الامن يعلن حالة الطرق حتى الساعة السابعة مساءا - تفاصيل قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل التربية: لا تغيير على مواعيد امتحان التوجيهي غدا الخميس جامعات تعلق دوامها الخميس وأخرى تقرر تأخيره - تحديث بدء تساقط الثلوج في مختلف مناطق المملكة تاخير دوام البنوك للساعة العاشرة الخميس إرتفاع عائدات الدخل السياحي إلى 5.3 مليار دولار تأخير دوام المؤسّسات الحكوميّة غداً حتى العاشرة صباحاً البلوشي سفيراً للامارات لدى الأردن المالية: رواتب كانون الثاني في موعدها المقرر إرادة ملكية بنقل واعتماد سفراء (أسماء) احالة موظفين حكوميين الى التقاعد (اسماء) الشحاحده : الاحتفال بيوم الشجرة يرتبط بمفهوم الوطنية والانتماء تعيينات وترفيعات في الديوان الملكي (أسماء) الارصاد الجوية لجفرا : ثلوج في عمان و تتراكم شمال وجنوب المملكة الليلة .. تفاصيل و أسماء الامن يحذر ويطلب من المواطنين اخذ أقصى درجات الحيطة على الطرق الحكومة تخفض أسعار الخس والفجل والكلمنتينا والنحل ورب البندورة واصناف اخرى مشعوذ يحتال على أردنية بـ 15 ألف دينار القبض على أردني يعرض تماثيلا اثرية للبيع بـ 4 ملايين دينار "تفاصيل " الحسين الأمير "سر أبيه".. وكثير من جدّه
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الإثنين-2019-01-07 | 12:34 am

عاطف الطراونة.. الأداء الذي "يُبْهِر ويُؤلم" كثيرين

عاطف الطراونة.. الأداء الذي "يُبْهِر ويُؤلم" كثيرين


جفرا نيوز|خاص

حينما اعتلى منصة رئاسة مجلس النواب عام 2013 آتيا من مما تسميه النخب العمّانية وقتذاك "الصفوف الخلفية"، لم يكن يتوقع أشد المتفائلين أن يُكْمِل دورة برلمانية واحدة وهورئيس للبرلمان، إذ أنه منذ تأسيس البرلمان الأردني كان عاطف الطراونة هو أول رئيس له لا يأتي من رحم الحكومات الأردنية أو رئاساتها، إذ لم يسبق له أن شغل منصبا وزاريا، إذ تعرض الطراونة لمضايقات سياسية، وتحرشات برلمانية لإنهاء تجربته بسرعة، لكن الرجل دخل عامه السادس وهو رئيس للبرلمان، وقد أقنع الجميع القصر والحكومة والبرلمان والشارع، أنه نال رئاسة يستحقها.

وازن عاطف الطراونة الذي تحول إلى "خبير برلماني" بين معطيات ومسارات رسمت تجربته في رئاسة برلمانات لم تأت تركيباتها منسجمة أو متناغمة، مثلما لم تأت حكومات على هوى البرلمان طيلة السنوات القليلة الماضية، وهو أمر ضاعف من حجم المسؤولية السياسية التاريخية التي ألقتها الدولة على أكتاف عاطف الطراونة، الذي أجاد السباحة متحاشيا شِرَكاً نُصِبت له بعناية ل"قنصه سياسيا" لكن الرجل الذي ينسب له عارفوه كثيرا من "التدين والشهامة والفزعة والأخلاق" كان ينجو دائما ممن آلمهم بأدائه السياسي الذي لم يرتج شعبوية زائفة ومزورة.

ومثلما آلم الطراونة بأدائه ساسة سرعان ما كشفتهم الأيام والأحداث، فإن الطراونة قد أبهر بالأداء السياسي ذاته الرشيق والمتزن، أوساط كثيرة داخل وخارج الأردن، بل أن مسؤولا عربيا قال ذات أمسية سياسية عن الطراونة أن "رئاسته لحكومة أردنية" تأخرت كثيرا، فهو يمتلك قدرات سياسية مؤثرة، وهو أول رئيس برلمان أردني يواجه هذا الكم من المشاكل والتعقيدات ويُجيد السباحة بين تياراتها وأمواجها العالية.