الامن يكشف هوية شخص ارتكب عدد من السرقات في الزرقاء ويداهم منزل مطلوب خطير في المفرق تعطيل دوام عدد من المدارس بسبب انفلونزا الخنازير جامعة الأميرة سمية تتأهل لدور الـ 16 بمناظرات الجامعات في قطر اعتقال أردني في الكويت انتحل صفة المباحث و حاول الهروب عبر المطار بالأسماء .. مدعوون لعقد الامتحان التنافسي 8 آلاف شكوى بقضايا إلكترونية الوزير السابق بحكومة الملقي "العناني" : احلم ان اكون رئيساً للوزراء اسرائيل تسيطر على مياه البحر الميت و المياه الجوفية .. تفاصيل "السيارات العمومية" يعتصمون اليوم امام مجلس النواب لتنفيذ (9) مطالب بدء الاقتراع بانتخابات نقابة المعلمين سیاسیون: الأردن یملك أوراقا للضغط علی إسرائیل بقضیة باب الرحمة طقس ربيعي ومشمس الثلاثاء مطالبة بامتحان لغة عربية للوظائف العليا شاهد ولي العهد بعد إنهائه دورة الغطس وقيادة القوارب في العقبة (فيديو) المصفاة تعترف شحنة بنزين 90 غير مطابقة لشروط التوريد إصابة 6 سياح وأردني بتدهور حافلة سياحية في البترا الرزاز: سنزرع ونصنع ونشيّد بأنفسنا الدهيسات يعرض لانجازات الهيئة الإدارية لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2019-01-02 | 09:41 am

لماذا لا تفرح عائلة "الجنرال"؟.. كان "مشاغبا" وليس "خائناً"

لماذا لا تفرح عائلة "الجنرال"؟.. كان "مشاغبا" وليس "خائناً"

جفرا نيوز-خاص

قانون العفو العام الذي سيخضع لمداولات برلمانية في مؤسسة مجلس الأمة بشقيه نوابا وأعيانا سيبحث في تضييق هامش الاستثناءات التي قررتها الحكومة في النسخة التي أرسلتها إلى البرلمان، ويحاول نواب رفع بعض الاستثناءات من النسخة الحكومية لرفع عدد من سيستفيدون من العفو العام، وفرحته التي ستطال عشرات آلاف المنازل الأردنية، مع إثارة سؤال مشروع وقانوني يجب أن يُوضَع على طاولة النواب.
تستثني النسخة الحكومية من مشروع القانون السجناء الذين أخلوا بواجباتهم الوظيفية، وهذا النص بالضرورة يشمل مدير المخابرات العامة السابق الفريق المتقاعد محمد الذهبي الذي يُعْتقد أنه قضى أكثر من نصف محكوميته، والغاية من محاكمته وسجنه هي إيصال رسالة حازمة بأن من يتجاوز صلاحياته يجب أن يُعاقب، وهذه الرسالة وصلت تماما، فمثلما تتجلى مشروعية العفو العام في "إعطاء فرصة للمذنبين" بألا يعودوا لسلوكياتهم السابقة في قضايا كثيرة، فلماذا لا تعطى فرصة لمن أخطأوا وظيفيا، وقضوا فترة طويلة من محكومياتهم.
لا يمكن الدفاع أبداً أن التهم التي ارتكبها الفريق المتقاعد الذهبي، وأيدها القضاء الأردني بجميع درجاته، لكن يمكن القول إن أفعال الذهبي وهي غير مقبولة أبداً كانت محصورة في خانة "المشاغبة والطمع"، فالشغب السياسي والأمني الذي مارسه محمد الذهبي كان معلوما منذ سنوات طويلة، لكن أحدا في الأردن يمكنه القول إن محمد الذهبي كان "خائناً"، أو أنه فرّط بالأمن الوطني، أو أنه لم يقض أيام طويلة في مكتبه لا يرى أفراد عائلته صونا للوطن، ولمنجزاته، فالسؤال الوطني المشروع لماذا لا يشمل قانون العفو العام عائلة الفريق المتقاعد الذهبي؟.