البوتاس العربية قصة نجاح وطنية بالصور .. حريق في إحدى منازل الزرقاء دون وقوع إصابات حقك تعرف": (أي-فواتيركم) لا يملكها حيتان توقيف اصحاب محلات يبيعون دخان وتبغ مهرب بعد لقائهم العيسوي .. عودة شباب العقبة المتعطلين عن العمل لمنازلهم بحافلات خاصة - تفاصيل اضراب حافلات خط "اربد - الزرقاء" عن العمل الشيخ جابر الصباح للرزاز : "لن نقبل ان تمر الاردن بضائقة وضغوط ونقف موقف المتفرج" إسحاقات : تحويل معونات المعونة في لواء الرويشد إلى محافظ إلكترونية ايار المقبل ايقاف استقبال طلبات دعم الخبز مساء اليوم بسبب تعطل الحكومة الالكترونية "لأمر طارئ" العمل تعلن توفر (3300) فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات - تفاصيل ايقاف موظفة في بلدية عين الباشا لاختلاسها (157) الف دينار موظفو التلفزيون الاردني يستذكرون محاسن "نصير" ويستغربون عدم التجديد له رغم انجازاته الالاف يشيعون جثمان "الشهيد" الذيب لمثواه الاخير في اربد .. صور و فيديو شاهد يقدم على اطلاق النار تجاه موقوف في محكمة الجنايات إنقاذ طفل سقط ببئر ماء فارغ في عمان توقعات بارتفاع اسعار المحروقات (3 %- 5%) الرزاز يصل إلى الكويت تصريح العمل وبصمة العين والفيزا لضبط نصف مليون وافد مخالف العثور على جثتين مصابتين بالرصاص لمواطن ووالدته في البادية الوسطى نزيل في مركز إصلاح و تأهيل "ام اللولو" يضرب عن الطعام للمطالبة بإنصافه
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2019-02-03 | 09:58 am

شبح الترحيل يهدد سكان المحطة..والمحامي الشمايلة : لا بوادر حل من الحكومة حتى الان !

شبح الترحيل يهدد سكان المحطة..والمحامي الشمايلة : لا بوادر حل من الحكومة حتى الان !

جفرا نيوز :   عصام مبيضين

اظهرت كشوفات ان الحكومات الاردنية قامت في اخذ قروض من مختلف دول العالم  والموسئسات والمنظمات وبنوك.
وفق الدراسات العالمية  فان الأردن من بين الدول الأعلى ديناً في العالم مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي.  وقد وصل مجموع ديون المملكة إلى( 39 )مليار دولار( 28 )مليار  اردن  إذ وصل إجمالي الدين العام( 96.4%) من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام الماضي 2018، حسب أرقام وزارة المالية.

ومع عودة رئيس الوزراء عمر الرزاز ، من واشنطن موخرا  للحصول على أكبر قرض في تاريخ المملكة من البنك الدولي، بقيمة( 1.2) مليار دولار "بفوائد بسيطة جدا 

ويكون القرض مقدمة  لجدولة مجموعة الديون السابقة ،ويعتبر هذا القرض الضخم  جدا جزءا، من مسلسل قروض طويلة انتهجته الحكومات السابقة  أن القروض تسدد  قروض   في دوامة  لاتنتهى والاجيال القادمة تتحمل الاعباء والخطورة  أن (الفوائد) قفزت بنسبة( 157 )% خلال  السنوات الماضية، وقفزت قيمة خدمة الدين العام  الماضي إلى أكثر من مليار دينار 
بينما كانت في العام 2009 تناهز( 388.9) مليون. 
 
 ووفق الجدول المرفق هنا : فان الحكومات أخذت قروض  متعددة الجنسيات من حكومات المانيا سويسرا  اسبانبا   ايطاليا الدنمارك واليابان والسعودية والكويت وبلجكيا  وكوريا  وفرنسا الصين   ومنظمة أوبك وابو ظبي والصندوق الأوربي والعربي  بنوك محلية سندات عالمية  وهناك قروض أخرى، والديون من البنوك المحلية  3.5 مليار دينار.

ويظهر تتبع أن مديونية المملكة ارتفعت بمقدار ضعف ونصف  تقريباعما كانت عليه في 2008 ، حين كانت( 8.5 )مليار دينار،وفق حيثيات  نشرات وزارة المالية، والارتفاع المتصاعد الكبير في المديونية بدأ منذ 2011 بطريقة  دراماتيكية سريعة من( 11.4) مليار دينار إلى( 16.5 )مليار دينار بنهاية 2012، وفي العام 2013 صعد الى( 19 )مليار دينار وصولا الى( 20.4 )مليار دينار مع نهاية العام الماضي ( 28 ) مليار دنيار اردني
وتكمن الأسباب في الصعود في المديونية تعرض المملكة لصدمات خارجية، ولكن قبل العام 2011، كان السبب الرئيسي هو التوسع في النفقات الجارية

من جانب اخر، وبحسبة بسيطة نجد أن كل مواطن أردني مكلف بسداد مبلغ يتراوح بين( 4100 )دولار  –( 4200 ) دولار سنوياً من المديونية. 
وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن البنك الدولي يقول إن حصة المواطن الأردني من ديون بلاده تشكل 99 بالمائة من متوسط دخل الفرد السنوي، فإن ذلك يعني أن حصة المواطن الأردني تشكل تقريباً ما يحصل عليه من دخل سنوياً.

  لكن وزير المالية  عزالدين كناكرية يؤكد  إن القرض الذي تفاوضت الحكومة مع  البنك الدولي بشأنه والبالغ قيمته( 2ر1 )مليار دولار يعد قرضا ميسرا يدعم الإصلاحات الاقتصادية ة، ولا يرتب أي اعباء اضافية على الدين العام 
القرض الذي يمتاز بطول الفترة، يساعد الخزينة بإدارة الدين بشكل يمكنها من تسديد القروض التي تستحق منها بفائدة أعلى،لافتا إلى أن اخر إصدار من سندات اليوروبوند كان لمدة 30 عاما ما يعطي اريحية في التعامل مع سداد الديون وتخفيف اعبائها السنوية. 

خبراء اقتصاد  يحذرون من  حجم الدين العام الداخلي والخارجي قد ارتفع في الفترة الماضية أيضاً ما يعني أن المشكلة باتت مزدوجة ولا يمكن حلُها بالاقتراض أو بفرض المزيد من الضرائب 

وإذا بقيت مؤشرات المديونية تسير بنفس الاتجاه التصاعدي المواطنين يرزحوا  تحت عبء الأسعار المرتفعة والضرائب التي تعتبر الأعلى في العالم، إضافة إلى المديونية التي تتفاقم يوما بعد يوم ووصلت إلى أرقام فلكية والتصاعد فماهي الحلول   ومن  يستطيع  كبح جماحها  .؟