إحالات عدد من الضباط الى التقاعد في الامن العام - أسماء بالصور..الأمن العام يحقق أمنية طفل ..تفاصيل انحسار الموجة الحارة عن المملكة اليوم.. تفاصيل تنقلات وتعيينات مدعين عامين في الأمن العام - أسماء وفيات الخميس 27-6-2019 (التعليم العالي) تعلن جميع مواعيد إجراءات القبول الجامعي انتخاب الأمير فيصل عضواً في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية خطأ طبي يدفع طالب في الثانوية العامة لاختراع "جراح آلي" سلطة العقبة تقرر وقف العمل وقت الظهيرة الملك لـ ابن زايد: كتفا لكتف تعيين الفئة الثالثة بالشركات المملوكة للحكومة عن طريق ديوان الخدمة (مسميات) القبض على مطلوب صدم رقيب سير في الزرقاء عطوة اعتراف بمقتل حدث البقعة محمد بن زايد: علاقتنا بالأردن متجذرة إصابة شاب وفتاة باعيرة نارية باربد والأمن يستنفر الملك يغادر أرض الوطن إلى الإمارات الضريبة : الاحد اخر موعد لاعفاء الغرامات الملك: موقف الأردن ثابت تجاه القضية الفلسطينية ..ولا واسطة بتطبيق القانون الأمن: اشد الاجراءات بحق مطلقي النار وحاملي السلاح وفاة منفذ جريمة "المستشفى الإيطالي" في الكرك
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-01-10 |

وزارة التعليم المرتقبة

وزارة التعليم المرتقبة

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

يكثر الحديث في الآونة الأخيرة حول توجهات الحكومة دمج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم في وزارة واحدة، وذلك من خلال إعادة هيكلة الوزارتين، وهي خطوة إيجابية وعملية، نظرا للتشابه الكبير بينهما والتقاطع المشترك في مهام وواجبات معظم مديريات وأقسام كلتا الوزارتين.

وتعتبر هذه الخطوة جريئة وعملية حيث اقتصر الدمج سابقا فقط في شخصية الوزير، مما انعكس سلبا على أداء الوزارتين.
المرحلة الحالية تتطلب التفكير بإمعان في دمج المديريات المتشابهة وإعطاء صلاحيات أكبر للأمناء العامين.

المعضلة التي سنواجهها وهي القرار الأخير الذي صدر بتعديل تبعية صندوق البحث العلمي وتحويله من صندوق شبه مستقل الى مديرية من مديريات الوزارة ويتبع لشخص الأمين العام بعد أن كان يتبع الوزير نفسه.

هنالك مديريات يمكن ضمها خلال عملية الدمج الى هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي كمديرية معادلة الشهادات والاعتراف بالجامعات، مما يتطلب توسيع مهام الهيئة.

نرى أن حجم العمل قد كبر والمهام جسام وهذا يتطلب تعيين شخصية أكاديمية قيادية تتمتع بقدرات كبيرة ومؤثرة وأن تكون هذه الشخصية على مسافة واحدة من جميع أعضاء الهيئة التدريسية، فلا شللية ولا مجموعات محددة تدور في فلكه وتؤثر فيه وتجني الخير كله، في حين يتم إقصاء ومحاربة المبدعين من أعضاء الهيئة التدريسية. وهنا لا بد من التفكير بالشخصيات التي تعمل بصمت وتترك الإنجاز الحقيقي يتكلم عن نفسه. مع مراعاة أن تكون هذه الشخصية محبة للوطن وقيادته الهاشمية وتضع مخافة الله نصب عينيها.

وبهذا نأمل أن نحقق الهدف المنشود في الإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية بإستقلالية الجامعات كليا وإعتمادها على نفسها وإلغاء وزارة التعليم العالي بمفهومها الحالي.