تكميلية التوجيهي بعد نتائج الدورة الصيفية الصفدي: تجاوزنا الطاقة الاستيعابية باللاجئين منصه حقك تعرف تفضح الوزير طارق الحموري وتكشف انه مساهم مهم في شركه فواتيركم مجهولان يخطفان حقيبة سيدة في أبو نصير ويتسببان بإصابتها الامن : نزيل "ام اللولو" محكوم بحكم قضائي قطعي ويتمتع بكافه حقوقه في المركز البوتاس العربية قصة نجاح وطنية بالصور .. حريق في إحدى منازل الزرقاء دون وقوع إصابات توقيف اصحاب محلات يبيعون دخان وتبغ مهرب بعد لقائهم العيسوي .. عودة شباب العقبة المتعطلين عن العمل لمنازلهم بحافلات خاصة - تفاصيل اضراب حافلات خط "اربد - الزرقاء" عن العمل الشيخ جابر الصباح للرزاز : "لن نقبل ان تمر الاردن بضائقة وضغوط ونقف موقف المتفرج" إسحاقات : تحويل معونات المعونة في لواء الرويشد إلى محافظ إلكترونية ايار المقبل ايقاف استقبال طلبات دعم الخبز مساء اليوم بسبب تعطل الحكومة الالكترونية "لأمر طارئ" العمل تعلن توفر (3300) فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات - تفاصيل ايقاف موظفة في بلدية عين الباشا لاختلاسها (157) الف دينار موظفو التلفزيون الاردني يستذكرون محاسن "نصير" ويستغربون عدم التجديد له رغم انجازاته الالاف يشيعون جثمان "الشهيد" الذيب لمثواه الاخير في اربد .. صور و فيديو شاهد يقدم على اطلاق النار تجاه موقوف في محكمة الجنايات إنقاذ طفل سقط ببئر ماء فارغ في عمان توقعات بارتفاع اسعار المحروقات (3 %- 5%)
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2019-01-24 | 10:25 am

سكجها يكتب: نعتذر للينا عنّاب وعزمي محافظة وهاني الملقي أيضاَ!

سكجها يكتب: نعتذر للينا عنّاب وعزمي محافظة وهاني الملقي أيضاَ!

جفرا نيوز - كتب : باسم سكجها

لسنا نكتب عن التعديل الوزاري، فهو في رأينا لا يرقى إلى كلمة "التعديل”، ولكننا مضطرون لسؤال دولة الرئيس الدكتور عمر منيف الرزاز المحترم: أمّا وقد كان "التعديل” بهذا الشكل، فلماذا لم يأت في يوم قبول استقالة الوزيرة لينا عناب والوزير الدكتور عزمي محافظة، وكان الله بالسرّ عليماً…

لو حصل ذلك يومها، لكان الأمر عادياً، ولكنّه تطلّب عدة أشهر لا لسبب سوى للتباطؤ والتعطيل الحكومي، فقد ظننا أنّ دولة الرئيس الدكتور عمر منيف الرزاز يُعيد دراسة التجربة، وسيقوم بإعادة إنتاج حكومته التي ورث أكثر من نصفها، ولكنّ الظنّ خاب، ويبدو أنّه سعيد بالتجربة، ويعتبر الفريق فريقه.

ضروري، هنا، أن نتقدّم باعتذار للسيدة عنّاب، والدكتور محافظة، لأنّهما راحا ضحيتين لحدث لا علاقة مباشرة لهما به، بل لأنّ المطر انهمر في لحظة، وصار لدينا ضحايا، وبعد أشهر من الحادثة المفجعة، وحتى بعد كلّ تقارير اللجان، فهذا يحدث في كلّ البلاد، بل وفي أكثر تطوّراً.

نعتذر لهما، لأنّهما كانا ضحيتين جديدتين مضافتين لذلك المطر، وأكثر من ذلك فنحن نعتذر لدولة الرئيس السابق الدكتور هاني الملقي لأنّنا تسرّعنا حين أمطرناه باللوم، مع أنّه كان بإمكانه أن يُقدّم ما قدّمه دولة الرئيس الرزاز تماماً، على أنّه كان يقترب من المسائل بطريقة مختلفة، ولكنّ النتائج هي نفسها، مع قليل من عمليات التجميل!

الدكتور الرزاز يحظى باحترام كبير من الجميع، وهذا ما جعل الغالبية الغالبة من الناس تعتقد أنّنا أمام حكومة استثنائية، ولكنّنا وبعد مرور ٢٠٠ يوم نكتشف أنّها حكومة عادية، ولعلّ هذا ما أكّده استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية حيث (٦٤%) من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، وللحديث بقية!