سیاسیون: الأردن یملك أوراقا للضغط علی إسرائیل بقضیة باب الرحمة طقس ربيعي ومشمس الثلاثاء مطالبة بامتحان لغة عربية للوظائف العليا شاهد ولي العهد بعد إنهائه دورة الغطس وقيادة القوارب في العقبة (فيديو) المصفاة تعترف شحنة بنزين 90 غير مطابقة لشروط التوريد إصابة 6 سياح وأردني بتدهور حافلة سياحية في البترا الرزاز: سنزرع ونصنع ونشيّد بأنفسنا الدهيسات يعرض لانجازات الهيئة الإدارية لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" الخارجية : اثنين من المصابين الاردنيين بمجزرة نيوزلندا اصبحوا بحالة حرجة "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا - تفاصيل الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-02-22 | 01:28 am

باسم سكجها يكتب: مسيرات المتعطلين، وتحية ليوسف العيسوي

باسم سكجها يكتب: مسيرات المتعطلين، وتحية ليوسف العيسوي

جفرا نيوز- كتب: باسم سكجها 
ليس هو سرّ في الحياة السياسية الأردنية أنّ القُوى الأردنية النافذة كانت تتقاسمها رئاسة الحكومة، ورئاسة الديوان الملكي، وأحياناً يكون هناك دور لرئيس مجلس النواب إذا كان لصاحبه شخصيّة مؤثرة، وفي كلّ الأحوال، فالحساب ظلّ للأقرب من الملك، وهو رئيس ديوانه، ومدير مكتبه.
ولأنّني لا أعرف رئيس الديوان الحالي شخصياً، وقد عرفتُ من كانوا قبله، فسيكون لكلامي مصداقية أكبر، وبصراحة فهذا رجل يستأهل كلّ الاحترام، فمع بلوغه الثمانين من العمر، أتابعه يكون في يوم في العقبة، وفي اليوم التالي في الصفاوي، وما بينهما يكون في مكتبه يستقبل مواطنين بحاجة إلى تدخّل لاحقاق حقّ.
جدول الرجل اليومي حافل، ولا مجال فيه للراحة، ومع قيامه قبل قليل بحلّ أزمة محلية مستعجلة، باستقباله مسيرات العاطلين عن العمل، وبالتالي عودتهم إلى مناطقهم، يُحقّق أهمّ ما جاء في الرسالة الملكية: أن يكون الديوان بيت الأردنيين جميعاً.
هناك رسالة ما وجّهها هؤلاء الشباب المتعطلين عن العمل، وهي الذهاب إلى الديوان الملكي وليس الدوار الرابع، لأنّهم يثقون سلفاً بحكمة "بيت الأردنيين”، وبأنّهم سينصفون هناك، أمّا الحكومة فسوف تُعلن عن تشكيل لجنة جديدة، لتحفظ نتائجها في الأدراج المغلقة.
بدأنا عن تقاسم النفوذ بين جهات أردنية تاريخياً، وننهي بأنّ ما تفعله رئاسة الديوان الآن هو الابتعاد عن الملف السياسي، والمناكفات التقليدية، والاكتفاء بخدمة الناس، ولهذا فنحن هنا نحيي يوسف العيسوي إبن الثمانين في وقت تؤكد فيه الحكومة على تقاعد الناس في الستين، وللحديث بقية…