العيسوي في بيت عزاء أبوعبيد رئيس مجلس مفوضي سلطة العقبة الاقتصادية: انا مع وجود كازينو في العقبة خفض التعرفة الكهربائية لقطاعات صناعية وزراعية الامن ينفي: فيديو اطلاق النار ليس في اربد دبلوماسي أمريكي: مليار دولار مساعدات اضافية تصل الأردن الشهر المقبل إجراءات ضد منتهكي خصوصية المشتركين ضبط مركبة تسير بسرعة 205 في الازرق اصابة رجل بمشاجرة مع طليقته بمحكمة اربد احالة 3 ألوية وعمداء وضباط في الدفاع المدني الى التقاعد .. أسماء إدارة السير: إغلاق المسرب القادم من صافوط باتجاه دوار صويلح غداً ضبط مواد غذائية ولحوم منتهية الصلاحية في السلط تنظيم الاتصالات تحذر من رسالة "رصيد مجاني احتفالا بالباقورة" مكافحة المخدرات تحبط تهريب مخدرات بعبوات قهوة "مكافحة الفساد" : قوى الشد العكسي لن تزيدنا الإ اصرارًا على ملاحقة الفاسدين "الضمان": صرف مليوني دينار من رصيد التعطل الادخاري لغايات التعليم والعلاج "الأمن" يدعو لمراقبة الأطفال عند مشاهدة التلفاز أو استخدام الإنترنت التلهوني: 504 جلسات محاكمة تمت عن بعد في محاكم المملكة اخماد حريق أعشاب جافة في اربد وفاة سيدة اثر حادث دهس في الزرقاء موافقة على استخراج مياه الآبار غير المرخصة قبل 2014
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
Friday-2019-01-18 | 01:04 am

الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا

الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا



جفرا نيوز – خاص


 يمثل شارع الخالدي الواقع على مقربة من الدوار الرابع ومقر رئاسة الوزراء نموذجا صارخا لحالة التهرب الضريبي في القطاع الطبي الذي يجني منذ عشرات السنوات أرباحا فاحشة على حساب الام المرضى دون حسيب او رقيب.
مئات العيادات الطبية في هذا الشارع وغيره من التجمعات الطبية في عمّان تحقق أرباحا سنوية كبيرة لم تكن تخضع لضريبة الدخل وكانت كفيلة وحدها بسد الكثير من الالتزامات الحكومية لخزينة الدولة دون اللجوء الى جيب المواطن الفقير.
تقول دراسة حكومية ان نسبة التهرب الضريبي في القطاع الطبي تزيد عن 50 بالمئة والسبب غياب الية شفافة وعدم وجود نظام فوترة يحقق العدالة للجميع ولا يستثني قطاعا دون اخر من الخضوع لضريبة الدخل.
ورغم ذلك فان كثيرا من الملتزمين ظاهريا بالضريبة يتلاعبون ويتحايلون على الأنظمة والتعليمات عبر تزوير فواتير بقيم غير حقيقية بينما هم في حقيقة الامر يجنون أرباحا طائلة خاصة في قطاع عمليات التجميل والجراحات التجميلية الامر الذي يهدر ما يقدر ب 900 مليون دينار سنويا على خزينة الدولة.
الخلل في طريقة استيفاء الضرائب من القطاع الطبي والتغاضي عنه طوال سنوات مضت بحسب مراقبين هو ما يؤدي الى شعور المواطن العادي بعدم العدالة وانتفاع فئات معينة دون غيرها.
تقول دراسة أخرى ان ثلثي التهرب الضريبي في المملكة يأتي من خلال ضريبة المبيعات بينما حصة التهرب الضريبي للدخل تبلغ الثلث فقط.
ومن شأن نظام الفوترة الالكتروني الذي تنوي الحكومة تطبيقه ان يحد من ظاهرة التهرب الضريبي لدى القطاع الطبي لكنه بحسب مراقبين لا يتسم بالعدالة اذ يتم المساواة بين بقالات صغيرة وعيادات طبية دخلها اليومي بآلاف الدنانير.