الامن : نزيل "ام اللولو" محكوم بحكم قضائي قطعي بالحبس عشر سنوات بتهمة تجاره المخدرات البوتاس العربية قصة نجاح وطنية بالصور .. حريق في إحدى منازل الزرقاء دون وقوع إصابات حقك تعرف": (أي-فواتيركم) لا يملكها حيتان توقيف اصحاب محلات يبيعون دخان وتبغ مهرب بعد لقائهم العيسوي .. عودة شباب العقبة المتعطلين عن العمل لمنازلهم بحافلات خاصة - تفاصيل اضراب حافلات خط "اربد - الزرقاء" عن العمل الشيخ جابر الصباح للرزاز : "لن نقبل ان تمر الاردن بضائقة وضغوط ونقف موقف المتفرج" إسحاقات : تحويل معونات المعونة في لواء الرويشد إلى محافظ إلكترونية ايار المقبل ايقاف استقبال طلبات دعم الخبز مساء اليوم بسبب تعطل الحكومة الالكترونية "لأمر طارئ" العمل تعلن توفر (3300) فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات - تفاصيل ايقاف موظفة في بلدية عين الباشا لاختلاسها (157) الف دينار موظفو التلفزيون الاردني يستذكرون محاسن "نصير" ويستغربون عدم التجديد له رغم انجازاته الالاف يشيعون جثمان "الشهيد" الذيب لمثواه الاخير في اربد .. صور و فيديو شاهد يقدم على اطلاق النار تجاه موقوف في محكمة الجنايات إنقاذ طفل سقط ببئر ماء فارغ في عمان توقعات بارتفاع اسعار المحروقات (3 %- 5%) الرزاز يصل إلى الكويت تصريح العمل وبصمة العين والفيزا لضبط نصف مليون وافد مخالف العثور على جثتين مصابتين بالرصاص لمواطن ووالدته في البادية الوسطى
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2019-02-12 | 12:29 pm

عصابة داعش..تلفظ انفاسها الاخيرة !

عصابة داعش..تلفظ انفاسها الاخيرة !

جفرا نيوز - كتب: محمود كريشان

لا شك ان تنظيم ما يعرف بـ"داعش" بدأ يلتفظ انفاسه الاخيرة بعد الضربات الاستراتيجية التي تلقاها من قبل التحالفات الدولية سواء على الصعيد العسكري او الصعيد التكنولوجي اضافة الى فقدانه عناصره و المؤيدين له بعد ان انكشفت خبايا التنظيم و مصالحه المخالفة لتعاليم الشرع الاسلامي الحنيف التي ترفض الغلو و التطرف اساس عمل هذا التنظيم الفاسد.

في المعلومات المؤكدة التي نبعت من دراسات عالمية و استراتيجية فان التنظيم فقد اهم روافعه وهي اقناع الناس و جذبهم الى احضانه فقد انحسر نشاطه في هذا الجانب بالدعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي واستغلال صفحات الانترنت كبوابة للترويج رغم انخفاض اعداد المقتنعين بهذا الفكر بعد ان لجأ التنظيم الى مبادرات اعلامية و اشخاص يتحدثوا بالنيابة عنه وهو ما ايضا زاد القناعة بضعف المؤيديين وازدياد ما يسمونه بالجواسيس الذين يرفضون هذا الفكر ويعرفونه على حقيقته .

كما تبين ايضا ان التردد اصبح صفة للمنضمين لهذا التنظيم و الداعمين له واقعيا وفي صفحات العالم الافتراضي عبر الانترنتلافتقارهم للدوافع الايدلوجية المحفزة وهو ما انتجه ضعف التنظيم وانكشاف نواياه و مصالحه الحقيقية .

والملاحظ ايضا هو الصعوبات التي يواجهها التنظيم في ايجاد الداعمين على التصرف و اتخاذ الاجراءات والتي من ضمنها تنفيذ العمليات الارهابية نتيجة انقطاع الامدادات المالية التي كانت متوفرة سابقا و قلة السلاح العسكري الذي انكشفت موارده اضافة الى العامل الاهم وهو انعدام الايمان بالايدولوجيا للتنظيم وفقدان العقيدة التي كانت سبب الانتماء اصلا لهذا التنظيم.

كما يعتمد داعش على تشجيع داعميه عبر الانترنت وهو امر من شأنه ضم متعاطفين جهاديين قد يكونوا من غير الداعمين للتنظيم وبذلك يصلون الى جمهورلا اشمل واموسع لكن غير منتمي و قادر على ان ينضم في صفوفهم فيكونون على ارض الواقع خاسرين لهذه الاعداد الوهمية