بالاسماء .. تعيين 4 مفوضين في الطيران المدني واخر بإقليم البترا الأشغال المؤقتة (20) عام لأربعيني قتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها الملك يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران الدفاع المدني يدعو لعدم التعرض للاشعة الشمس الرزاز يفتتح مؤتمر منظمة المدن العربية وفاة طفل يبلغ من العمر اربع سنوات دهسا في السلط البطاينة يبحث مع الوكالة الامريكية للتنمية سبل تخفيص معدلات البطالة وفرص التشغيل للاردنيين انباء عن وفاة ثانية اثر جريمة الكرك الرزاز : الإعلام يشكل تجربة متقدمة في الأردن والكويت الضمان: صرف زيادة رفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد بدءاً من الشهر الحالي الزراعة تمنع إدخال الخضار والفواكه السورية للاردن جريمة الكرك : مطلق النار اصيب بحروق بنسبة 100% ويعمل فني مختبر وليس ممرضا اجراءات التربية واستعدادات الطلبة جعلتا امتحانات التوجيهي تمر بسلام حتى الان الأردن يعتزل الحصار ويتبادل السفراء مع قطر الشحاحدة يوعز بدراسة أسعار الأدوية البيطرية برعاية ملكية...جامعات رسمية تقيم احتفالا بذكرى الجلوس الملكي وزارة المياه تردم بئرا مخالفا في منطقة الرمثا بعمق 500 متر الحجر التحفظي على اموال عدد من اعضاء مجلس الادارة السابق لشركة تعمير وكلاء السياحة والسفر تعلن نيتها تعليق أنشطتها مع وزارة السياحة جريمة مروعة في الكرك..شاب يقتل زميله ويحرق نفسه ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-01-11 |

اليمنيون في عمان , فرصة لإستعادة دورنا الإقليمي

اليمنيون في عمان , فرصة لإستعادة دورنا الإقليمي

جفرا نيوز ـ شحاده أبو بقر العبادي

لا يحتاج الأمر إلى دراسة كما أعلنت الناطق الرسمي بإسم حكومتنا , بمعنى نقبل أو لا نقبل , فالطلب الذي جاء به وزير الخارجية اليمني لعقد مباحثات يمنية يمنية في عمان , هو فرصة كبرى لنا لإستعادة دورنا الإقليمي السياسي الذي كان أكبر رصيد لنا ليس في الإقليم وحده , وإنما عبر المجتمع الدولي النافذ كله .

مؤكد أن وزير الخارجية اليمني لم يحضر إلى عمان ويتقدم رسميا بهذا الطلب , على رأسه , كما نقول , فلا بد وأن هناك تفويضا له من كل الأطراف , وهذه فرصة لنا لا تعوض, كي نؤكد وللعالم كله , حضورنا السياسي الإقليمي المؤثر , وهو حضور كان وعلى إمتداد تاريخ دولتنا رأسمالنا السياسي والإقتصادي كدولة صغيرة في حجمها , كبيرة في فعلها وتأثيرها وفي الإقليم كله ! .

نعرف أن هناك محددات أميركية وغربية وإقليمية , لكننا نصنع فعلا رائعا إن نحن تجاوزناها , وأدينا دورا تدخليا مباشرا في مفاوضات الأطراف اليمنية وبالتنسيق مع دول التحالف الشقيقة , وسائر دول النفوذ الإقليمي والدولي بما في ذلك إيران وتركيا وأميركا والإتحاد الأوروبي .

يجب أن لا نكون مجرد مكان حاضن للمفاوضات اليمنية اليمنية , وإنما علينا التدخل وبقوة من أجل إنهاء الأزمة التي ما زالت تعصف بهذا البلد العربي , ووضع نهاية موفقة وعادلة بعون الله, لحرب أرهقت أشقاءنا جميعا في اليمن ودول الخليج العربي وحصدت أرواحا كثيرة وخلفت مآسي كبيرة .

إن نجحنا في إحراز تقدم بجمع الأطراف والتوصل إلى حل , وسننجح بإذن الله , فسيسجل التاريخ لنا ذلك , وسيرضى الله عنا , وسنضع قدمنا على العتبة الأولى لإستعادة دورنا الفاعل والمؤثر كدولة محورية لا يمكن القفز عن رأيها ورؤيتها إزاء سائر قضايا المنطقة وقضاياها , وسيفتح الله لنا أبوابا كثيرة لرزق نستحقه وبجدارة , وستكون لنا كلمة ورأي مقدر في كل أمر ! .

لسنا بحاجة لتفكير كثير في الأمر , فلنتوكل على الله ونعلن ترحيبنا بأشقائنا اليمنيين على أرضنا الأردنية من أجل التصالح والوفاق والإتفاق .

لو كنت صاحب قرار لشكلت وفورا خلية أردنية تضم رئيسي مجلسي الأعيان والنواب ورؤساء وزارات سابقين ورجال دولة مجربين ورجال أمن وغيرهم من ذوي الخبرة والتواصل مع الأطراف , ولكلفتهم بإدارة ملف التدخل بين الأشقاء اليمنيين قبل وعند حضورهم إلى الأردن, وبذل جهود جبارة مخلصة بالتنسيق مع أشقاء غيرهم للتوصل إلى نتائج طيبة تضع حدا للنزف اليمني والعربي المستفحل والمستمر .

أكثر من ذلك , فقد كتبت كثيرا وقلت وأقول ثانية , أن السياسة هي رأسمال الأردن منذ وجد , وأن دورنا الطليعي في التصدي لهموم المنطقة وأزماتها كان وعلى الدوام , هو رصيدنا الأقوى والأهم إقليميا ودوليا , وليس من العدل والحكمة أن نتخلى عن هذا الدور أبدا مهما كانت النتائج , ومن يعمل من أجل التصالح وحل الأزمات لن يندم أبدا , بل سيكسب بعون الله .

لكم أتمنى لو ينهض بلدنا وعلنا بدور فاعل لإعادة كرسي سورية في جامعة الدول العربية , والفرصة مواتية وبين أيدينا , ولو نتدخل في الأزمة الخليجية لإعادة قطر إلى حضنها الخليجي العربي , ولو نتدخل لتحقيق مصالحة بين فتح وحماس , ولو نحاول ثني إيران عن مشروعها وتقريب وجهات النظر الإيرانية العربية إن إستطعنا , برغم كل ما يجري ترتيبه أميركيا بشأن إيران حاليا خدمة لأمن إسرائيل وحدها , عندما تسعى واشنطن صاحبة ما يسمى بصفقة القرن , إلى إدخال العرب كلهم في عداء تاريخي مع إيران لن ينتهي بعد قرون من أجل عيون إسرائيل ومشروعها التوسعي التهويدي المكشوف .

لنبدأ من اليمن ولا نتردد , فقد يكون الحل على أيدينا بإذن الله , فإن نجحنا سنكسب , وإن أخفقنا لا قدر الله , سنكسب أيضا , وسيكون ذلك فاتحة خير لأن نؤكد دورنا وحضورنا , وربما تدخلات أكبر من جانبنا في سائر قضايا المنطقة ولجهة التهدئة والإستقرار والسلام وجمع شمل العرب , وليس ذلك على الله بعسير .

وبالمناسبة , وللمرة العشرين ربما , نقول , علينا أن نقتنع تماما أن رأسمالنا داخليا وخارجيا , سياسي وبإمتياز , وبالتالي ورزقي على الله لا على أحد سواه , أقول .. لن تقوم لنا قائمة ولن نتخلص من مشكلاتنا ومآسينا , إن لم تكن حكوماتنا وبرلماناتنا وسائر أطر دولتنا , سياسية وذات لون وطابع سياسيين وبالكامل , ومن يجتهد ويرى غير ذلك , سواء أكان مواطنا ناخبا , أو رئيس وزراء مكلفا , ,فهو إما مخطيء واهم , أو هو يسعى لخدمة ذاته وحسب , وعلى حساب الوطن والدولة ونظامها السياسي وحاضر ومستقبل البلد , ولا حول ولا قوة إلا بالله , وهو جل في علاه من وراء القصد .