منصه حقك تعرف تفضح الوزير طارق الحموري وتكشف انه مساهم مهم في شركه فواتيركم مجهولان يخطفان حقيبة سيدة في أبو نصير ويتسببان بإصابتها الامن : نزيل "ام اللولو" محكوم بحكم قضائي قطعي ويتمتع بكافه حقوقه في المركز البوتاس العربية قصة نجاح وطنية بالصور .. حريق في إحدى منازل الزرقاء دون وقوع إصابات توقيف اصحاب محلات يبيعون دخان وتبغ مهرب بعد لقائهم العيسوي .. عودة شباب العقبة المتعطلين عن العمل لمنازلهم بحافلات خاصة - تفاصيل اضراب حافلات خط "اربد - الزرقاء" عن العمل الشيخ جابر الصباح للرزاز : "لن نقبل ان تمر الاردن بضائقة وضغوط ونقف موقف المتفرج" إسحاقات : تحويل معونات المعونة في لواء الرويشد إلى محافظ إلكترونية ايار المقبل ايقاف استقبال طلبات دعم الخبز مساء اليوم بسبب تعطل الحكومة الالكترونية "لأمر طارئ" العمل تعلن توفر (3300) فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات - تفاصيل ايقاف موظفة في بلدية عين الباشا لاختلاسها (157) الف دينار موظفو التلفزيون الاردني يستذكرون محاسن "نصير" ويستغربون عدم التجديد له رغم انجازاته الالاف يشيعون جثمان "الشهيد" الذيب لمثواه الاخير في اربد .. صور و فيديو شاهد يقدم على اطلاق النار تجاه موقوف في محكمة الجنايات إنقاذ طفل سقط ببئر ماء فارغ في عمان توقعات بارتفاع اسعار المحروقات (3 %- 5%) الرزاز يصل إلى الكويت تصريح العمل وبصمة العين والفيزا لضبط نصف مليون وافد مخالف
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2019-02-12 | 08:29 pm

خمسة دنانير

خمسة دنانير


جفرا نيوز- بقلم : عبدالفتاح الكايد

تجلت حالة البلاد والعباد بخروج الاف المواطنين لتلبية عرض شركة المناصير للاستفادة من مبلغ الخمسة دنانير لشراء البنزين خلال عدة ساعات مغلقين شوارع العاصمة عمان ليرسموا مؤشرا اقتصاديا عجزت عنه أرقام وزاراتنا ومراكز الدراسات ويصف الوضع الاقتصادي في البلد بدقة امام صانع القرار.
لعل طوابير السيارات التي أغلقت الشوارع وانتشرت صورها أمام محطات الوقود تفتح عيوناً لا ترى الظروف الاقتصادية للمواطن الاردني إلا من خلال قاعات الفنادق والتنظير عبر مايكروفونات الاعلام واطلاق الوعود وبث الآمال المبنية على الورق فقط ، ولعل ساعات الانتظار الطويلة أمام كازية المناصير توقظ ضميراً غائباً عن أهمية أهمية وضع خطة اقتصادية شاملة واضحة المعالم لدولة تقترب من مئويتها لتنقل مواطنيها من تحت خط الفقر الى مستوى مقبول من المعيشة ، وبنفس الوقت لعل هناك عقلية اقتصادية في موضع القرار تكتسب درساً بأن تخفيضا في الأسعار أو الضرائب سيوفر السيولة المادية التي تكفي لسداد أي ديون أو احتياجات عاجلة للدولة.
الواقع مؤلم وحالم ، فحق المواطن في اغتنام فرصة العرض الناجح للمناصير هو واقع مؤلم لسياسة اقتصادية تم تنفيذها خلال السنوات الماضية عجزت عن توفير أدنى الخدمات للمواطن والذي بات على قناعة بأن الحكومة تسعى لتحصيل ما في جيبه لتسدد فاتورة رواتبها وتقاعد موظفيها ، وبنفس الوقت ما زال الاقتصاد الاردني يعيش في ظل نفس السياسة الاقتصادية مع واقع حالم بالرخاء والازدهار والخروج من عنق الزجاجة أو النظر الى النصف المليان. 
من يقرع الجرس؟؟