توافق على حل قضية عقود "الاطباء المقيمين" في وزارة الصحة الامن العام : المواطن الذي عثر عليه في بركة بدير علا مات غرقا ولا اثار لاصابات "مكافحة الفساد" وأمانة النواب تنفيان الحجز على أموال النائب أنصاف الخوالدة وزير الأوقاف يقرر ايقاف شركتي حج وعمرة وتحويلهما للنائب العام بعد عطلة الخميس ..أبو غزالة يوصي بعدم مخالفة المتغيبين - تفاصيل والد الطالب "أصيل الحطيبات " : من لا يشكر الناس لا يشكر الله مخالفة 12 محطة وقود لم توفر مادة الكاز - تفاصيل (25) الف مشترك يتقدمون لامتحان شتوية التوجيهي يوم غد الأمن العام ينشر تفاصيل العثور على جثة مطلوب في بركة زراعية بدير علا العثور على جثة شقيق نائبة داخل بركة ماء في دير علا لجنة الأسرى اليمنية تختتم اجتماعاتها في الأردن العثور على جثة المواطنة الاردنية المفقودة في اسطنبول ..والخارجية تتابع - تفاصيل الصفدي من بيروت: لبنان اكثر من حليف للأردن الأردن يدين قيام سلطات الاحتلال بنصب أعمدة خشبية وهياكل بالقرب من الحائط الغربي للمسجد الأقصى لماذا شكر والد الأسير سليمان الخارجية الاردنية ؟ - تفاصيل "الجمعة" طقس بارد وغائم نهاراً..وتشكل الصقيع والانجماد ليلاً لجنة بين نقابتي المقاولين الأردنية والسورية تفاصيل المباحثات اليمنية في الأردن طقس بارد وغائم نهاراً.. وتشکل الصقیع والانجماد لیلا وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات عمرة نقلت مواطنين بحافلات مخالفة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأحد-2019-01-12 | 02:04 pm

"المعشر" متردد وينتظر الرزاز .. والقرارات الحكومية "مؤجلة" وتخبط رفَع الدين لـ(40) مليار دولار

"المعشر" متردد وينتظر الرزاز .. والقرارات الحكومية "مؤجلة" وتخبط رفَع الدين لـ(40) مليار دولار

جفرا نيوز - سيف عبيدات - مازالت حكومة الدكتور عمر الرزاز تغرق في وحل الديون الخارجية التي تتزايد بشكل غير مسبوق على المملكة لتصل ما نسبته حوالي (95%) من الناتج المحلي.

الديوان المتراكمة ازدادت بمباركة من رئيس الوزراء عمر الرزاز الذي قام بمفاوضات موسعة و لوحده في واشنطن مع صندوق النقد الدولي لإقناعهم بحصول الاردن على قرض بقيمة مليار و 200 مليون دينار ، حيث وافق البنك الدولي على طلب الرزاز ، مما زاد قيمة الديون الخارجية على الاردن لتصل لحوالي (40) مليار دولار بعد ان كانت حوالي (38) مليار و 700 مليون دولار.

غياب الرزاز في جولته الخارجية ، عطل الكثير من القرارات الحكومية ، حيث بات المعشر متردداً جداً في اتخاذ القرارات الحاسمة و التعيينات في المناصب القيادية ، على الرغم انه هو من ينوب الرزاز اثناء تواجده في الخارج ، فما كان من المعشر إلا ان أجل كل القرارات واللقاءات الحكومية الهامة لحين عودة الرزاز ولكييتخذ قراراً فيها .

تأجيل الحسم في مواضيع عدة ازعج النواب الذين توافدوا الى رئاسة الوزراء لاستيضاح العديد من الامور ، لكن المعشر عول على عودة الرزاز من السفر وانه القرارات بيده ، مما ادى طول انتظار عدة ملفات هامة و وسط حالة من الاستياء لعدم وجود اي متابعات في حال غياب رئيس الوزراء.

التخبط الحكومي إدارياً و مالياً بات واضحاً من خلال القراءات لأداء الحكومة من جهة ، و من جهة اخرى التخبط في التصريحات الاعلامية ، حيث بررت جمانة غنيمات وزيرة الدولة لشؤون الاعلام والاتصال حصول الاردن على القرض من البنك الدولي بأنه من اجل سداد الديوان التي على الاردن ، و يبدو ان الحكومة بدأت بعمل طرق غريبة في سداد الديون بالديون .