبا حول وزيرة الإعلام التي استحوذت على كامل اهتمام  وسائل الإعلام  المحلية والعربية والدولية وغيبت صورة امين عمان الذي داس على العلم هو الآخر وتم نشر صورته !!
فلماذا كان التركيز منصبا حول غنيمات وتم تغييب الوزراء المرافقين والشواربة وجميعهم على ذات القدر من المسؤولية السياسية والاجتماعية؟