البطاينة: اجراءات تعيين (300) سائق في أمانة عمان ستستكمل خلال يومين بالاسماء .. مدعوون للامتحان التنافسي لغايات التعيين في هيئة الطاقة الحمود: مديرية الامن العام تعمل باستراتيجية امنية شاملة الاردنيون على موعد مع ارتفاع شديد لدرجات الحرارة في رمضان ! اغلاقات وتحويلات من شارع اليرموك "النشا" باتجاه وسط البلد - تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز محافظ البنك المركزي: رفع اسعار الفائدة جاء لحماية الاقتصاد الوطني في المملكة زواتي: لا ترخيص لمحطات محروقات دون شواحن كهرباء ! شخص يقتل آخر رمياً بالرصاص في عمّان.. ويدعي أنها بـ "الخطأ" ويسلم نفسه للأمن وفيات الاثنين 22-4-2019 "المؤسسة المدنیة" تخفض أسعار 50 سلعة بنسب تصل إلی 25 % الأسبوع الحالي الحکومة تطفو علی موج إشاعات التغییر والتعدیل رقم تعريفي لكل عامل وافد الاعلان عن أسماء الحجاج الأسبوع المقبل أجواء شديدة البرودة الليلة وصباح الإثنين تراجع إيرادات ضريبة المبيعات بسبب الدخان !! العرب: نرفض أي صفقة حول فلسطين لا تنسجم مع المرجعيات الملك: رحم الله عامل الوطن الذي توفي بحادث سير غير مسؤول ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك آذار الماضي الملك يدين تفجيرات سريلانكا الارهابية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
Friday-2019-01-18 | 01:04 am

الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا

الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا



جفرا نيوز – خاص


 يمثل شارع الخالدي الواقع على مقربة من الدوار الرابع ومقر رئاسة الوزراء نموذجا صارخا لحالة التهرب الضريبي في القطاع الطبي الذي يجني منذ عشرات السنوات أرباحا فاحشة على حساب الام المرضى دون حسيب او رقيب.
مئات العيادات الطبية في هذا الشارع وغيره من التجمعات الطبية في عمّان تحقق أرباحا سنوية كبيرة لم تكن تخضع لضريبة الدخل وكانت كفيلة وحدها بسد الكثير من الالتزامات الحكومية لخزينة الدولة دون اللجوء الى جيب المواطن الفقير.
تقول دراسة حكومية ان نسبة التهرب الضريبي في القطاع الطبي تزيد عن 50 بالمئة والسبب غياب الية شفافة وعدم وجود نظام فوترة يحقق العدالة للجميع ولا يستثني قطاعا دون اخر من الخضوع لضريبة الدخل.
ورغم ذلك فان كثيرا من الملتزمين ظاهريا بالضريبة يتلاعبون ويتحايلون على الأنظمة والتعليمات عبر تزوير فواتير بقيم غير حقيقية بينما هم في حقيقة الامر يجنون أرباحا طائلة خاصة في قطاع عمليات التجميل والجراحات التجميلية الامر الذي يهدر ما يقدر ب 900 مليون دينار سنويا على خزينة الدولة.
الخلل في طريقة استيفاء الضرائب من القطاع الطبي والتغاضي عنه طوال سنوات مضت بحسب مراقبين هو ما يؤدي الى شعور المواطن العادي بعدم العدالة وانتفاع فئات معينة دون غيرها.
تقول دراسة أخرى ان ثلثي التهرب الضريبي في المملكة يأتي من خلال ضريبة المبيعات بينما حصة التهرب الضريبي للدخل تبلغ الثلث فقط.
ومن شأن نظام الفوترة الالكتروني الذي تنوي الحكومة تطبيقه ان يحد من ظاهرة التهرب الضريبي لدى القطاع الطبي لكنه بحسب مراقبين لا يتسم بالعدالة اذ يتم المساواة بين بقالات صغيرة وعيادات طبية دخلها اليومي بآلاف الدنانير.