محامي متهم بقضية خلية السلط الارهابية يطلب وقف البث المباشر للجلسة الاوقاف تمنع موظفيها في القدس من "اللجوء للقضاء الاسرائيلي" العكورة توقف توزيع المياه بعمّان والزرقاء - أسماء وفاة شاب غرقا في اربد الدفاع المدني يؤمن (84) شخصا إلى مناطق آمنة في الطفيلة "‎المياه" تحذر من فيضان المياه من سد الوالة للمرة الخامسة (14) متهماً بقضية السلط الارهابية امام محكمة امن الدولة اليوم - تفاصيل (176) ألف إمرأة مقترضة من البنوك العاملة و (325) ألف من مؤسسات التمويل الأصغر "الكركية" لرئيس بلديتهم الكركي بتنا نسمع جعجعة دون ان نرى طحنا حول الحديث عن المشاريع التنموية والاستثمارية تعليق دوام المدارس في الشوبك و البادية الجنوبية اليوم بالصور .. تراكم الثلوج في الطفيلة ووادي موسى والشوبك انهيار جزء من جسر النشا و إدارة السير تغلق الطريق .. صور تأخير دوام وتعليق الدراسة في بعض المدارس والجامعات في المملكة (أسماء) تعرفوا على نظام أئمة المساجد الجديد بالأردن الامن يحذر المواطنين من تشكل السيول وتدعو الى توخي الحيطة والحذر الحکومة تفرج عن نتائج دراسة الفقر خلال أیام قریبا فيسبوك تحظر صفحة النائب خليل عطية إصابة أردنيّين بالرصاص في مصر الحكومة تؤكد ان تدفق النفط والغاز من بئر نفطي .. إشاعة العيسوي وعدد من الوزراء يزورون الزرقاء ... صور
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2019-03-11 | 05:33 pm

العصيان المدني .. وصفة للفوضى ومحاولة للتذاكي بعد ان فقد الحراك زخمه !

العصيان المدني .. وصفة للفوضى ومحاولة للتذاكي بعد ان فقد الحراك زخمه !

جفرا نيوز – خاص - لا يزيد عدد افراد الحراك الشعبي في كل المحافظات مضافا اليهم احزاب المعارضة ومن يسمون معارضة الخارج عن بضعة الاف لايمثلون في احسن الاحوال اكثر من 1% من الاردنيين ، ومع ذلك يسمح هؤلاء لانفسهم باطلاق التعميمات والتحكم بالمشهد وتصوير البلاد وكانها في حالة حرب.

من يقف وراء اطلاق لفظ " العصيان المدني" على اغلاق بعض المحلات ابوابها في مدينة معان لا يريد بالاردن خيرا ويسعى وراء اثارة الفتن وكان الاردن على حافة الهاوية.

يحاول البعض تضخيم كل حدث في الاردن ونشر اشاعات لا اساس لها من الصحة وتكوين صورة سلبية عن البلد، فلا هم لهم الا البحث عن الاخطاء دون تعظيم الانجازات ولو كانت قليلة.

وتحاول بعض وسائل الاعلام تضخيم كل صغيرة في الاردن وكاننا امام ثورة مقبلة، متناسية ان هذا البلد صمد امام كل المتغيرات التي المت بمحيطه في خضم الربيع العربي بفضل قيادته الحكيمة وشعبه الواعي.

بعد ان فقد حراك الدوار الرابع ألقه وبدأ الملل يتسلل الى المشاركين فيه، وجد القائمون عليه فيما يبدو ضالتهم في التهويل والاثارة لاعادة الزخم اليه مجددا فتم استخدام مصطلح " العصيان المدني" لتخويف الاردنيين واشعارهم بأن الامر جلل.
وهو مصطلح لا يمكن ان يكون الا وصفة للفوضى ..ومحاولة للتذاكي على الاردنيين والمتاجرة بمشاعرهم ومخاوفهم وقلقهم المشروع.

خاصة بعد ان كسدت بضاعتهم ولم يعد لديهم اي مطالب حقيقية ، فالعفو العام قد انجز وقانون الجرائم الالكترونية تم سحبه والمعتقلون السياسيون عادوا الى منازلهم.

 
هذا يعني ضمنيا ان الحراك لم يعد لديه مطالب محقة او منطقية يمكن من خلالها تثوير الشارع ، ووفق المنطق نفسه نجحت الدولة الى حين في تفكيك الحراك بذكاء وعبر سياسة التدرج في تحقيق بعض المطالب مقابل عدم تمرير مطالب وازنة.
خلال الأيام الماضية وجدت الحكومة نفسها في حالة استرخاء وتثاقل مع فك عقدة الحراك، لكنها اليوم امام معركة اهم وهي معركة المصداقية مع الشارع بدلا من ان يتسيد الفوضويون المشهد.