إراداة ملكية بتعيين مستشارين لـ الملك وقبول استقالة الشوبكي ملك المغرب سيزور الاردن قريباً.. فما هو سبب الزيارة ؟ العثور على خزائن سرية ضخمة تحتوي على مئات الملايين في منزل البشير .. تفاصيل احباط تهريب 1460 سيجارة الكترونية في المطار القبض على مطلوب خطير بقضايا السلب والسرقة وتشكيل عصابة أشرار في البادية الشمالية توقيف موظف بضريبة غرب عمان شطب ارصدة مكلفين الرزاز يستعد للتعديل الوزاري الثالث على حكومته وسيناريو يتحدث عن مغادرة (11) وزيراً أمن لحماية الكوادر الطبية الحكومية وفيات الثلاثاء 23-4-2019 المخيمات الفلسطينية تؤكد دعمها لمواقف الملك تجاه القدس الخدمة المدنية يكشف عن موعد الإعلان عن اسماء المتنافسين للتعيين في الفئة الاولى والثانية الوزيرة الاسبق لينا شبيب ترد على حقيقة تعيينها مستشارة في امانة عمان تغيرات على الحالة الجوية .. خلال الايام القادمة القبض على (3) أشخاص قاموا بسرقة (30) بطارية مركبة في الزرقاء اربد : مقتل شخص بعيار ناري في الشارع العام بانتظار تفويض الرزاز بتعديل وزاري موسع… وترقب لكيفية استغلاله الفرصة «الضريبة» تتجاوز قوانين الرياضيات بصرف دعم الخبز أبو غزالة: مشروع أردني فلسطيني لدعم المقدسيين وصون هوية القدس “مجلس العاصمة” يرفض طلبا بمناقلة 12 مليونا لا ترخيص مركبات للعمل على التطبيقات
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الثلاثاء-2019-02-05 | 05:43 pm

زياد المناصير.. حِرْفة الصمت وتجاهل "ثرثرة الخصوم"

زياد المناصير.. حِرْفة الصمت وتجاهل "ثرثرة الخصوم"


جفرا نيوز - خاص

منذ إطلالته على مشهد المال والأعمال قبل نحو عقدين، فإن رجل الأعمال الوطني زياد المناصير يتقن "حِرْفة سرية" يجهلها كثيرون، أسوة باتقانه نجاحات كثيرة جعلت منه واحدا من أهم رجال الأعمال حول العالم، وفي الأردن خلال السنوات الماضية، إذ يتقن المناصير "حِرْفة الصمت" التي ساعدته على أن يتقدم الصفوف في عالم المال والأعمال، فهذه الحرفة التي جعلت منه مُقلاً على الصعيد الإعلامي تدفعه حتما إلى أن "يدير ظهره" لكل "الثرثرات" التي تطال ثروة ونجاحات ومشاريع زياد المناصير التي أصبحت تتحدث عن نفسها.

"المثرثرون الموسميون" يطلون كل عام تقريبا ليتحدثون ب"افتراء مفضوح" عن إخفاقات وفشل لمشاريع أرادها زياد المناصير أن تكون إضافة لاقتصاد الأردن، و"لقمة عيش" للعديد من الشباب الوطني الذي يبحث عن فرص، إذ كان زياد المناصير واحدا منهم يوما ما، ويعرف مكابدتهم ومعاناتهم، لكنه رفض أن يكون من هؤلاء الذين أدمنوا "الفشل والخسارات" فأصبح همهم الوحيد إطلاق الشائعات ضد أعمال وثروات الناجحين لخلق شماعة يعلقون فوقها خيباتهم.

زياد المناصير لا يستمع إلا للوطن ولأبنائه الشرفاء، أما "المثرثرون الموسميون" فهو لا يراهم أساسا حتى يستمع إليهم، فيما تستمر نجاحات عدة للمناصير، من بينها "حِرْفة الصمت" في زمن لا يتقن فيه كثيرون سوى "الثرثرة".