إراداة ملكية بتعيين مستشارين لـ الملك وقبول استقالة الشوبكي ملك المغرب سيزور الاردن قريباً.. فما هو سبب الزيارة ؟ العثور على خزائن سرية ضخمة تحتوي على مئات الملايين في منزل البشير .. تفاصيل احباط تهريب 1460 سيجارة الكترونية في المطار القبض على مطلوب خطير بقضايا السلب والسرقة وتشكيل عصابة أشرار في البادية الشمالية توقيف موظف بضريبة غرب عمان شطب ارصدة مكلفين الرزاز يستعد للتعديل الوزاري الثالث على حكومته وسيناريو يتحدث عن مغادرة (11) وزيراً أمن لحماية الكوادر الطبية الحكومية وفيات الثلاثاء 23-4-2019 المخيمات الفلسطينية تؤكد دعمها لمواقف الملك تجاه القدس الخدمة المدنية يكشف عن موعد الإعلان عن اسماء المتنافسين للتعيين في الفئة الاولى والثانية الوزيرة الاسبق لينا شبيب ترد على حقيقة تعيينها مستشارة في امانة عمان تغيرات على الحالة الجوية .. خلال الايام القادمة القبض على (3) أشخاص قاموا بسرقة (30) بطارية مركبة في الزرقاء اربد : مقتل شخص بعيار ناري في الشارع العام بانتظار تفويض الرزاز بتعديل وزاري موسع… وترقب لكيفية استغلاله الفرصة «الضريبة» تتجاوز قوانين الرياضيات بصرف دعم الخبز أبو غزالة: مشروع أردني فلسطيني لدعم المقدسيين وصون هوية القدس “مجلس العاصمة” يرفض طلبا بمناقلة 12 مليونا لا ترخيص مركبات للعمل على التطبيقات
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-02-12 | 12:29 pm

عصابة داعش..تلفظ انفاسها الاخيرة !

عصابة داعش..تلفظ انفاسها الاخيرة !

جفرا نيوز - كتب: محمود كريشان

لا شك ان تنظيم ما يعرف بـ"داعش" بدأ يلتفظ انفاسه الاخيرة بعد الضربات الاستراتيجية التي تلقاها من قبل التحالفات الدولية سواء على الصعيد العسكري او الصعيد التكنولوجي اضافة الى فقدانه عناصره و المؤيدين له بعد ان انكشفت خبايا التنظيم و مصالحه المخالفة لتعاليم الشرع الاسلامي الحنيف التي ترفض الغلو و التطرف اساس عمل هذا التنظيم الفاسد.

في المعلومات المؤكدة التي نبعت من دراسات عالمية و استراتيجية فان التنظيم فقد اهم روافعه وهي اقناع الناس و جذبهم الى احضانه فقد انحسر نشاطه في هذا الجانب بالدعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي واستغلال صفحات الانترنت كبوابة للترويج رغم انخفاض اعداد المقتنعين بهذا الفكر بعد ان لجأ التنظيم الى مبادرات اعلامية و اشخاص يتحدثوا بالنيابة عنه وهو ما ايضا زاد القناعة بضعف المؤيديين وازدياد ما يسمونه بالجواسيس الذين يرفضون هذا الفكر ويعرفونه على حقيقته .

كما تبين ايضا ان التردد اصبح صفة للمنضمين لهذا التنظيم و الداعمين له واقعيا وفي صفحات العالم الافتراضي عبر الانترنتلافتقارهم للدوافع الايدلوجية المحفزة وهو ما انتجه ضعف التنظيم وانكشاف نواياه و مصالحه الحقيقية .

والملاحظ ايضا هو الصعوبات التي يواجهها التنظيم في ايجاد الداعمين على التصرف و اتخاذ الاجراءات والتي من ضمنها تنفيذ العمليات الارهابية نتيجة انقطاع الامدادات المالية التي كانت متوفرة سابقا و قلة السلاح العسكري الذي انكشفت موارده اضافة الى العامل الاهم وهو انعدام الايمان بالايدولوجيا للتنظيم وفقدان العقيدة التي كانت سبب الانتماء اصلا لهذا التنظيم.

كما يعتمد داعش على تشجيع داعميه عبر الانترنت وهو امر من شأنه ضم متعاطفين جهاديين قد يكونوا من غير الداعمين للتنظيم وبذلك يصلون الى جمهورلا اشمل واموسع لكن غير منتمي و قادر على ان ينضم في صفوفهم فيكونون على ارض الواقع خاسرين لهذه الاعداد الوهمية