الرزاز عشية زيارة الشيخ تميم: حريصون على تعزيز التعاون مع قطر قرار حكومي وشيك ومشروط لإيصال خدمات الماء والكهرباء لمنازل مقامة على أراضي الخزينة الصحة: فحوصات طبية دقيقة للقادمين من لبنان وفلسطين إغلاق مطاعم وحجر صحي بعد زيارة وفد كوري مصاب بـ “كورونا” لفلسطين الملك يجري مباحثات مع أمير قطر في عمان الاحد الحكومة تؤكد : لا يمكن التفكير ببيع متر واحد من البترا الرزاز يوعز للسير فورا بإجراءات إنشاء اسواق شعبية مجانية وفاة ثمانيني بحريق منزل في المفرق "الضمان": تقديم طلبات الحصول على بدل إجازة الأمومة إلكترونياً فقط صحيفة يومية تخسر قضية قضائية ب ١٥٠ الف دينار ضبط ٣٥٠ كرتونة تحوي بروتينات ومكملات غذائية منتهية الصلاحية الفرجات: سنقاضي مطلقي اشاعات بيع "البترا" وأراضيها محمية لا يجوز التصرف بها "فيروس كورونا" يرفع أسعار الذهب لأعلى مستوياتها في المملكة ضبط مركبة تسير بسرعة (185 كم /س) بالرويشد مشروع قانون الإدارة المحلية على جلسة النواب غدا ثلاثة سيناريوهات لحل (النواب) أو التمديد متى ينتهي تأثير "المنخفض الجوي" على المملكة ؟ الملك يزور مطبعة ركن الألوان في العقبة.. فيديو وزارة الصحة ترفع جاهزيتها بعد رصد إصابات كورونا في لبنان وإسرائيل وفيات السبت 22-2-2020
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار الاردن بالصور
الخميس-2019-03-04 | 11:17 am

في حفل إشهار كتاب الفراعنة شخصيات أردنية وفلسطينية تُشيد بكتابه وأدائه السياسي (صور)

في حفل إشهار كتاب الفراعنة شخصيات أردنية وفلسطينية تُشيد بكتابه وأدائه السياسي (صور)

جفرا نيوز – تصوير : محمد الجندي 
 
في حفل واسع شهدته قاعة المكتبة الوطنية وحضرته العشرات من الشخصيات السياسية والفكرية والصحفية ومن المهتمين بكتابات النائب السابق حمادة فراعنة وخلال اشهار كتابه الأخير رقم (19) من إصداراته المتتالية المندرجة تحت عنوان " معاً من أجل فلسطين والقدس " أصدر كتابه الذي يحمل عنواناً " فلسطين : " قراءة ورؤية مستقبلية ".

. وقد تحدث السيد محمد بركه بهذه المناسبة مشيرا إلى عدد من نقاط التماس الأردني الفلسطيني التي تمثلت بالمواقف الأردنية والفلسطينية الرافضة للمخططات الإسرائيلية للسيطرة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس
وأكد بركه بأن تفاعل الموقف الشعبي والموقف الرسمي الأردني والفلسطيني على أساس الحق يحقق الانتصار
ونبه بركه إلى ضرورة حماية الموقف الأردني الفلسطيني المتعلق بإعادة إفتاح مصلى باب الرحمة، على قاعدة عدم إعادة العجلة إلى الوراء.

وثمن بركه مواقف الأردن في حماية الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس المدينة المقدسة مؤكدا بانه مادام هناك من يحافظ على هذه المدينة فلا يمكن أن يكتب للمخططات الإسرائيلية بها النجاح.

وقال بركة أن الإسرائيليين بما يقومون به في المدينة المقدسة والأرض المحتلة لا يتجاوزون الحقوق الفلسطينية فقط، في ظل نضالات الشعب الفلسطيني ومؤازرة شريكه الأردني، بل أنهم يتجاوزون ويقفزون عن المبادرة العربية التي كانت في الاصل مبادرة سعودية .

وأضاف بركه بأن صفقة القرن هي من أهم نقاط التماس الأردني الفلسطيني حيث يرفضها الجانبان.
وفي هذا الأمر فإن هناك من يريد أن يدحرج سكان فلسطين جغرافيا إلى الأردن، والحقيقية فإن الأردن يقف موقفا مشرفا لا بد أن يدعم سياسيا وبكل أنواع الدعم التي تمكنه من إفشال هذا المخطط.

وقال بركه بأن التفاعل الشعبي والرسمي الأردني والفلسطيني موضوع حاسم في إفشال صفقة القرن.
وحذر بركه من أن قانون القومية اليهودية ليس موجها ضد المليون ونصف مواطن فلسطيني في الداخل الفلسطيني 48، بل إنه موجه ضد كل الفلسطينيين على أرض فلسطين التاريخية، لأنه يهدف إلى إلغاء الوجود القومي الوطني والديني لشعب فلسطين ويهدف إلى دحرجة الكل الفلسطيني نحو الأردن.

أما المفكر والكاتب السياسي حماده فراعنة فقد قال بأن هدف المستعمرة الإسرائيلية هو دحرجة السكان الفلسطينيين وقضيتهم نحو الأردن، مؤكدا بأن الأردن يدفع ثمن موقفه حيال القدس وأن الأردنيين يدفعون ثمن فلسطينيتهم، مؤكدا حق الأردنيين بأن يفخروا بذلك.

وأضاف فراعنة بأننا في الأردن نقف مع الفلسطينيين لأن هدف الإسرائيليين رمي القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الحضن الأردني أولا ولأن الشعب الفلسطيني شعب شقيق يتعرض للاضطهاد
ونوه فراعنة قائلا بأنه رغم اختلافنا مع صدام حسين إلا أن صدام لم يذبح ولم يقتل ولم يشنق إلا ثمنا لمواقفه من القضية الفلسطينية ومن أجل فلسطين، مضيفا وكذلك سوريا فإن ما فعلوه بها كان أيضا ثمنا لمواقفها من أجل القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وكان نقيب المحامين الأستاذ مازن إرشيدات قد تحدث في بداية الحفل مؤكدا تلاحم الشعبين الأردني والفلسطيني وعدم إمكانية الفصل بينهما بوصفهما شريكين بالنضال والمقاومة من أجل القضية الفلسطينية وبالجغرافيا والنسب والمصاهرة .
كذلك تحدث معالي الدكتور هايل الداوود وزير الأوقاف الأردني السابق فقال أنه يجب التعامل مع القضية الفلسطينية من منطلق وطني عربي، ففلسطين كانت قبل اليهودية والمسيحية والإسلام وسكانها هم الذين تحولوا من اليهودية إلى المسيحية وهم نفسهم الذين تحولوا من المسيحية إلى الإسلام.

وأشار الداوود إلى أهمية أن يشارك كل مكون من مكونات الشعب الفلسطيني بدوره النضالي في نصرة قضيتهم الفلسطينية
أما عادل عامر أمين الحزب الشيوعي في فلسطين المحتلة فقد قال بأن أهمية ما يقوم به حماده فراعنة بتوثيقه لدقائق القضية الفلسطينية وتطوراتها سنويا من خلال سلسلة كتبه التوثيقية تأتي لأنها تندرج تحت إستراتيجية معرفة الآخر
وأضاف عامر بأن هدف الأحزاب الفلسطينية وتحالفاتها هو إسقاط حكومة اليمين الإسرائيلي الفاشي المتطرف” حكومة نتنياهو” لأنها:

ـ حكومة فاشية
ـ ولأنها لا تطرح أملا للسلام وتسد كل الطرق والأفق أمام أية عملية سلمية.