اسرائيل تسيطر على مياه البحر الميت و المياه الجوفية .. تفاصيل "السيارات العمومية" يعتصمون اليوم امام مجلس النواب لتنفيذ (9) مطالب بدء الاقتراع بانتخابات نقابة المعلمين سیاسیون: الأردن یملك أوراقا للضغط علی إسرائیل بقضیة باب الرحمة طقس ربيعي ومشمس الثلاثاء مطالبة بامتحان لغة عربية للوظائف العليا شاهد ولي العهد بعد إنهائه دورة الغطس وقيادة القوارب في العقبة (فيديو) المصفاة تعترف شحنة بنزين 90 غير مطابقة لشروط التوريد إصابة 6 سياح وأردني بتدهور حافلة سياحية في البترا الرزاز: سنزرع ونصنع ونشيّد بأنفسنا الدهيسات يعرض لانجازات الهيئة الإدارية لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" الخارجية : اثنين من المصابين الاردنيين بمجزرة نيوزلندا اصبحوا بحالة حرجة "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2019-01-09 | 03:44 pm

الطباع : الملك حسين طلب من حافظ الاسد فكرة انشاء الصوامع بـ(60) مليون دينار.. تفاصيل

الطباع : الملك حسين طلب من حافظ الاسد فكرة انشاء الصوامع بـ(60) مليون دينار.. تفاصيل

جفرا نيوز - سيف عبيدات - أكد الوزير الاسبق ورئيس جميعة رجال الاعمال العرب حمدي الطباع ، ان الخطوات التي تقوم بها سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة بهدم الصوامع هي خطوات في غير محلها و خاطئة ولا يمكن السكوت عنها.
واضاف الطباع في تصريحات لجفرا نيوز ، ان فكرة الصوامع جاءت خلال زيارة للمغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه لسوريا في اواخر السبعينات ، حيث التقى خلالها الرئيس السوري حافظ الاسد و ابلغه ان سوريا قامت بإنشاء صوامع كمخزون كبير لسوريا و جرى انشاء الصوامع في كافة المحافظات السورية.

وبين الطباع ان المغفور له الملك الحسين اعجب بالفكرة و طلب من حافظ الاسد إطلاع الاردن عليها لنقلها فكرتها للاردن ، و وعد حينها حافظ الاسد ان يرسل افضل المتعهدين والمقاولين السوريين للاردن لإنشاء الصوامع ، وبعدها تم البدء ببناء الصوامع في عام (1979) في العقبة و تم الانتهاء منها في عام (1985) ، و تم تزويدها بكافة الاجهزة والمعدات اللازمة وبدأت فكرة انشاء صوامع اخرى في الاردن للحفاظ على المخزون الاستراتيجي من القمح والشعير و غيرها من المواد الاساسية الهامة ،و تم بناء صوامع لاحقاً في منطقة الجويدة و من ثم في محافظة اربد بمنتصف التسعينات ، وبلغت تكلفة بناء الصوامع حينها حوالي 60 مليون دينار.

واشار الطباع ان بناء الصوامع جرى وفق المواصفات العالمية ، و تم استراد المعدات والاجهزة من سوريا و اجهزة متطورة من سويسرا ، وذلك للتأكد من سلامة الصوامع و متانتها .

واستغرب الطباع اهدم ارث تاريخي مثل الصوامع متساءلاً ان كان هنالك بدائل لتلك الصوامع في حال هدمها بنفس الجاهزية التي كانت عليها ، و ان صعوبة هدمها يدل على ان بناءها كان متيناً و ثابتاً ، وان هنالك تساؤلات عديدة ايضاً عن اسباب التفريط بالعديد من المؤسسات العريقة في العقبة مثل بيع ميناء العقبة و من سمح لسلطة العقبة بمثل تلك الصفقات و هل للمواطن الاردني الاطلاع على صفقات بيع الميناء و غيرها من المؤسسات الحكومية الهامة.