وزير الداخليه يجري تنقلات كلب ينهش جسد طفلة في الكرك الأردن يتسلم مواطنا احتجزه الاحتلال استكمال سماع شهود قضية الدخان الثلاثاء المعشر: يجب ضبط الإعفاءات الأعيان" يقدم دعما ماليا لمبادرة "سمع بلا حدود بالفيديو - الية تابعة لامانة عمان تهدم جدارا على احدى المركبات اثناء عملها الملكة تتابع سير عمل أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين احتجاز اردني في اسرائيل بعد تسلله عبر الحدود .. والخارجية تتابع الحواتمة : الأردن يتمتع بمنظومة أمنية قادرة على الدفاع عن مصالحه الوطنية الملك يزور قيادة القوات الخاصة السنغافورية ويحضر تمرينا عسكريا التربية: احتساب علامات السؤال الرابع في الفيزياء للعلمي على طريقة الحل وزير الداخلية يوعز بالسير باجراءات اصدار وتجديد جوازات سفر المقدسيين جابر: توجه لهيكلة وزارة الصحة عناب تقدم اوراق اعتمادها لامبراطور اليابان "أتطلع لخدمة وطني الحبيب" الامن يحذر كل من يطفيء مركبته في الطرق العامة ويعطل حركة السير حكومة الرزاز تفقد ثقتها الشعبية .. 60% من المواطنين "الحكومة غير قادرة على تحمل مسؤولياتها" ملف عقود تأمين عاملات المنازل أمام مكافحة الفساد ..تفاصيل سماسرة القبور في وادي السير ! الصايغ يزور أراضي ناعور
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأحد-2019-01-12 | 02:04 pm

"المعشر" متردد وينتظر الرزاز .. والقرارات الحكومية "مؤجلة" وتخبط رفَع الدين لـ(40) مليار دولار

"المعشر" متردد وينتظر الرزاز .. والقرارات الحكومية "مؤجلة" وتخبط رفَع الدين لـ(40) مليار دولار

جفرا نيوز - سيف عبيدات - مازالت حكومة الدكتور عمر الرزاز تغرق في وحل الديون الخارجية التي تتزايد بشكل غير مسبوق على المملكة لتصل ما نسبته حوالي (95%) من الناتج المحلي.

الديوان المتراكمة ازدادت بمباركة من رئيس الوزراء عمر الرزاز الذي قام بمفاوضات موسعة و لوحده في واشنطن مع صندوق النقد الدولي لإقناعهم بحصول الاردن على قرض بقيمة مليار و 200 مليون دينار ، حيث وافق البنك الدولي على طلب الرزاز ، مما زاد قيمة الديون الخارجية على الاردن لتصل لحوالي (40) مليار دولار بعد ان كانت حوالي (38) مليار و 700 مليون دولار.

غياب الرزاز في جولته الخارجية ، عطل الكثير من القرارات الحكومية ، حيث بات المعشر متردداً جداً في اتخاذ القرارات الحاسمة و التعيينات في المناصب القيادية ، على الرغم انه هو من ينوب الرزاز اثناء تواجده في الخارج ، فما كان من المعشر إلا ان أجل كل القرارات واللقاءات الحكومية الهامة لحين عودة الرزاز ولكييتخذ قراراً فيها .

تأجيل الحسم في مواضيع عدة ازعج النواب الذين توافدوا الى رئاسة الوزراء لاستيضاح العديد من الامور ، لكن المعشر عول على عودة الرزاز من السفر وانه القرارات بيده ، مما ادى طول انتظار عدة ملفات هامة و وسط حالة من الاستياء لعدم وجود اي متابعات في حال غياب رئيس الوزراء.

التخبط الحكومي إدارياً و مالياً بات واضحاً من خلال القراءات لأداء الحكومة من جهة ، و من جهة اخرى التخبط في التصريحات الاعلامية ، حيث بررت جمانة غنيمات وزيرة الدولة لشؤون الاعلام والاتصال حصول الاردن على القرض من البنك الدولي بأنه من اجل سداد الديوان التي على الاردن ، و يبدو ان الحكومة بدأت بعمل طرق غريبة في سداد الديون بالديون .