حقك تعرف": (أي-فواتيركم) لا يملكها حيتان توقيف اصحاب محلات يبيعون دخان وتبغ مهرب بعد لقائهم العيسوي .. عودة شباب العقبة المتعطلين عن العمل لمنازلهم بحافلات خاصة - تفاصيل اضراب حافلات خط "اربد - الزرقاء" عن العمل الشيخ جابر الصباح للرزاز : "لن نقبل ان تمر الاردن بضائقة وضغوط ونقف موقف المتفرج" إسحاقات : تحويل معونات المعونة في لواء الرويشد إلى محافظ إلكترونية ايار المقبل ايقاف استقبال طلبات دعم الخبز مساء اليوم بسبب تعطل الحكومة الالكترونية "لأمر طارئ" العمل تعلن توفر (3300) فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات - تفاصيل ايقاف موظفة في بلدية عين الباشا لاختلاسها (157) الف دينار موظفو التلفزيون الاردني يستذكرون محاسن "نصير" ويستغربون عدم التجديد له رغم انجازاته الالاف يشيعون جثمان "الشهيد" الذيب لمثواه الاخير في اربد .. صور و فيديو شاهد يقدم على اطلاق النار تجاه موقوف في محكمة الجنايات إنقاذ طفل سقط ببئر ماء فارغ في عمان توقعات بارتفاع اسعار المحروقات (3 %- 5%) الرزاز يصل إلى الكويت تصريح العمل وبصمة العين والفيزا لضبط نصف مليون وافد مخالف العثور على جثتين مصابتين بالرصاص لمواطن ووالدته في البادية الوسطى نزيل في مركز إصلاح و تأهيل "ام اللولو" يضرب عن الطعام للمطالبة بإنصافه فيديو .. ضبط ساقي باصين عمومي اثناء قيادتهما بشكل متهور في عمان هيومن رايتس: تعديلات "الجرائم الالكترونية" في الاردن تقيد حرية التعبير
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الثلاثاء-2019-02-05 | 05:43 pm

زياد المناصير.. حِرْفة الصمت وتجاهل "ثرثرة الخصوم"

زياد المناصير.. حِرْفة الصمت وتجاهل "ثرثرة الخصوم"


جفرا نيوز - خاص

منذ إطلالته على مشهد المال والأعمال قبل نحو عقدين، فإن رجل الأعمال الوطني زياد المناصير يتقن "حِرْفة سرية" يجهلها كثيرون، أسوة باتقانه نجاحات كثيرة جعلت منه واحدا من أهم رجال الأعمال حول العالم، وفي الأردن خلال السنوات الماضية، إذ يتقن المناصير "حِرْفة الصمت" التي ساعدته على أن يتقدم الصفوف في عالم المال والأعمال، فهذه الحرفة التي جعلت منه مُقلاً على الصعيد الإعلامي تدفعه حتما إلى أن "يدير ظهره" لكل "الثرثرات" التي تطال ثروة ونجاحات ومشاريع زياد المناصير التي أصبحت تتحدث عن نفسها.

"المثرثرون الموسميون" يطلون كل عام تقريبا ليتحدثون ب"افتراء مفضوح" عن إخفاقات وفشل لمشاريع أرادها زياد المناصير أن تكون إضافة لاقتصاد الأردن، و"لقمة عيش" للعديد من الشباب الوطني الذي يبحث عن فرص، إذ كان زياد المناصير واحدا منهم يوما ما، ويعرف مكابدتهم ومعاناتهم، لكنه رفض أن يكون من هؤلاء الذين أدمنوا "الفشل والخسارات" فأصبح همهم الوحيد إطلاق الشائعات ضد أعمال وثروات الناجحين لخلق شماعة يعلقون فوقها خيباتهم.

زياد المناصير لا يستمع إلا للوطن ولأبنائه الشرفاء، أما "المثرثرون الموسميون" فهو لا يراهم أساسا حتى يستمع إليهم، فيما تستمر نجاحات عدة للمناصير، من بينها "حِرْفة الصمت" في زمن لا يتقن فيه كثيرون سوى "الثرثرة".