الملك يلتقي عباس الصفدي :الاونروا تخدم اكثر من 5 ملايين لاجيء وعدم الحفاظ عليها يحرم نصف مليون طالب من التعليم دورة إستثنائية للبرلمان .. الرزاز يبقي الباب مفتوحا والطراونه يتحفظ مفاجأة صدمت وزير التخطيط: لا يوجد في طاقمه خريجون من جامعات دولية !! مصدر مطلع لـ جفرا نيوز : الاردن لم يشارك في تحرير الحرم المكي الأمير الحسن يزور الأكاديمية الهنغارية للعلوم في بودابست الحكومة تستثني مجالس المحافظات من قرار تخفيض (10%) من الموازنات الرأسماليّة الفايز يرعى حفل تكريم ذوي شهداء البادية الوسطى والد عمار يودع ابنه.. شاهدتك الف مرة في وجوه الحاضرين عملية ناجحة لطفلة ابتلعت «نصف دينار» في مستشفى الأمير هاشم فصل التيار الكهربائي عن عدد من مناطق الشمال الأحد - تفاصيل القضاء الإماراتي يصدر حكماً بدفع (25) مليون درهم لرجل اعمال اردني ..تفاصيل اصابة شخص بلدغة افعى "حنيش" في عجلون الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز «الصقور الملكية»تحلق اليوم في سماء المملكة احتفاءً "بعيد الاستقلال"في عدد من المناطق -(أسماء) وفيات الخميس 23-5-2019 واشنطن تدعو إلى حل وكالة الأونروا خطة لتشغيل «الحرة السورية الأردنية المشتركة» قريباً درجات الحرارة تلامس حاجز الأربعين و45 بالأغوار والعقبة ضبط تاجر ومروج مخدرات بعجلون
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2019-02-22 | 01:28 am

باسم سكجها يكتب: مسيرات المتعطلين، وتحية ليوسف العيسوي

باسم سكجها يكتب: مسيرات المتعطلين، وتحية ليوسف العيسوي

جفرا نيوز- كتب: باسم سكجها 
ليس هو سرّ في الحياة السياسية الأردنية أنّ القُوى الأردنية النافذة كانت تتقاسمها رئاسة الحكومة، ورئاسة الديوان الملكي، وأحياناً يكون هناك دور لرئيس مجلس النواب إذا كان لصاحبه شخصيّة مؤثرة، وفي كلّ الأحوال، فالحساب ظلّ للأقرب من الملك، وهو رئيس ديوانه، ومدير مكتبه.
ولأنّني لا أعرف رئيس الديوان الحالي شخصياً، وقد عرفتُ من كانوا قبله، فسيكون لكلامي مصداقية أكبر، وبصراحة فهذا رجل يستأهل كلّ الاحترام، فمع بلوغه الثمانين من العمر، أتابعه يكون في يوم في العقبة، وفي اليوم التالي في الصفاوي، وما بينهما يكون في مكتبه يستقبل مواطنين بحاجة إلى تدخّل لاحقاق حقّ.
جدول الرجل اليومي حافل، ولا مجال فيه للراحة، ومع قيامه قبل قليل بحلّ أزمة محلية مستعجلة، باستقباله مسيرات العاطلين عن العمل، وبالتالي عودتهم إلى مناطقهم، يُحقّق أهمّ ما جاء في الرسالة الملكية: أن يكون الديوان بيت الأردنيين جميعاً.
هناك رسالة ما وجّهها هؤلاء الشباب المتعطلين عن العمل، وهي الذهاب إلى الديوان الملكي وليس الدوار الرابع، لأنّهم يثقون سلفاً بحكمة "بيت الأردنيين”، وبأنّهم سينصفون هناك، أمّا الحكومة فسوف تُعلن عن تشكيل لجنة جديدة، لتحفظ نتائجها في الأدراج المغلقة.
بدأنا عن تقاسم النفوذ بين جهات أردنية تاريخياً، وننهي بأنّ ما تفعله رئاسة الديوان الآن هو الابتعاد عن الملف السياسي، والمناكفات التقليدية، والاكتفاء بخدمة الناس، ولهذا فنحن هنا نحيي يوسف العيسوي إبن الثمانين في وقت تؤكد فيه الحكومة على تقاعد الناس في الستين، وللحديث بقية…