السفيرة عناب تشارك بمسير على الاقدام من العقبة لأم قيس .. "درب الاردن" يعود للواجهة امن الدولة تؤجل جلسة النظر بقضية "الدخان" اسبوعين وتحولها الى محكمة "التمييز" (625) ألف طلب و (27) ديناراً للفرد ..(3) بنوك ستصرف دعم الخبز للقطاع الخاص (4,5) ملايين م3 دخلت السدود وحجم التخزين 190 مليون م3 بنسبة 56% التربية تدرس الغاء الكتب المدرسية للطلاب واستبدالها بأجهزة لوحية وبناء قاعات امتحانات الكترونية بالصور .. مواطن وابناءه يغلقون طريق عام بالإطارات المُشتعلة في الزرقاء لسبب غريب الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز امطار متوقعة اليوم و تغيرات على الحالة الجوية غداً .. تفاصيل بعد إقالتها من السياحة...عنّاب سفيرة للأردن في اليابان «الداخلية» توافق على تشغيل المنطقة الحرة السورية - الأردنية إعادة النظر بضرائب المركبات سيرفع إيرادات الخزينة النواب يؤكدون الدعم المطلق للانتصار الملكي للقدس وفيات 26-3-2019 الأردن يتسلم رئاسة الأوراق المالية العربية الضمان يشتري 6.3 مليون سهم للحريري بالعربي فصل الكهرباء عن مناطق بإربد وعجلون الجمعة الحكومة: الحادثة ليست في الطفيلة بالصور... انفجار أسطوانة غاز يخلف إصابات في حي معصوم- الزرقاء حقيقة البرغي في سقف حلق طفل كركي الرزاز إلى الرياض الثلاثاء
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الإثنين-2019-01-07 | 12:34 am

عاطف الطراونة.. الأداء الذي "يُبْهِر ويُؤلم" كثيرين

عاطف الطراونة.. الأداء الذي "يُبْهِر ويُؤلم" كثيرين


جفرا نيوز|خاص

حينما اعتلى منصة رئاسة مجلس النواب عام 2013 آتيا من مما تسميه النخب العمّانية وقتذاك "الصفوف الخلفية"، لم يكن يتوقع أشد المتفائلين أن يُكْمِل دورة برلمانية واحدة وهورئيس للبرلمان، إذ أنه منذ تأسيس البرلمان الأردني كان عاطف الطراونة هو أول رئيس له لا يأتي من رحم الحكومات الأردنية أو رئاساتها، إذ لم يسبق له أن شغل منصبا وزاريا، إذ تعرض الطراونة لمضايقات سياسية، وتحرشات برلمانية لإنهاء تجربته بسرعة، لكن الرجل دخل عامه السادس وهو رئيس للبرلمان، وقد أقنع الجميع القصر والحكومة والبرلمان والشارع، أنه نال رئاسة يستحقها.

وازن عاطف الطراونة الذي تحول إلى "خبير برلماني" بين معطيات ومسارات رسمت تجربته في رئاسة برلمانات لم تأت تركيباتها منسجمة أو متناغمة، مثلما لم تأت حكومات على هوى البرلمان طيلة السنوات القليلة الماضية، وهو أمر ضاعف من حجم المسؤولية السياسية التاريخية التي ألقتها الدولة على أكتاف عاطف الطراونة، الذي أجاد السباحة متحاشيا شِرَكاً نُصِبت له بعناية ل"قنصه سياسيا" لكن الرجل الذي ينسب له عارفوه كثيرا من "التدين والشهامة والفزعة والأخلاق" كان ينجو دائما ممن آلمهم بأدائه السياسي الذي لم يرتج شعبوية زائفة ومزورة.

ومثلما آلم الطراونة بأدائه ساسة سرعان ما كشفتهم الأيام والأحداث، فإن الطراونة قد أبهر بالأداء السياسي ذاته الرشيق والمتزن، أوساط كثيرة داخل وخارج الأردن، بل أن مسؤولا عربيا قال ذات أمسية سياسية عن الطراونة أن "رئاسته لحكومة أردنية" تأخرت كثيرا، فهو يمتلك قدرات سياسية مؤثرة، وهو أول رئيس برلمان أردني يواجه هذا الكم من المشاكل والتعقيدات ويُجيد السباحة بين تياراتها وأمواجها العالية.