"السيارات العمومية" يعتصمون اليوم امام مجلس النواب لتنفيذ (9) مطالب بدء الاقتراع بانتخابات نقابة المعلمين سیاسیون: الأردن یملك أوراقا للضغط علی إسرائیل بقضیة باب الرحمة طقس ربيعي ومشمس الثلاثاء مطالبة بامتحان لغة عربية للوظائف العليا شاهد ولي العهد بعد إنهائه دورة الغطس وقيادة القوارب في العقبة (فيديو) المصفاة تعترف شحنة بنزين 90 غير مطابقة لشروط التوريد إصابة 6 سياح وأردني بتدهور حافلة سياحية في البترا الرزاز: سنزرع ونصنع ونشيّد بأنفسنا الدهيسات يعرض لانجازات الهيئة الإدارية لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" الخارجية : اثنين من المصابين الاردنيين بمجزرة نيوزلندا اصبحوا بحالة حرجة "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأحد-2019-01-12 | 02:04 pm

"المعشر" متردد وينتظر الرزاز .. والقرارات الحكومية "مؤجلة" وتخبط رفَع الدين لـ(40) مليار دولار

"المعشر" متردد وينتظر الرزاز .. والقرارات الحكومية "مؤجلة" وتخبط رفَع الدين لـ(40) مليار دولار

جفرا نيوز - سيف عبيدات - مازالت حكومة الدكتور عمر الرزاز تغرق في وحل الديون الخارجية التي تتزايد بشكل غير مسبوق على المملكة لتصل ما نسبته حوالي (95%) من الناتج المحلي.

الديوان المتراكمة ازدادت بمباركة من رئيس الوزراء عمر الرزاز الذي قام بمفاوضات موسعة و لوحده في واشنطن مع صندوق النقد الدولي لإقناعهم بحصول الاردن على قرض بقيمة مليار و 200 مليون دينار ، حيث وافق البنك الدولي على طلب الرزاز ، مما زاد قيمة الديون الخارجية على الاردن لتصل لحوالي (40) مليار دولار بعد ان كانت حوالي (38) مليار و 700 مليون دولار.

غياب الرزاز في جولته الخارجية ، عطل الكثير من القرارات الحكومية ، حيث بات المعشر متردداً جداً في اتخاذ القرارات الحاسمة و التعيينات في المناصب القيادية ، على الرغم انه هو من ينوب الرزاز اثناء تواجده في الخارج ، فما كان من المعشر إلا ان أجل كل القرارات واللقاءات الحكومية الهامة لحين عودة الرزاز ولكييتخذ قراراً فيها .

تأجيل الحسم في مواضيع عدة ازعج النواب الذين توافدوا الى رئاسة الوزراء لاستيضاح العديد من الامور ، لكن المعشر عول على عودة الرزاز من السفر وانه القرارات بيده ، مما ادى طول انتظار عدة ملفات هامة و وسط حالة من الاستياء لعدم وجود اي متابعات في حال غياب رئيس الوزراء.

التخبط الحكومي إدارياً و مالياً بات واضحاً من خلال القراءات لأداء الحكومة من جهة ، و من جهة اخرى التخبط في التصريحات الاعلامية ، حيث بررت جمانة غنيمات وزيرة الدولة لشؤون الاعلام والاتصال حصول الاردن على القرض من البنك الدولي بأنه من اجل سداد الديوان التي على الاردن ، و يبدو ان الحكومة بدأت بعمل طرق غريبة في سداد الديون بالديون .