اعتقال أردني في الكويت انتحل صفة المباحث و حاول الهروب عبر المطار بالأسماء .. مدعوون لعقد الامتحان التنافسي 8 آلاف شكوى بقضايا إلكترونية الوزير السابق بحكومة الملقي "العناني" : احلم ان اكون رئيساً للوزراء اسرائيل تسيطر على مياه البحر الميت و المياه الجوفية .. تفاصيل "السيارات العمومية" يعتصمون اليوم امام مجلس النواب لتنفيذ (9) مطالب بدء الاقتراع بانتخابات نقابة المعلمين سیاسیون: الأردن یملك أوراقا للضغط علی إسرائیل بقضیة باب الرحمة طقس ربيعي ومشمس الثلاثاء مطالبة بامتحان لغة عربية للوظائف العليا شاهد ولي العهد بعد إنهائه دورة الغطس وقيادة القوارب في العقبة (فيديو) المصفاة تعترف شحنة بنزين 90 غير مطابقة لشروط التوريد إصابة 6 سياح وأردني بتدهور حافلة سياحية في البترا الرزاز: سنزرع ونصنع ونشيّد بأنفسنا الدهيسات يعرض لانجازات الهيئة الإدارية لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2019-01-10 | 04:49 pm

نضال الفراعنة يكتب : "عامل الوطن" في حضن الوطن وسيّده

نضال الفراعنة يكتب : "عامل الوطن" في حضن الوطن وسيّده

جفرا نيوز|خاص - نضال فراعنة

ما إن تسربت الصورة من منزل جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو تسريب تزامن مع تسجيل "النشامى" لهدفهم الثاني في مرمى منتخب سوريا، حتى بدأ الأردنيون يستعيدون بكثافة تلك الصورة التي لم ينتبه إليها كثيرون قبل نحو أسبوع حين توقف "عامل وطن" من وراء زجاج خارجي لأحد المقاهي في عمّان لمتابعة مباراة النشامى أمام منتخب أستراليا، فهذه الصورة وقتذاك لم تسترع انتباه كثيرين، ولم يبادر كثيرون إلى دعوة هذا العامل إلى أحد المقاهي ليحضر المباراة معهم، ويفرح مثلهم، باستثناء رجل واحد كان يجري ترتيبا سريا ليكون خالد الشوملي في حضنه، وفي حضن الوطن، وهو يتابع مع جلالة الملك وسمو ولي العهد مباراة النشامى في منزل الملك.

أصارحكم إنني تأثرت بشدة، ودمعت عيوني وأنا أعيد التدقيق في الصورة أكثر من مرة، وأنا أتابع فرحة عامل الوطن وهو يجلس بين سيد الوطن، وولي عهد "سيدنا" وهم يشربون الشاي وأمامهم شاشة وصحن تسالي، في نادرة ربما لا تتكرر كثيرا حول العالم، وهي قصة على بساطتها تعطي دليلا حاسما أن للملك ملايين الأبناء الذين يشعر بهم جميعا، ويحس بوجعهم وتألمهم، وأنه سيظل قريبا منهم.

الملك يعيش مثلنا تماما –هذا ما ترويه بساطة الصورة"- شاشة من النوع العادي متوفرة في غرف جلوس ملايين الأردنيين، صحن تسالي، وأثاث من النوع العادي، وحلم بسيط حققه الملك لخالد الشوملي الذي يحتفل اليوم بأكثر من مناسبة أغلاها أنه كان شاهدا على أداء راق للنشامى في كأس آسيا، وثانيها أنه تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن الوطنية نوعان، نوع ذلك الذي يستعرضه كثيرون على منصات مواقع التواصل الاجتماعي ك"أقوال بلا أفعال"، وثانٍ "صادق صدوق" يشعر بالأردنيين الشرفاء والأحرار، الذين وضعوا الأردن في قلوبهم وعقولهم رغم محن الحياة، وكان الأردن عندهم "مقراً" وليس "ممراً".

فرحة عامل الوطن الثالثة أنه كان بمعية سيد الوطن، يشرب الشاي معه بلا أي مراسم أو حواجز، وربما شرح للملك كيف أن موسى التعمري كثيراً، فكلاهما يحبون الأردن أكثر من هؤلاء الذين يشتمون البلد ورموزه بحثا عن حفنة "بوستات وبوسات" افتراضية، ويبحثون عن كل ما من شأنه "تيئيس الشباب"، وتنفيرهم عن الوطن الذي نحبه جميعا.