الأردن والعراق يتفقان على مواصلة الجهود إزاء خط انبوب النفط الاستراتيجي “المركبات”: التحفيز يتطلب استقرار التشريع أجواء باردة والحرارة ليلا تلامس الصفر المئوي إدارية النواب تدعو لإجراء مسح لرواتب موظفي الفئة الثالثة بـ “التربية” و “الزراعة” الملك يؤكد موقف الأردن الثابت والرافض للمستوطنات الإسرائيلية بتوجيهات ملكية .. العيسوي يزور جرش والمفرق والزرقاء مواطن: طبيب غائب وفني ينتحل شخصيته .. والصحة: سنحقق ضبط مطلقي النار على دورية جمارك إصابة اثنين من مرتبات الجمارك بعيارات نارية من قبل مهربين في الكرك تدخل جراحي سريع يُنقذ حياة طفلة في البشير وصول السائحة رقم مليون إلى البترا - صور "الغذاء والدواء" تحول 3 اشخاص للقضاء وتتلف كميات من زيت الزيتون المغشوش ضبط سائق يدخن الأرجيلة اثناء القيادة الرزاز يطلع على خطط واستراتيجيات وزارة التربية والتعليم تخفيضات على 116 سلعة في أسواق الاستهلاكية المدنية عمالة الأطفال: ضبط 403 حالات وتوجيه 271 إنذارا و245 مخالفة تشكيل المجلس الوطني للتشغيل (أسماء) "الخدمة المدنية" ينفي المعلومات المتداولة عن برنامج إعادة هيكلة الرواتب العضايلة: لا توجه حكومي لتعديل قانون الانتخابات لغاية الآن "الصحة" تسمح ببيع "الشيبس" في المقاصف المدرسية ليومين بالاسبوع وتمنع عدة سلع اخرى
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-02-12 | 12:29 pm

عصابة داعش..تلفظ انفاسها الاخيرة !

عصابة داعش..تلفظ انفاسها الاخيرة !

جفرا نيوز - كتب: محمود كريشان

لا شك ان تنظيم ما يعرف بـ"داعش" بدأ يلتفظ انفاسه الاخيرة بعد الضربات الاستراتيجية التي تلقاها من قبل التحالفات الدولية سواء على الصعيد العسكري او الصعيد التكنولوجي اضافة الى فقدانه عناصره و المؤيدين له بعد ان انكشفت خبايا التنظيم و مصالحه المخالفة لتعاليم الشرع الاسلامي الحنيف التي ترفض الغلو و التطرف اساس عمل هذا التنظيم الفاسد.

في المعلومات المؤكدة التي نبعت من دراسات عالمية و استراتيجية فان التنظيم فقد اهم روافعه وهي اقناع الناس و جذبهم الى احضانه فقد انحسر نشاطه في هذا الجانب بالدعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي واستغلال صفحات الانترنت كبوابة للترويج رغم انخفاض اعداد المقتنعين بهذا الفكر بعد ان لجأ التنظيم الى مبادرات اعلامية و اشخاص يتحدثوا بالنيابة عنه وهو ما ايضا زاد القناعة بضعف المؤيديين وازدياد ما يسمونه بالجواسيس الذين يرفضون هذا الفكر ويعرفونه على حقيقته .

كما تبين ايضا ان التردد اصبح صفة للمنضمين لهذا التنظيم و الداعمين له واقعيا وفي صفحات العالم الافتراضي عبر الانترنتلافتقارهم للدوافع الايدلوجية المحفزة وهو ما انتجه ضعف التنظيم وانكشاف نواياه و مصالحه الحقيقية .

والملاحظ ايضا هو الصعوبات التي يواجهها التنظيم في ايجاد الداعمين على التصرف و اتخاذ الاجراءات والتي من ضمنها تنفيذ العمليات الارهابية نتيجة انقطاع الامدادات المالية التي كانت متوفرة سابقا و قلة السلاح العسكري الذي انكشفت موارده اضافة الى العامل الاهم وهو انعدام الايمان بالايدولوجيا للتنظيم وفقدان العقيدة التي كانت سبب الانتماء اصلا لهذا التنظيم.

كما يعتمد داعش على تشجيع داعميه عبر الانترنت وهو امر من شأنه ضم متعاطفين جهاديين قد يكونوا من غير الداعمين للتنظيم وبذلك يصلون الى جمهورلا اشمل واموسع لكن غير منتمي و قادر على ان ينضم في صفوفهم فيكونون على ارض الواقع خاسرين لهذه الاعداد الوهمية