المجالي ينتقد رئيس المفوضية بعد وضع الكلبشات بيد مواطن اقترب من مكتبه الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ (صور) لاردن يدين «التفجير الارهابي» في العراق العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة عطل في كيبل في البحر الاحمر يؤثر على سرعة الانترنت والخدمات المقدمة بالاردن الملكية تتيح لمسافريها استخدام أجهزتهم الذكية أثناء الطيران الخارجية تدين استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى وتطالب بالوقف الفوري لجميع الاستفزازات التي تحدث وفاة و3 إصابات بحادث تصادم في المفرق السبول: 40% من الادوية المسجلة في الاردن سعرها اقل من 5 دنانير وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان اجراءات عقد امتحانات التوجيهي 33 ألف أردنية يحصلن على رواتب تقاعدية من الضمان الاردنيون بالمركز الرابع عالمياً بعدد المصابين بـ"الربو" ..تفاصيل وفيات الاحد 26-5-2019
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار الاردن بالصور
الخميس-2019-03-04 | 11:17 am

في حفل إشهار كتاب الفراعنة شخصيات أردنية وفلسطينية تُشيد بكتابه وأدائه السياسي (صور)

في حفل إشهار كتاب الفراعنة شخصيات أردنية وفلسطينية تُشيد بكتابه وأدائه السياسي (صور)

جفرا نيوز – تصوير : محمد الجندي 
 
في حفل واسع شهدته قاعة المكتبة الوطنية وحضرته العشرات من الشخصيات السياسية والفكرية والصحفية ومن المهتمين بكتابات النائب السابق حمادة فراعنة وخلال اشهار كتابه الأخير رقم (19) من إصداراته المتتالية المندرجة تحت عنوان " معاً من أجل فلسطين والقدس " أصدر كتابه الذي يحمل عنواناً " فلسطين : " قراءة ورؤية مستقبلية ".

. وقد تحدث السيد محمد بركه بهذه المناسبة مشيرا إلى عدد من نقاط التماس الأردني الفلسطيني التي تمثلت بالمواقف الأردنية والفلسطينية الرافضة للمخططات الإسرائيلية للسيطرة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس
وأكد بركه بأن تفاعل الموقف الشعبي والموقف الرسمي الأردني والفلسطيني على أساس الحق يحقق الانتصار
ونبه بركه إلى ضرورة حماية الموقف الأردني الفلسطيني المتعلق بإعادة إفتاح مصلى باب الرحمة، على قاعدة عدم إعادة العجلة إلى الوراء.

وثمن بركه مواقف الأردن في حماية الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس المدينة المقدسة مؤكدا بانه مادام هناك من يحافظ على هذه المدينة فلا يمكن أن يكتب للمخططات الإسرائيلية بها النجاح.

وقال بركة أن الإسرائيليين بما يقومون به في المدينة المقدسة والأرض المحتلة لا يتجاوزون الحقوق الفلسطينية فقط، في ظل نضالات الشعب الفلسطيني ومؤازرة شريكه الأردني، بل أنهم يتجاوزون ويقفزون عن المبادرة العربية التي كانت في الاصل مبادرة سعودية .

وأضاف بركه بأن صفقة القرن هي من أهم نقاط التماس الأردني الفلسطيني حيث يرفضها الجانبان.
وفي هذا الأمر فإن هناك من يريد أن يدحرج سكان فلسطين جغرافيا إلى الأردن، والحقيقية فإن الأردن يقف موقفا مشرفا لا بد أن يدعم سياسيا وبكل أنواع الدعم التي تمكنه من إفشال هذا المخطط.

وقال بركه بأن التفاعل الشعبي والرسمي الأردني والفلسطيني موضوع حاسم في إفشال صفقة القرن.
وحذر بركه من أن قانون القومية اليهودية ليس موجها ضد المليون ونصف مواطن فلسطيني في الداخل الفلسطيني 48، بل إنه موجه ضد كل الفلسطينيين على أرض فلسطين التاريخية، لأنه يهدف إلى إلغاء الوجود القومي الوطني والديني لشعب فلسطين ويهدف إلى دحرجة الكل الفلسطيني نحو الأردن.

أما المفكر والكاتب السياسي حماده فراعنة فقد قال بأن هدف المستعمرة الإسرائيلية هو دحرجة السكان الفلسطينيين وقضيتهم نحو الأردن، مؤكدا بأن الأردن يدفع ثمن موقفه حيال القدس وأن الأردنيين يدفعون ثمن فلسطينيتهم، مؤكدا حق الأردنيين بأن يفخروا بذلك.

وأضاف فراعنة بأننا في الأردن نقف مع الفلسطينيين لأن هدف الإسرائيليين رمي القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الحضن الأردني أولا ولأن الشعب الفلسطيني شعب شقيق يتعرض للاضطهاد
ونوه فراعنة قائلا بأنه رغم اختلافنا مع صدام حسين إلا أن صدام لم يذبح ولم يقتل ولم يشنق إلا ثمنا لمواقفه من القضية الفلسطينية ومن أجل فلسطين، مضيفا وكذلك سوريا فإن ما فعلوه بها كان أيضا ثمنا لمواقفها من أجل القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وكان نقيب المحامين الأستاذ مازن إرشيدات قد تحدث في بداية الحفل مؤكدا تلاحم الشعبين الأردني والفلسطيني وعدم إمكانية الفصل بينهما بوصفهما شريكين بالنضال والمقاومة من أجل القضية الفلسطينية وبالجغرافيا والنسب والمصاهرة .
كذلك تحدث معالي الدكتور هايل الداوود وزير الأوقاف الأردني السابق فقال أنه يجب التعامل مع القضية الفلسطينية من منطلق وطني عربي، ففلسطين كانت قبل اليهودية والمسيحية والإسلام وسكانها هم الذين تحولوا من اليهودية إلى المسيحية وهم نفسهم الذين تحولوا من المسيحية إلى الإسلام.

وأشار الداوود إلى أهمية أن يشارك كل مكون من مكونات الشعب الفلسطيني بدوره النضالي في نصرة قضيتهم الفلسطينية
أما عادل عامر أمين الحزب الشيوعي في فلسطين المحتلة فقد قال بأن أهمية ما يقوم به حماده فراعنة بتوثيقه لدقائق القضية الفلسطينية وتطوراتها سنويا من خلال سلسلة كتبه التوثيقية تأتي لأنها تندرج تحت إستراتيجية معرفة الآخر
وأضاف عامر بأن هدف الأحزاب الفلسطينية وتحالفاتها هو إسقاط حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشي المتطرف” حكومة نتنياهو” لأنها:

ـ حكومة فاشية
ـ ولأنها لا تطرح أملا للسلام وتسد كل الطرق والأفق أمام أية عملية سلمية.