تحذير للأباء و الامهات الاردنيات .. قضاء اطفالكم ساعتين يوميا أمام الشاشات يهدد باضطرابات خطيرة تأجيل اجتماع الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعدم اكتمال النصاب موظفو سلطة وادي الاردن : تجاهل المسؤولين لمطالبنا يخالف توجيهات الملك الأمانة عن تقسيط المسقفات 25% دفعة اولى وشيكات بنكية لمدة "عام" ولي العهد يطلق مبادرة "ض" ويؤكد لغتنا هويتنا ولغة القران الاسلاميون خسروا إنتخابات نقابة الاطباء ..العبوس نقيبا للمرة الثانية وتحالف القوميين مع اليسار وفتح يسيطر بدء امتحانات الشامل "السلامة العامة" تحذر من الاجسام القابلة للتطاير في عجلون بالاسماء .. نتائج انتخابات اعضاء هيئة مستثمري المناطق الحرة ضبط (800) الف حبة مخدرة في جمرك جابر صرف مستحقات دعم الخبز لمتقاعدي الضمان غدا الأحد الاردن يشارك في اجتماع رؤساء برلمانات جوار العراق البيئة تطلق حملة وطنية للنظافة العامة اليوم اجواء باردة واستمرار تساقط الامطار اليوم و غداً اتحاد المزارعين : امطار نيسان وانخفاض الحرارة يؤثران على الاشجار المثمرة و يزيدان من العبىء الاقتصادي على المواطن فرصة لأمطار شمال ووسط المملکة طبيب ينتخب بشار الأسد نقيباً للأطباء الأردنيين خطف طفل بالرمثا مثنى الغرايبة: سيارتي.. وإن كان هناك خطأ فأنا أتحمل مسؤوليته الإخوان خارج نقابة الاطباء .. والعبوس: أمامنا ملفات كبيرة
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الخميس-2019-02-11 | 11:15 am

بالصور .. حفل اشهار كتاب الراحل تيسير قبعة بحضور المجالي والعبادي والفراعنه

بالصور .. حفل اشهار كتاب الراحل تيسير قبعة بحضور المجالي والعبادي والفراعنه

جفرا نيوز - تصوير جمال فخيدة

استضافت المكتبة الوطنية حفل إشهار كتاب وليد نهويض عن " تيسير قبعة الإنسان والقضية " من منشورات دار الشروق ، وهو إشهار لم يتطرق إلى الكتاب إلا بشكل عابر ، وتحول حفل الإشهار إلى تناول الراحل تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ، كإنسان وقضية ونضال ، على كل المستويات الوطنية والقومية والدولية ، وهذا ما تحدث به كل من المهندس عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب السابق الذي تناول النضال البرلماني المشترك الأردني الفلسطيني لدى المحافل البرلمانية الدولية خدمة للقضية الفلسطينية وفي مواجهة الوفود الإسرائيلية المشاركة في تلك المؤتمرات .

كما تناول الدكتور ممدوح العبادي النقابي والوزير والنائب السابق علاقاته مع الراحل تيسير قبعة واهتماماتهما المشتركة الوطنية والقومية ، أما القائد الوطني محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للوسط العربي الفلسطيني في مناطق 48 ، فأكد على الدور النضالي المشترك لنضال فلسطينيي مناطق 48 مع فلسطينيي مناطق 67 وخاصة على المستوى البرلماني بينهما لدى المحافل الدولية .

وألقى النائب السابق الكاتب السياسي حمادة فراعنة كلمة هذا نصها :
الأخوات والأخوة ،
السادة الحضور ،
دعوني أملك شجاعة المباهاة وأنا أقف أمامكم لسببين :
أولهما : لأنني في حضرة الراحل القائد الوطني تيسير قبعة الزميل والرفيق والقائد والسياسي والبرلماني والراحل قبل أوانه ، والأوان هنا لا يرتبط بالعمر ، بل بالإنجاز ، فالذي قضى تيسر من أجله كل حياته لم يتحقق بعد ، ليس عجزاً منه أو فشلاً له ، بل هو طول مدى سياق النضال الوطني ، وهو مازال طويلاً مع الأسف ، جراء شدة التحالف الأميركي الرأسمالي والغربي عموماً مع المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي المتفوق من جهة أولى ، وبدلاً من الرد على قوة العدو وتفوقه نصاب بداء الانقسام والتمزق والأحادية من جهة ثانية ، ناهيكم عن عوامل الفقر والجهل والتخلف ومظاهر القمع والقهر والاستبداد والفساد على طول إمتداد الوطن العربي .
الذوات المحترمة ، ممن سبقوني ، تحدثوا عن تيسير وأوفوه بعضاً من حقه ، ولن أضيف شيئاً ، ولكنني أقول إضافة إلى الإنجازات التي حققها تيسير التي ربط حياته لأجلها ، فهي كثيرة متعددة أكثر من أن تُعد أو أن تُحصى ، فقد كرس حياته ، كل حياته لأجل فلسطين ، فعمل في الإطار الطلابي ، والإطار القومي ، والإطار الرسمي ، والإطار البرلماني وجميعها أدوات من أجل الوصول إلى الهدف ، وهو تحرير فلسطين .
ورحل تيسير ولازلنا على هذا الطريق ، ويُسجل له أنه استطاع أن يفرض عضوية المجلس الوطني الفلسطيني ليكون عضواً في الاتحاد البرلماني الدولي بعد عمل استمر متواصلاً لمدة عشر سنوات حتى حقق ما يريد ، وسجل عضوية المجلس الوطني الفلسطيني بعضوية عاملة كاملة العضوية في الاتحاد البرلماني الدولي ، ممثلاً لشعب فلسطين ، شعب فلسطين بجزئيه الستة ملايين داخل الوطن والستة ملايين المشردين اللاجئين خارج الوطن .
أما الهدف الذي رحل تيسير قبل أن يناله فهو طرد الكنيست الإسرائيلي من عضوية الاتحاد البرلماني الدولي ، والذي بات هدفاً يجبُ العملَ من أجلهِ ، خطوةٌ على عزلِ المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي على طريق هزيمته .
أتباهى ثانياً لأنني أشاركُ ذواتْ لها الحضور والكرامة في تأبين الراحل تيسير قبعة ، بدءاً من الشخصية الوطنية المركزية البارزة المليئة بالأماكن والوظائف والاجتهادات والمبادرات عبد الهادي المجالي ، مروراً بالشخصية النقابية والوزارية والبرلمانية ممدوح العبادي ، وأن ألتقيا على تأدية الواجب نحو تيسير ، ومن الأردنيين نحو الفلسطينيين فهذه هي الرسالة الأقوى المُرسلة لتيسير أن إستقرَ مرتاح الضمير فالعمل الوطني الفلسطيني والقومي العربي الذي عملت خلاله ثمرته طرية فوّاحة بالحب والكرامة لك ولشعبك معك ومن خلالك ومن بعدك .
أما مشاركة القائد الوطني محمد بركة ابن الداخل الفلسطيني رئيس أهم موقع سياسي لفلسطينيي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة ، رئيس لجنة المتابعة العليا للوسط العربي الفلسطيني ، في الداخل ، فهو رمزيةٌ لتماسكِ المكونات الفلسطينية الثلاثة : 1 – فلسطينيوا مناطق 48 ، و2- فلسطينيوا مناطق 67 أبناء الضفة والقدس والقطاع ، 3 – وفلسطينيوا اللجوء والشتات واللاجئين ، وهم المكونات الثلاثة لشعب فلسطين ، فأن يشارك محمد بركة باسم المكون الأول أو الضلع الأول من الأضلاع الثلاثة ، فهو رمزية ليس فقط ترفع الرأس ولكنها دلالة لما يمثلها تيسير قبعة من وعي ومكانة وتطلع في وحدة الشعب الفلسطيني من داخل الوطن ومن المنفى .
أسرة الفقيد لا نملك وقف زحف الموت ، وهو المحطة الأسوأ في الحياة ، ولو كان ذلك ممكناً لما فُقد عزيز ورحل عن أعزائه ، ولذلك إذ نُسلم بقدرنا بالموت وفشلنا في هزيمته ، فالتعويض لكم ولنا أن نتباهى جميعاً وفي طليعتنا شريكته الأخت السيدة ابتسام أم فارس في الانجاز والحضور والتحمل ، وأولاده يحق لهم أن يقولوا لنا ، إن والداً سنحمل اسمه بقيمة تيسير ومكانته وخلوده في التاريخ الناصع للشعب الفلسطيني فهو عزاء لنا .
تباهو جميعكم بتيسير من أجل تيسير أخر سيولد على الطريق نحو القدس .

كما القت الصحفية والكاتبة اللبنانية ثريا عاصي كلمة تحدثت خلالها عن مناقب الراحل وأهمية الكتاب ، وقد أدار الحوار النائب السابق المحامي جمال الضمور .